المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 396
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في النبوة
- خمتسصحيح؟
- خمصحيح
- مستصحيح؟
- تصحيح؟
بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «انتهينا إلى بيت المقدس، قال جبريل كذا بإصبعه فخرق به الحجر، وشد به البراق» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في الإسراء وما يتعلق بهتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لما كذبتني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وزاد البخاري في رواية قال: «لما كذبني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في الإسراء وما يتعلق بهخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتيت موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في الإسراء وما يتعلق بهمسصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده: لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «هلك كسرى ثم لا يكون كسرى، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . زاد في رواية في آخره: «وسمى الحرب خدعة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال عامر بن سعد بن أبي وقاص: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع: أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. فكتب إلي: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم جمعة، عشية رجم الأسلمي، قال: لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش، وسمعته يقول: عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض: بيت كسرى - أو آل كسرى - وسمعته يقول: إن بين يدي الساعة كذابين، فاحذروهم، وسمعته يقول: إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته، وسمعته يقول: أنا الفرط على الحوض» . وفي رواية سماك بن حرب عن جابر بن سمرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتفتحن عصابة من المسلمين [أو من المؤمنين] كنز آل كسرى الذي في الأبيض» . وفي رواية أخرى قال: «لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة» أخرجه مسلم (1) . وقد تقدم بعض الحديث في «كتاب الخلافة» من حرف الخاء.
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيح- خصحيح
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط - وفي رواية: ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط - فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما» . وفي أخرى «فإن فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحما - أو قال: ذمة وصهرا - فإذا رأيت رجلين يختصمان [فيها] في موضع لبنة فاخرج منها، قال: فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل بن حسنة يتنازعان في موضع لبنة، فخرج منها» وفي أخرى: «فرأيت، فخرجت» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيح- مدتصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل لكم من أنماط؟ قلت: وأنى تكون لنا الأنماط؟ قال: أما إنها ستكون لكم الأنماط، فكانت، قال: فأنا أقول لها - يعني امرأته - أخري عنا أنماطك، فتقول: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وانتهت رواية أبي داود عند قوله: «ستكون لكم الأنماط» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل تزوجت؟ قلت: نعم، قال: اتخذتم أنماطا؟ ... وذكر الحديث إلى قوله: ستكون» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -دصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما – قال: «قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقاما، فما ترك شيئا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه فأذكر كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلا وقد سألته، إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة؟» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعمرو بن أخطب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما الفجر، وصعد على المنبر، فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما [كان، وبما] هو كائن إلى يوم القيامة، قال: فأعلمنا أحفظنا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عمرو بن أخطب الأنصاريالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة، تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: بعثت هذه الريح لموت منافق، فلما قدمنا المدينة إذا عظيم من المنافقين قد مات» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- شاة فيها سم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اجمعوا لي من كان هاهنا من اليهود، فجمعوا له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقي عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال لهم رسول - صلى الله عليه وسلم-: من أبوكم؟ قالوا: فلان، قال: كذبتم، بل أبوكم فلان، قالوا: صدقت وبررت، فقال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كما عرفته في أبينا، قال لهم: من أهل النار؟ قالوا: نكون فيها يسيرا، ثم تخلفونا فيها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا، قال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، قال: هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ قالوا: نعم، قال: فما حملكم على هذا؟ قالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح منك، وإن كنت صادقا (1) لم يضرك» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن امرأة يهودية أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة، فجيء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألها عن ذلك؟ فقالت: أردت لأقتلك، فقال: ما كان الله ليسلطك على ذلك - أو قال: علي - قالوا: ألا نقتلها؟ [قال: لا] قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدصحيح- دضعيف
عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو على القبر يوصي الحافر، يقول: أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه، فلما رجع استقبله داعي امرأة، فأجاب ونحن معه، فجيء بالطعام، فوضع يده، ثم وضع القوم، فأكلوا، ففطن آباؤنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يلوك لقمة في فمه، ثم قال: أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، فأرسلت المرأة تقول: يا رسول الله، إني أرسلت إلى النقيع (1) - وهو موضع تباع فيه الغنم - لتشتري لي شاة، فلم توجد، فأرسلت إلى جار لي قد اشترى شاة: أن يرسل بها إلي بثمنها، فلم يوجد، فأرسلت إلى امرأته، فأرسلت إلي بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أطعمي هذا الطعام الأسرى» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عاصم بن كليبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -دصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قلن: «يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا، فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد: أنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا، قالت: فكن يتطاولن، أيتهن أطول يدا، فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمسصحيحهلال بن عمرو قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج رجل من وراء النهر، يقال له: الحارث، على مقدمته رجل يقال له: منصور، يوطئ - أو يمكن - لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وجب على كل مؤمن نصره، أو قال: إجابته» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: هلال بن عمروالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -د