المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 351–375 من 430
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزوله
- متصحيح؟
أبوهريرة - رضي الله عنه - قال: {ولقد رآه نزلة أخرى} قال: رأى جبريل عليه السلام. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبوهريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح- تضعيف
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {أفرأيتم اللات والعزى} [النجم:19] قال: كان اللات رجلا يلت سويق الحاج. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولمسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم (1) } [النجم: 32] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما؟» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر. إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 48، 49] . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن، من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «لقد قرأتها على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: في قوله: {وفرش مرفوعة} [الواقعة: 34] : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ارتفاعها كما بين السماء والأرض، مسيرة ما بينهما خمسمائة عام. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله: {إنا أنشأناهن إنشاء} [الواقعة: 35] إن من المنشآت: اللاتي كن في الدنيا عجائز عمشا رمصا. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتعبد الله بن أبي بكر بن [محمد بن] عمرو بن حزم -رحمه الله -: قال: إن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعمرو بن حزم: «أن لا يمس القرآن إلا طاهر» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر (1) ، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت: هذه الآية: {فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون. لا يمسه إلا المطهرون. تنزيل من رب العالمين. أفبهذا الحديث أنتم مدهنون. وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: 75 -82] أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} قال: شكركم، تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله تعالى بقوله: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] . إلا أربع سنين. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيح- سصحيح؟
(عائشة - رضي الله عنها -) : قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة: خولة (1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول، فأنزل الله عز وجل {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ... } إلى آخر الآية. [المجادلة: 1] . أخرجه البخاري والنسائي (2) .
الصحابي: (عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخسصحيح(علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) : قال: لما نزلت {يا أيها الذي آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} [المجادلة: 12] قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ترى؟ دينار؟» قلت: لا يطيقونه، قال: «فنصف دينار؟» قلت: لا يطيقونه، قال: «فكم؟» قلت: شعيرة (1) ، قال: «إنك لزهيد» ، قال: فنزلت: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ... } الآية [المجادلة: 13] ، قال: «فبي خفف الله عن هذه الأمة» . أخرجه الترمذي (2) . وفي رواية ذكرها رزين: ما عمل بهذه الآية غيري (3) .
الصحابي: (علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وسيجيء لهذا الحديث روايات في كتاب الغزوات، من حرف الغين (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله الله عز وجل: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها} قال: اللينة: النخلة، {وليخزي الفاسقين} قال: استنزلوهم من حصونهم، قال: وأمروا بقطع النخل قال: فحك (1) ذلك في صدورهم، فقال المسلمون: قد قطعنا بعضا، وتركنا بعضا، فلنسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لنا فيما قطعناه من أجر، وهل علينا فيما تركناه من وزر؟ فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها ... } الآية. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح() (كعب بن مالك - رضي الله عنه -) : قال: نزل قوله تعالى: {يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين} [الحشر: 2] في اليهود، حين أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أن لهم ما أقلت الإبل من أمتعتهم، فكانوا يخربون البيت عن عتبته وبابه وخشبه، قال: فكان نخل بني النضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، أعطاه الله إياها، وخصه بها. أخرجه رزين (1) .
الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمحمد بن شهاب الزهري -رحمه الله -: في قوله: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} [الحشر: 6] قال: صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل فدك وقرى - قد سماها، لا أحفظها - وهو محاصر قوما آخرين، فأرسلوا إليه بالصلح قال: {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} يقول: بغير قتال، قال الزهري: وكانت بنو النضير للنبي صلى الله عليه وسلم خالصا، لم يفتحوها عنوة، افتتحوها على صلح، فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين، لم يعط الأنصار منها شيئا، إلا رجلين كانت بهما حاجة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهري -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا من الأنصار بات به ضيف، ولم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئي السراج، وقربي للضيف ما عندك، فنزلت هذه الآية: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} . أخرجه الترمذي (1) . وهو طرف من حديث طويل، أخرجه البخاري، ومسلم، والرجل: هو أبو طلحة الأنصاري، والحديث مذكور في كتاب الفضائل من حرف الفاء، في فضائل أبي طلحة.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح؟