الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 125
معاذ بن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها» . أخرجه الترمذي (1) .
ميمونة بنت سعد وكانت خادما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها، كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - يرفعه قال: «من لبس ثوب شهرة ألبسه الله إياه يوم القيامة، ثم ألهب (1) فيه النار، ومن تشبه بقوم فهو منهم» . وفي أخرى: «من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوبا مثله» وفي رواية: «ثوب مذلة» (2) . وأخرج في حديث آخر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تشبه بقوم فهو منهم» أخرج…
أبو الأحوص عن أبيه - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعلي ثوب دون، فقال لي: ألك مال؟ قلت نعم، قال: من أي المال؟ قلت: من كل المال قد أعطاني الله: من الإبل والبقر والغنم، والخيل، والرقيق، قال: فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته» أخرجه النسائي (1) .
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله يحب أن يرى أثره نعمته على عبده» . أخرجه الترمذي (1) .
محمد بن سيرين - رحمه الله - قال: قال عمر بن الخطاب: «إذا وسع الله عليكم فوسعوا على أنفسكم، جمع رجل عليه ثيابه» . أخرجه الموطأ (1) .
محمد بن يحيى بن حبان - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على أحدكم إن وجد - أو ما على أحدكم إن وجدتم - أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته» . وفي رواية عنه عن ابن سلام: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك على المنبر» أخرجه أبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثوبان قطريان، فكان إذا قعد فعرق ثقلا عليه، فقدم بز من الشام لفلان اليهودي، فقلت له: يا رسول الله، لو بعثت فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة، فأرسل إليه، فقال اليهودي: قد علمت ما أراد، إنما أراد أن يذهب بمالي، أو بدراهمي، فقال رسول الله - صلى الله عليه…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة بني أنمار، قال: فبينما أنا تحت شجرة، إذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، هلم إلى الظل، فأتى وسلم ونزل، فالتمست شيئا، فوجدت في غرارة جرو قثاء، فقربته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: من أين لكم هذا؟…
() عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن هاتين اللبستين: المرتفعة، والدون» أخرجه ... (1) .
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «كان أحب الثياب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- القميص» . وفي أخرى: «لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من القميص» أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
سويد بن قيس - رضي الله عنه - قال: «جلبت أنا ومخرمة (1) العبدي بزا من هجر، فأتينا به مكة، فجاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فساومنا سراويل فبعنا منه، فوزن ثمنه، وقال للذي يزن: زن، وأرجح» . وفي رواية: «ولنا رجل يزن بالأجر، فقال له: زن، وأرجح» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (2) .
أبو صفوان بن عميرة - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[بمكة] ، قبل أن يهاجر ... » بهذا الحديث ولم يذكر «يزن بأجر» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال: «قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقبية، فلم يعط مخرمة منها شيئا، فقال مخرمة: يا بني انطلق بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فانطلقت معه، فقال: ادخل، فادعه لي، قال: فدعوته له، فخرج وعليه قباء منها، فقال: خبأنا هذا لك، قال: فنظر إليه، فقال: رضي مخرمة» . وفي رواية: قال:…
ابن أبي مليكة قال: «أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقبية من ديباج مزررة بذهب، فقسمها في أصحابه، وعزل منها واحدة لمخرمة، قال: خبأت هذا لك، فجاءه فخرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لابسه يريه محاسنه وكان في خلقه شيء» أخرجه ... (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان أحب ما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يلبسه الحبرة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود: قال قتادة: قلنا لأنس: أي اللباس كان أحب - أو أعجب - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحبرة» (1) .
أبو زميل [سماك بن الوليد اليماني] قال: حدثني ابن عباس - رضي الله عنه - قال: «لما خرجت الحرورية أتيت عليا، فقال: ائت هؤلاء القوم، فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن، [قال أبو زميل] : وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا، قال ابن عباس: فلقيتهم، فقالوا: مرحبا بك يا أبا عباس، ما هذه الحلة؟ قلت: ما تعيبون علي؟ لقد رأيت على رسول…
عبد الواحد بن أيمن - عن أبيه - رضي الله عنه - قال: «دخلت على عائشة وعليها درع قطري، ثمن خمسة دراهم، فقالت: ارفع بصرك إلى جاريتي أنظر إليها، فإنها تزهى أن تلبسه في البيت، وقد كان لي منها درع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما كانت امرأة تقين بالمدينة إلا أتت إلي تستعيره» أخرجه البخاري (1) .
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه جبة من صوف شامية ضيقة الكمين» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس جبة رومية ضيقة الكمين» (1) . وفي أخرى قال: «أهدى دحية الكلبي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- خفين، فلبسهما - زاد في رواية: وجبة، فلبسهما حتى تخرقا - لا يدري…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم» أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود: «وإن خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر، وينبت الشعر» . وقد أخرج الترمذي أيضا هذه الزيادة مفردة (1) ، وهي مذكورة في «كتاب الطب» من حرف الطاء.
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم» أخرجه الترمذي والنسائي. وللنسائي في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بالبياض من الثياب، فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم» (1) .
مالك بن أنس بلغه أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «إني لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب» أخرجه الموطأ (1) .
هلال بن عامر - عن أبيه - رضي الله عنهما - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنى يخطب على بغلة وعليه برد أحمر، وعلي - رضي الله عنه- أمامه يعبر عنه» أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة إضحيان، فجعلت أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وإلى القمر، وعليه حلة حمراء، فإذا هو عندي أحسن من القمر» أخرجه الترمذي (1) .
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مربوعا، وقد رأيته في حلة حمراء، ما رأيت شيئا قط أحسن منه» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .