المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 430
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزوله
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال محمد بن عباد بن جعفر المخزومي: إنه سمع ابن عباس يقرأ {ألا إنهم تثنوني صدورهم (1) } [هود: 5] قال: فسألته عنها؟ فقال: كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء، فنزل ذلك فيهم. وفي رواية عمرو بن دينار قال: قرأ ابن عباس {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} قال: وقال غيره: يستغشون: يغطون رؤوسهم. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم أتاني الداعي، لأجبت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال: «يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد» وأخرج الترمذي هذا المعنى بنحوه. وقد تقدم بزيادة في أوله، وهو مذكور في تفسير سورة البقرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته (1) » ، ثم قرأ {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وقال الترمذي: وربما قال: «ليمهل» .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمتدصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا لقي امرأة ليس بينهما معرفة، فليس يأتي الرجل إلى امرأته شيئا إلا قد أتى هو إليها، إلا أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله عز وجل: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} فأمره أن يتوضأ ويصلي، قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، أهي له خاصة، أم للمؤمنين عامة؟ قال: «بل للمؤمنين عامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تحسن
- خصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] ، قال: «الدقل والفارسي والحلو والحامض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ويسقى من ماء صديد. يتجرعه} [إبراهيم: 16] ، قال: «يقرب إلى فيه، فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره» ، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] ، وقال: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع فيه رطب، فقال: مثل كلمة طيبة {كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24، 25] قال: «هي النخلة» ، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «هي الحنظل» . أخرجه الترمذي. وقال: وقد رواه غير واحد موقوفا، ولم يرفعوه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. إلا أنه قال: «هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} [إبراهيم: 28] قال: هم كفار أهل مكة. وفي رواية قال: هم والله كفار قريش، قال عمرو (1) هم قريش، ومحمد: نعمة الله، {وأحلوا قومهم دار البوار} قال: النار يوم بدر. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات} [إبراهيم: 48] قلت: أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على الصراط» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس - وكان بعض القوم يتقدم، حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها، ويتأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه، فأنزل الله تعالى: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24] . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله» ، ثم قرأ {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني الطول. وفي رواية: في قوله {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] ، قال: السبع الطول. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: هم أهل الكتاب: اليهود والنصارى، جزؤوه أجزاء، فآمنوا ببعض، وكفروا ببعض. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى: {لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون} [الحجر: 92، 93] قال: عن قول: «لا إله إلا الله» . أخرجه الترمذي (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتابن عباس - رضي الله عنهما -: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} واستثنى من ذلك {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [النحل: 110] وهو عبد الله بن أبي السرح (1) - الذي كان على مصر - كان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهسصحيح؟أبي بن كعب رضي الله عنه قال: لما كان يوم أحد: أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة - منهم حمزة بن عبد المطلب - فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم التمثيل، فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل: 126] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كفوا عن القوم إلا أربعة (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبي بن كعب رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: في بني إسرائيل والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: إنهن من العتاق (1) الأول، وهن من تلادي. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله عز وجل {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] ، قال: هي رؤيا (1) عين أريها (2) النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس، {والشجرة الملعونة في القرآن} هي شجرة الزقوم (3) . أخرجه البخاري، والترمذي (4) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:في قوله عز وجل: {أمرنا مترفيها} [الإسراء: 16] قال: كنا نقول للحي في الجاهلية - إذا كثروا - قد أمر (1) بنو فلان. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الإسراء: 57] قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم (1) النفر من الجن، فاستمسك الآخرون بعبادتهم، فنزلت {أولئك الذين يدعون (2) يبتغون إلى ربهم الوسيلة} أخرجه البخاري ومسلم (3) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح