المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–250 من 299
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى استودت، فهي سوداء مظلمة» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «فلو أن أهل النار وجدوا مثل ناركم هذه لقالوا فيها» . قال الترمذي: وروي موقوفا على أبي هريرة، وهو أصح. وفي أخرى لرزين: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذكر النار، فقال: أترونها حمراء مثل ناركم هذه التي توقدون؟ إنها لأشد سوادا من القار، ولو أن أهل النار أصابوا ناركم هذه لناموا فيها - أو قال: لقالوا فيها» . وفي رواية الموطأ أنه قال: «أترونها حمراء كناركم هذه؟ لهي أسود من القار، والقار: الزفت» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تطصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لسرادق النار أربع جدر، كثف كل جدار: مسيرة أربعين سنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو أن رصاصة مثل هذه - وأشار إلى مثل الجمجمة - أرسلت من السماء إلى الأرض - وهي مسيرة خمسمائة سنة - لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار، قبل أن تبلغ أصلها، أو قعرها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذ سمع وجبة، فقال: أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فهو يهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها» زاد في رواية: «فسمعتم وجبتها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مصحيحالحسن [البصري] قال: قال عتبة بن غزوان على منبرنا هذا - منبر البصرة - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم، فتهوي سبعين عاما، تفضي إلى قرارها، قال: وكان عمر يقول: أكثروا ذكر النار، فإن حرها شديد، وقعرها بعيد، وإن مقامعها حديد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الحسن [البصري]الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ويل: واد في جهنم، يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قرأ هذه الآية {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] فقال: لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامهم؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟- خمتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق، يقول: إني وكلت بثلاثة، بمن جعل مع الله إلها آخر، وبكل جبار عنيد، وبالمصورين» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ بين عيني جهنم مقعدا، قيل: يا رسول الله، ولها عينان؟ قال: أما سمعتم قول الله تعالى: {إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا} [الفرقان: 12] يخرج عنق من النار، له عينان تبصران، ولسان ينطق، فيقول: وكلت بمن جعل مع الله إلها آخر، فلهو أبصر بهم من الطير بحب السمسم، فيلتقطهم، فيحبس بهم في جهنم» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالنار يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها» أخرجه مسلم، وأخرجه الترمذي عنه مرفوعا وغير مرفوع (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،متصحيحمجاهد ين جبر قال: قال ابن عباس: «أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل والله ما تدري، حدثتني عائشة: أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن قول الله تعالى: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [الزمر: 67] قالت: قلت: فأين الناس [يومئذ يا رسول الله] ؟ قال: على جسر جهنم» أخرجه الترمذي (1) . الفرع الثالث: فيما اشتركتا فيه
الصحابي: مجاهد ين جبرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لما خلق الله الجنة، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فحفها بالمكاره، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، قال: ولما خلق الله النار، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفها بالشهوات، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فلما رجع، قال: وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها» أخرجه الترمذي وأبو داود. وزاد النسائي في ذكر الجنة بعد قوله: «قال لجبريل: اذهب فانظر إليها» : «وإلى ما أعددت لأهلها فيها» وكذلك زاد في ذكر النار مثله (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تدسحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره» أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم «حفت» بدل «حجبت» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،متصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العرش - وفي رواية: رب العزة - فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل، حتى ينشئ لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فتقول: قط قط وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض» أخرجه البخاري ومسلم، وللبخاري نحو الأولى. ولمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى، ثم ينشئ لها خلقا مما يشاء» ولمسلم نحو الثانية، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة، كما تراءون الكوكب في السماء» قال أبو حازم: فحدثت بذلك النعمان بن أبي عياش، فقال: أشهد لسمعت أبا سعيد الخدري يحدث به، ويزيد فيه: كما تراءون الكوكب الغارب - وفي أخرى: الغابر - في الأفق الشرقي والغربي. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق إلى المغرب (1) ، لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله تلك منازل الأنبياء، لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الجنة ليتراءون في الغرفة كما تتراءون الكوكب الشرقي، أو الكوكب الغربي، الغارب في الأفق - أو الطالع - في تفاضل الدرجات، قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء، لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟- خمتصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أول زمرة يدخلون الجنة يوم القيامة: على مثل ضوء القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية: على مثل أحسن كوكب دري في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان، على كل زوجة سبعون حلة، يفرى مخ ساقها من ورائها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتمخطون، قالوا: فما بال الطعام؟ قال: جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد، كما يلهمون النفس» . وفي رواية بدل «التحميد» «الحمد» وفي أخرى «التكبير» أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود منه «إن أهل الجنة يأكلون ويشربون» لم يزد (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،مدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير، يدخلون الجنة [يردون] بني ثلاثين في الجنة، لا يزيدون عليها أبدا، وكذا أهل النار» . وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن عليهم التيجان، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل أهل الجنة جردا مردا مكحلين، أبناء ثلاثين، أو ثلاث وثلاثين سنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟