أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 74
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءته
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا (1) من الإبل في عقلها (2) » . أخرجه البخاري، ومسلم (3) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة (1) ، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت» . أخرجه الجماعة إلا الترمذي، وأبا داود. وزاد مسلم في رواية أخرى: وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نسيه (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمطسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئسما (1) لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت (2) ، بل هو نسي (3) ، واستذكروا القرآن؛ فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها» . وفي رواية قال: لا يقل أحدكم: نسيت آية كذا وكذا، بل هو نسي. أخرجه الجماعة إلا الموطأ وأبا داود (4) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والعجمي، فقال: اقرؤوا، فكل حسن (1) ، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقترئ، فقال: «الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرأوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقام السهم، يتعجل أجره، ولا يتأجله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدحسن؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» . أخرجه البخاري والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةختدصحيح؟أبو الأسود الدؤلي -رحمه الله -: قال: بعث أبو موسى إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرؤوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة، وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد، فتقسو قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني قد حفظت منها: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب» ، وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها: «يا أيها الذين آمنوا، لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو الأسود الدؤلي -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةمصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، لا ريح لها، وطعمها مر» . وفي رواية: «ومثل الفاجر» في الموضعين. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، إلا أن الترمذي قال في الحنظلة: «وريحها مر (1) » .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتدسصحيح؟السائب بن يزيد -رحمه الله -: أن شريحا الحضرمي ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتوسد القرآن» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: السائب بن يزيد -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «زينوا القرآن بأصواتكم (1) » . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدسأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى (1) بالقرآن» . وفي رواية: لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به. هذه رواية البخاري ومسلم، وأبي داود، والنسائي. ولمسلم أيضا: لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به. وللبخاري أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» زاد غيره (2) «يجهر به» . كذا في كتاب البخاري (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدسصحيحعبد الله بن أبي يزيد - رحمه الله -: قال: مر بنا أبو لبابة فاتبعناه، حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رث الهيئة، فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» ، قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد، أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي يزيدالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح؟سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» . أخرجه أبو داود (1) . وقال: قال لي قتيبة: هو في كتابي عن سعيد بن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وذكر الحديث.
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيح() (حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما -) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل العشق، ولحون أهل الكتابين، وسيجيء بعدي أقوام يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوب الذين يعجبهم شأنهم» . أخرجه رزين (1) .
الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر، وقال: «ألا إن كلكم يناجي ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة» أو قال: «في الصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل، فقال: «يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها (1) من سورة كذا وكذا» . وفي رواية: «أسقطتهن من سورة كذا» . وفي أخرى قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع قراءة رجل في المسجد، فقال: «رحمه الله، لقد أذكرني آية كنت أنسيتها» . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود، قالت: إن رجلا قام من الليل، فقرأ، فرفع صوته بالقرآن، فلما أصبح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله فلانا، كأين من آية أذكرنيها الليلة، كنت قد أسقطتها (2) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدصحيحأم هانىء - رضي الله عنها -: قالت: كنت أسمع قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم هانىءالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةسعبد الله بن أبي قيس -رحمه الله - قال: سألت عائشة -رضي الله عنها- كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، أكان يسر بالقراءة، أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسر بالقراءة، وربما جهر، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. أخرجه الترمذي. وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه هو وأبو داود، وهو مذكور في موضعه. وأخرجه النسائي إلى قوله «وربما جهر (1) » .
الصحابي: عبد الله بن أبي قيس -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةتدسصحيحقتادة -رحمه الله -: قال: سألت أنسا عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كان يمد مدا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم: يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم. هذه رواية البخاري. وأخرجه أبو داود، والنسائي، وانتهت روايتهما عند قوله: «يمد مدا» (1) .
الصحابي: قتادة -رحمه اللهالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخدسصحيح- تدسصحيح؟
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته يقرأ سورة الفتح، فرجع في قراءته (1) ، قال: فقرأ ابن مغفل ورجع، وقال معاوية بن قرة: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته يقرأ سورة الفتح، وهو يرجع (2) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمدصحيح() (عائشة - رضي الله عنها -) : سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: أو تقدرون على ذلك؟ كان يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، يرتل آية آية. أخرجه (1) .
الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي القرآن» ، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» ، قال: فقرأت عليه سورة النساء، حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال: «حسبك الآن» ، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وزاد مسلم في أخرى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «شهيدا [عليهم] ما دمت فيهم» أو «ما كنت فيهم» . شك أحد رواته. وأخرجه الترمذي وأبو داود، وقال الترمذي: «تهملان» بدل «تذرفان» (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوةخمتدصحيح() (عائشة - رضي الله عنها -) قالت: كان أبو بكر إذا قرأ القرآن كثير البكاء. زاد بعضهم: في صلاة وغيرها. أخرجه.
الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوة() (عائشة - رضي الله عنها -) قالت: القرآن أكرم من أن يزيل عقول الرجال. أخرجه.
الكتاب الثاني: في تلاوة القرآن وقراءتهالباب الأول: في التلاوة