المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 299
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «عمران بيت المقدس: خراب يثرب، وخراب يثرب: [خروج] الملحمة، وخروج الملحمة: فتح قسطنطينية، وفتح القسطنطينية: خروج الدجال، ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدثه - أو منكبه - ثم قال: إن هذا لحق، كما أنك قاعد هاهنا، - أو كما أنك قاعد - يعني معاذ بن جبل» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية له وللترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الملحمة الكبرى، وفتح القسطنطينة، وخروج الدجال: في سبعة أشهر» (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادتحسنعبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، يخرج المسيح الدجال في السابعة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادضعيفعمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال له رجل من المسلمين: يا رسول الله، ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت القيان والمعازف وشربت الخمور» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا ظهر الخبث» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيحعمرو بن تغلب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أشراط الساعة: أن يفشو المال ويكثر، وتفشو التجارة، ويظهر الجهل (1) ، ويبيع الرجل البيع، فيقول: [لا] ، حتى أستأمر تاجر بني فلان، ويلتمس في الحي العظيم الكاتب لا يوجد» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عمرو بن تغلبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاسصحيح؟نافع بن عتبة بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد، قال: قالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه، قال: ثم قلت: لعله نجي معهم، فأتيتهم، فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي، قال: تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم فارس، فيفتحها الله، ثم تغزون الروم، فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله، قال: فقال نافع: يا جابر - هو جابر بن سمرة - لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم» أخرجه مسلم (1) . قال الحميدي: وقد أخرجه البخاري في «التاريخ» عن نافع بن عتبة: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله عليكم، وتغزون الدجال، فيفتح الله عليكم، وتغزون الروم، فيفتح الله عليكم، وتغزون فارس فيفتح الله عليكم» .
الصحابي: نافع بن عتبة بن أبي وقاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو مالك - أو أبو عامر الأشعريان - رضي الله عنهما قال عبد الرحمن بن غنم الأشعري: حدثني أبو عامر - أو أبو مالك الأشعري - والله ما كذبني، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز (1) والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحة لهم، فيأتيهم رجل لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين (2) قردة وخنازير إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير ... وذكر كلاما، قال: يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» (3) .
الصحابي: أبو مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخدصحيح- مصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنا جبهته، وأصغى سمعه، ينتظر أن يؤمر فينفخ؟ فكأن ذلك ثقل على أصحابه، فقالوا: فكيف نفعل يا رسول الله، أو نقول؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا، وربما قال: توكلنا على الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين النفختين أربعون، قيل: أربعون يوما؟ قال أبو هريرة: أبيت، قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت، ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا بلي، إلا عظم واحد، وهو عجب الذنب، منه يركب الخلق يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم طرف في ذكر عجب الذنب، قال: «إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة، قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال: عجب الذنب» . وفي رواية له وللموطأ وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب، منه خلق، وفيه يركب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمطدسصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان يحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما نسمة المؤمن طير يعلق في شجر الجنة، حتى يرجعه الله في جسده يوم يبعثه» . أخرجه الموطأ. وأخرجه النسائي، ولم يذكر «يعلق» (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاطسصحيح() أبو رزين العقيلي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله «كيف يعيد الله الخلق، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: أما مررت بوادي قومك جدبا، ثم مررت به يهتز خضرا؟ قلت: نعم، قال: فتلك آية الله في خلقه كذلك يحيي الله الموتى» أخرجه ... (1) .
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «قال في قوله تعالى: {فإذا نقر في الناقور} [المدثر: 8] الصور، قال: والراجفة: النفخة الأولى، والرادفة: الثانية» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صاحب الصور، وقال: عن يمينه جبريل، وعن يساره: ميكائيل» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء، كقرصة النقي ليس فيها علم لأحد» . وفي رواية إلى قوله: «كقرصة النقي» ثم قال: قال سهل، أو غيره: «ليس فيها معلم لأحد» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيح- خمتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يحشر الناس حفاة عراة غرلا» ، قالت عائشة، فقلت: الرجال والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض؟ قال: الأمر أشد من أن يهمهم ذلك. وفي رواية: «من أن ينظر بعضهم إلى بعض» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وللنسائي في أخرى قال: «لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، قال الله تعالى: {الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم} [الفرقان: 34] أيحشر الكافر على وجهه؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادر على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟» قال قتادة حين بلغه: بلى، وعزة ربنا. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحبهز بن حكيم - رحمه الله - عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنكم تحشرون رجالا وركبانا، وتجرون على وجوهكم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنفا مشاة، وصنفا ركبانا، وصنفا على وجوههم، قيل: يا رسول الله، وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر [على] أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: إن الصادق المصدوق حدثني: «أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج: فوجا راكبين طاعمين كاسين، وفوجا تسحبهم الملائكة على وجوههم، وتحشر [هم] النار، وفوجا يمشون ويسعون، يلقي الله الآفة على الظهر، فلا يبقى، حتى إن الرجل لتكون له الحديقة يعطيها بذات القتب، لا يقدر عليها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق: راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «يعرق الناس يوم القيامة، حتى يذهب في الأرض عرقهم سبعين ذراعا، وإنه يلجمهم حتى يبلغ آذانهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحنافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر - رضي الله عنه - تلا {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 4-6] قال: يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ورواه الترمذي مرفوعا وموقوفا (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمر «أن ابن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيح