المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 299
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا منها: رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها، فيعرض عليه صغارها، فيقال له: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا؟ فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب، قد عملت أشياء لا أراها هاهنا، قال: فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضحك حتى بدت نواجذه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رجل «يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملناه في الجاهلية؟ قال: من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من داع دعا إلى شيء إلا كان موقوفا يوم القيامة، لازما به لا يفارقه وإن دعا رجل رجلا، ثم قرأ {وقفوهم إنهم مسؤولون} [الصافات: 24] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفس محمد بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، في الليلة المظلمة المصحية (1) ، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، [من شرب منه لم يظمأ] عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» أخرجه مسلم والترمذي، وليس عند الترمذي «يشخب فيه ميزابان من الجنة» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين ناحيتي حوضي، كما بين صنعاء والمدينة» . وفي رواية: «مثل ما بين المدينة وعمان» . وفي أخرى: «ما بين لابتي حوضي» . وفي أخرى قال: «يرى فيه أباريق الذهب والفضة، كعدد نجوم السماء» . وفي أخرى مثله، وزاد: «أو أكثر من عدد نجوم السماء» . وفي أخرى قال: «إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء» أخرجه البخاري ومسلم. وقد تقدم لأنس في ذكر الحوض روايات كثيرة في تفسير سورة الكوثر وأخرجه أبو داود، والترمذي والنسائي، وروايتهم مذكورة هناك. وقد أخرج الترمذي من هذه الروايات: الرواية الثانية، ولم نثبت هاهنا إلا علامة البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: حوضه: ما بين صنعاء والمدينة، فقال المستورد: ألم تسمعه قال: «الأواني؟ قال: لا، قال المستورد: ترى فيه الآنية مثل الكوكب» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا إني فرط لكم على الحوض، وإن بعد ما بين طرفيه: كما بين صنعاء وأيلة، كأن الأباريق فيه النجوم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منه لا يظمأ أبدا» . وفي رواية «مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من الورق ... » وذكر نحوه أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أمامكم حوضي، ما بين جنبيه كما بين جربا وأذرح - قال بعض الرواة: هما قريتان بالشام، بينهما مسيرة ثلاث ليال» . وفي رواية: «فيه أباريق كنجوم السماء، من ورده فشرب منه لم يظمأ بعدها أبدا» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر رضي الله عنهماالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيح- متصحيح؟
[عبد السلام بن أبي حازم] أبو طالوت: قال: شهدت أبا برزة - رضي الله عنه - دخل على عبيد الله بن زياد، فحدثني فلان سماه مسلم [يعني ابن إبراهيم] (1) - وكان في السماط، فلما رآه [عبيد الله] ، قال: «إن محمديكم هذا الدحداح، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أن أبقى في قوم يعيرونني بصحبة محمد - صلى الله عليه وسلم-، فقال [له] عبيد الله: إن صحبة محمد - صلى الله عليه وسلم- لكم زين غير شين، ثم قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكر فيه شيئا؟ قال أبو برزة: [نعم] ، لا مرة، ولا مرتين، ولا ثلاثا، ولا أربعا، ولا خمسا، فمن كذب به فلا سقاه الله منه، ثم خرج مغضبا» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: [عبد السلام بن أبي حازم] أبو طالوتالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «إن لكل نبي حوضا ترده أمته، وإنهم ليتباهون: أيهم أكثر واردة [وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما الكوثر؟ فقال: ذاك نهر أعطانيه الله - يعني في الجنة - أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر، قال عمر: إن هذه لناعمة قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أكلتها أنعم منها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟جندب [بن عبد الله]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا فرطكم على الحوض» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جندب [بن عبد الله]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا فرطكم على الحوض، وليرفعن إلي رجال منكم، حتى إذا أهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي رب، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني، حتى إذا [رأيتهم، و] رفعوا إلي اختلجوا دوني، فلأقولن: أي رب، أصيحابي، أصيحابي، فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» . وفي رواية «ليردن علي ناس من أمتي ... الحديث، وفي آخره: فأقول: سحقا لمن بدل بعدي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو حازم - رحمه الله - عن سهل بن سعد - رضي الله عنه-، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا فرطكم على الحوض، من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا، وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم، قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث، فقال: هكذا سمعت سهلا يقول؟ فقلت: نعم، قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد، فيقول: فإنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن بدل بعدي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو حازمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيح- خمصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول وهو بين ظهراني أصحابه: «إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم، فوالله ليقتطعن دوني رجال، فلأقولن: أي رب، مني ومن أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما عملوا بعدك، مازالوا يرجعون على أعقابهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم، وسيؤخذ ناس دوني، فأقول: يا رب، مني ومن أمتي» . وفي رواية «فأقول: أصحابي، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «كنت أسمع الناس يذكرون الحوض، ولم أسمع ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطني، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أيها الناس، فقلت للجارية: استأخري عني، قالت: إنما دعا الرجال، ولم يدع النساء، فقلت: إني من الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لكم فرط على الحوض، فإياي لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال، فأقول: فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - كان يحدث عن أصحاب النبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يرد علي الحوض رجال من أصحابي، فيحلؤون عنه فأقول: يا رب، أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده: لأذودن رجالا عن حوضي، كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيححذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن حوضي لا بعد من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده: إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه، قالوا: يا رسول الله، وتعرفنا؟ قال: نعم تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: حذيفة [بن اليمان]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحزيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنزلنا منزلا، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض، قيل: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبعمائة، أو ثمانمائة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح