المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 176–200 من 430
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزوله
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحج الأكبر؟ فقال: «يوم النحر» ، وروي موقوفا عليه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: وقد سئل: بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد، فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد، فأجله أربعة أشهر (1) ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عمر - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فيها، فقال: «أي يوم هذا؟» فقالوا: يوم النحر، فقال: «هذا يوم الحج الأكبر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيحابن أبي أوفي - رضي الله عنه -: كان يقول: يوم النحر: يوم الحج الأكبر، يهراق فيه الدم، ويوضع فيه الشعر، ويقضى فيه التفث، وتحل فيه الحرم. أخرجه (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفيالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهد- سضعيف
زيد بن وهب -رحمه الله -: قال: كنا عند حذيفة، فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية يعني {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] إلا ثلاثة (1) ، ولا بقي من المنافقين إلا أربعة، فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد، تخبرونا أخبارا، لا ندري ما هي؟ تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما بال هؤلاء الذي يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل لم يبق منهم إلا أربعة: أحدهم: شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده (2) . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: زيد بن وهب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنه -: قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: والجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} إلى آخرها [التوبة: 19] . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحعدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنه -: قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي، اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقرأ {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟زيد بن وهب -رحمه الله -: قال: مررت بالربذة، فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام، فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} [التوبة: 34] فقال [معاوية] : نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلي عثمان: أن اقدم المدينة، فقدمتها فكثر علي الناس، حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذلك لعثمان، فقال لي: إن شئت تنحيت (1) ، فكنت قريبا، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: زيد بن وهب -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما نزلت هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة} كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلق، فقال: يا نبي الله، إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال [رسول الله صلى الله عليه وسلم] : «إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم، وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم» ، فكبر عمر، ثم قال له: «ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيفابن عمر [بن الخطاب]- رضي الله عنهما -: قال له أعرابي: أخبرني عن قول الله- تعالى -: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} قال ابن عمر: من كنزها فلم يؤد زكاتها ويل له، هذا كان قبل أن تنزل الزكاة، فلما أنزلت جعلها الله طهرا للأموال. أخرجه البخاري. وفي رواية الموطأ، قال عبد الله بن دينار: سمعت عبد الله بن عمر وهو يسأل عن الكنز ما هو؟ فقال: هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة (1) .
الصحابي: ابن عمر [بن الخطاب]- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخطصحيحثوبان - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا: أي المال خير اتخذناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضله: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة صالحة تعين المؤمن على إيمانه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال:: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين} [التوبة: 44] ، نسختها التي في النور: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فائذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم} [النور: 62] . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدحسن- خمسصحيح
- خمسصحيح
- صحيح
- أبو هريرة- رضي الله عنه-: قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: 108] قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت هذه الآية فيهم. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -:قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] أخرجه النسائي والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسحسن؟- خمتدسصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: في قوله تعالى: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} [التوبة: 39] و {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله} [التوبة: 120] قال: نسختها {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} [التوبة: 122] . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: نجدة بن نفيع: سألت ابن عباس عن هذه الآية: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} ؟ قال: فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيفعبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن، أو ترى له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه -: سأله رجل من أهل مصر عن هذه الآية {لهم البشرى في الحياة الدنيا} ؟ قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما أغرق الله فرعون، قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] » قال جبريل: يا محمد، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة. وفي رواية: أنه ذكر أن جبريل جعل يدس في في فرعون الطين خشية أن يقول: لا إله إلا الله، فيرحمه الله، أو خشية أن يرحمه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال أبو بكر يا رسول الله، قد شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟