المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–299 من 299
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الكافر ليسحب لسانه الفرسخ والفرسخين، يتوطؤه الناس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول من يدعى يوم القيامة: آدم عليه السلام، فتراءى ذريته، فيقال لهم: هذا أبوكم آدم؟ فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول: يا رب كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين، فقالوا: يا رسول الله، إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون (1) ، فماذا يبقى منا؟ قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن إبراهيم عليه السلام يرى أباه يوم القيامة، عليه الغبرة والقترة» . وفي رواية: قال: «يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك: لا تعصني (1) ؟ فيقول له أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب، إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ (2) فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم، ما تحت رجليك؟ فنظر، فإذا هو بذيخ متلطخ، فيؤخذ بقوائمه، فيلقى في النار» . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «احتجت الجنة والنار، فقالت النار: في الجبارون والمتكبرون وقالت الجنة: في ضعفاء الناس ومساكينهم، فقضى بينهما: أنك الجنة رحمتي، أرحم بك من أشاء، وأنك النار عذابي أعذب بك من أشاء، ولكليكما علي ملؤها» أخرجه مسلم مدرجا على حديث قبله لأبي هريرة في نحو معناه، ولم يذكر من أوله إلى قوله: «احتجت الجنة والنار» فقط (1) . وهذا الذي أوردناه هو ما أورده الحميدي في كتابه، وزعم أنه الذي أورده البرقاني وأبو مسعود الدمشقي.
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيححارثة بن وهب - رضي الله عنه - سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم في رواية: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى ... وذكره، وكذلك في أهل النار، قالوا: بلى» . وله في أخرى مثله، وقال في ذكر أهل النار: «كل جواظ زنيم متكبر» (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال: بخطاياهم - فأماتتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، فقال رجل من القوم: كأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد كان بالبادية» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحجابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حمما، ثم تدركهم الرحمة، فيخرجون، فيطرحون على أبواب الجنة، قال: فيرش عليهم أهل الجنة الماء، فينبتون كما ينبت الغثاء (1) في حمالة السيل، ثم يدخلون الجنة» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله رضي الله عنهماالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها، إلا دارات وجوههم، حتى يدخلون الجنة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار ثم يقول: انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر الحياة - أو الحيا - فينبتون فيها كما تنبت الحبة إلى جانب السيل، ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية» هذا لفظ مسلم، وعند البخاري «فيخرجون منها قد اسودوا» وقال: «من خردل من خير» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج من النار قوم بالشفاعة، كأنهم الثعارير، قلنا: ما الثعارير؟ قال الضغابيس» وفي رواية: «إن الله يخرج ناسا من النار فيدخلهم الجنة» ، وفي أخرى: «إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم-، فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرج من النار قوم بعدما مستهم منها سفع، فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة: الجهنميين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يخرج من النار أربعة، فيعرضون على الله عز وجل، فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب، إذ أخرجتني منها فلا تعدني فيها، فينجيه الله منها» . أخرجه مسلم (1) . قال الحميدي: وزاد البرقاني في هذا الحديث: «ثم يؤمر بهم إلى النار فيلتفت ... » وذكر الحديث.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن رجلين ممن يدخل النار يشتد صياحهما فيها، فيقول الله تعالى: أخرجوهما، ثم يقال لهما: لأي شيء [اشتد] صياحكما؟ فيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقول: إن رحمتي لكما: أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما في النار حيث كنتما، فينطلقان، فيلقي أحدهما نفسه في النار، فيجعلها الله عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر، فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب تبارك وتعالى: «ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك نفسه؟ فيقول: رب، إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد أن أخرجتني منها، فيقول الرب تبارك وتعالى: لك رجاؤك، فيدخلان معا الجنة برحمة الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيف- خمتصحيح؟
- مصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أدنى أهل الجنة منزلة: رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة، ومثل له شجرة ذات ظل، فقال: أي رب، قربني من هذه الشجرة لأكون في ظلها ... » وساق الحديث بنحو حديث ابن مسعود، ولم يذكر: «فيقول: يا ابن آدم، ما يصريني منك؟ ... » إلى آخر الحديث. وزاد فيه: «ويذكره الله، سل كذا وكذا، فإذا انقطعت به الأماني، قال الله: هو لك وعشرة أمثاله، قال: ثم يدخل بيته، فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فيقولان: الحمد لله الذي أحياك لنا، وأحيانا لك، قال: فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت» أخرجه مسلم هكذا عقيب حديث ابن مسعود (1) . وقال الحميدي في كتابه: إن مسلما لم يذكر من هذا الحديث إلا إلى قوله: «لأكون في ظلها» والذي رأيته في كتاب مسلم هو ما ذكرته، ولعل ذلك لم يكن في كتابه.
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحجرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال: إنكم سترون ربكم عيانا، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا، ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: 39] . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وأخرجه أبو داود، وقال: «ليلة أربع عشرة» (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلخمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن ناسا سألوا [النبي - صلى الله عليه وسلم-] قالوا: «يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تضارون في القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا، قال رسول الله: فإنكم ترونه كذلك» أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي، وليس في أوله: «أن ناسا سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم-» ولا قوله: «ليس دونها سحاب» (1) وقال الترمذي: وقد روي مثل هذا الحديث عن أبي سعيد، وهو صحيح. وهذا الحديث طرف من أول حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وهو مذكور في «الباب الثاني» من هذا الكتاب.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلتدأبو رزين العقيلي - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، أكلنا يرى ربه مخليا به يوم القيامة؟ قال: نعم، قلت: وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخليا به؟ قلت: بلى، قال: فالله أعظم، إنما هو خلق من خلق الله - يعني القمر - فالله أجل وأعظم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو رزين العقيليالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلدحسنصهيب [الرومي]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، يقول تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى» زاد في رواية: ثم تلا هذه الآية {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: صهيب [الرومي]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلمتصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل رأيت ربك؟ قال: نور، أنى أراه؟» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي عن عبد الله بن شقيق قال: «قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[لسألته، فقال: عم كنت تسأله؟ قلت:] كنت أسأله: هل رأيت ربك؟ فقال: أبو ذر: قد سألته، فقال: نور، أنى أراه» (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الرابع: في رؤية الله عز وجلمتصحيح- خمتصحيح؟