المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأبو هريرة (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقد كان فيمن كان قبلكم من الأمم ناس محدثون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر» . وفي رواية مثله، ولم يذكر «من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر» قال ابن وهب: تفسير «محدثون» : ملهمون. أخرجه البخاري ومسلم (2) . قال الحميدي: أخرجه أبو مسعود في المتفق بين البخاري ومسلم، ولم يخرجه مسلم عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وإنما أخرجه عن أبي سلمة عن عائشة.
الصحابي: أبو هريرة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد، فعمر بن الخطاب» أخرجه مسلم والترمذي، وقال ابن عيينة: «محدثون» أي: مفهمون (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر (1) » أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيتني دخلت الجنة، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر، فأردت أن أدخله، فذكرت غيرتك، فقال عمر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أعليك أغار؟» . أخرجه مسلم هكذا (1) ، وقد تقدم له وللبخاري مثله بزيادة تتضمن ذكر بلال، وقد ذكرناه في الفرع الأول من هذا الفصل.
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر، فذكرت غيرته، فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟» . وفي رواية «فذكرت غيرة عمر، فوليت مدبرا. قال أبو هريرة: فبكى عمر ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال عمر: بأبي أنت يا رسول الله، أعليك أغار؟» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لشاب من قريش، فظننت أني أنا هو، فقلت: ومن هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي ابن الخطاب وعليه قميص يجتره، قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: الدين» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي (1) . وأخرجه الترمذي أيضا عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ولم يسمه (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم أوتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قال من حوله: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم» (1) . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غربا، فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب الناس بعطن» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بينما أنا نائم رأيت أني على حوضي أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فأتى ابن الخطاب، فأخذه منه، فلم يزل ينزع حتى تولى الناس والحوض يتفجر» . ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «رأيت ابن أبي قحافة ينزع ... » وذكر نحو الأولى. وله في أخرى قال: «بينا أنا نائم أريت أني أنزع على حوضي أسقي الناس، فجاءني أبو بكر، فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع دلوين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فجاء ابن الخطاب، فأخذه منه، فلم أر نزع رجل قط أقوى حتى تولى الناس والحوض ملآن يتفجر» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أريت كأني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا، والله يغفر له، ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه، حتى روي الناس، وضربوا بعطن» . وفي رواية عن رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم- في أبي بكر وعمر قال: «رأيت الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر، فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف ... » ثم ذكر نحوه. وفي أخرى «رأيت الناس مجتمعين في صعيد، فقام أبو بكر ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وللبخاري نحو الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في العمرة، فأذن لي، وقال لي: لا تنسنا يا أخي من دعائك - أو قال: أشركنا يا أخي في دعائك - قال عمر: فقال كلمة ما يسرني أن لي بهذا الدنيا» أخرجه أبو داود. وعند الترمذي «أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم- في العمرة، فقال: أي أخي، أشركنا في دعائك ولا تنسنا» ، لم يزد (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتضعيفبريدة - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جويرية سوداء، فقالت: إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى، فقال لها: إن كنت نذرت فاضربي، وإلا فلا، فقالت: نذرت، وجعلت تضرب. زاد رزين: وتقول: طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع ثم اتفقا - فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر، فألقت الدف تحت استها وقعدت عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالسا وهي تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف وجلست عليه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، فسمعنا لغطا وصوت صبيان، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم-، فإذا حبشية تزفن، والصبيان حولها، فقال: يا عائشة، تعالي فانظري، فجئت فوضعت لحيي على منكب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه، فقال لي: أما شبعت؟ أما شبعت؟ قالت: فجعلت أقول: لا، لأنظر منزلتي عنده، إذ طلع عمر، قالت: فارفض الناس عنها، قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر، قالت: فرجعت» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «استأذن عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش يكلمنه - وفي رواية: يسألنه، ويستكثرنه - عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر والنبي - صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك (1) ، بأبي وأمي - قال الحميدي: زاد البرقاني: ما أضحكك؟ ثم اتفقا - قال: عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، قال عمر: فأنت يا رسول الله لأحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ (2) من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إيه (3) يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» . أخرجه البخاري ومسلم بغير زيادة البرقاني (4) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «إن عمر بن الخطاب جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة قد رفعن أصواتهن على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما استأذن عمر ابتدرن الحجاب ... ثم ذكر نحو حديث قبله، وفيه: - فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني فدخل - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب، فقال عمر: فأنت يا رسول الله أحق أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلن: نعم، أنت أغلظ وأفظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن عمر قال: «وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وقلت: يا رسول الله: يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن؟ فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- في الغيرة، فقلت: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن} [التحريم: 5] فنزلت كذلك» . وفي رواية لابن عمر قال: قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر» . وفي أخرى مثل الأولى، وقال: وقلت: يا رسول الله، لو حجبت نساءك؟ فنزلت آية الحجاب، قال: وبلغني معاتبة النبي - صلى الله عليه وسلم- بعض نسائه، فدخلت عليهن، فقلت: إن انتهيتن، أو ليبدلن الله رسوله خيرا منكن، حتى أتت إحدى نسائه، فقالت: يا عمر، أما في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما يعظ نساءه، حتى تعظهن أنت؟ فأنزل الله: {عسى ربه إن طلقكن
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحالمسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال: «لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه: يا أمير المؤمنين، ولا كل ذلك، لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر، فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت المسلمين، فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون، قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورضاه فإنما ذلك من من [الله] به علي، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه، فإنما ذلك من من الله به علي، وأما ما ذكرت من جزعي، فهو من أجلك ومن أجل أصحابك، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: المسور بن مخرمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إني لواقف في قوم يدعون الله لعمر، وقد وضع عمر على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل آخذ بمنكبي - وفي رواية: إذا رجل خلفي قد وضع مرفقه على منكبي - فإذا علي، فترحم على عمر، وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله، إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، لأني كنت كثيرا أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، [وخرجت أنا وأبو بكر وعمر] ، فإن كنت لأرجو- أو لأظن - أن يجعلك الله معهما» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأسلم - مولى عمر - رحمه الله - قال: «سألني ابن عمر عن بعض شأنه؟ - يعني: عمر - فأخبرته، فقال: ما رأيت [أحدا] قط بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من حين قبض كان أجد وأجود (1) ، حتى انتهى: من عمر» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أسلمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحيحيى بن سعيد «أن عمر - رضي الله عنه - كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحمل الرجل إلى الشام على بعير (1) والرجلين إلى العراق على بعير (2) فجاء رجل من أهل العراق، فقال: احملني وسحيما، فقال له عمر: أنشدك الله، أسحيم زق؟ قال: نعم (3) » أخرجه الموطأ (4) .
الصحابي: يحيى بن سعيد «أن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفعبد الله بن هشام - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب» ، لم يزد على هذا القدر. أخرجه البخاري هكذا طرفا، وأخرجه بطوله (1) ، وقد ذكر في «كتاب فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم-» .
الصحابي: عبد الله بن هشامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خمتصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم، كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» . أخرجه أبو داود والترمذي. ولفظ أبي داود: «إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة، فتضيء الجنة لوجهه، كأنه كوكب دري، قال - وهكذا جاء في الحديث «دري» مرفوع الدال لا يهمز، وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لا أدري ما بقائي فيكم؟ فاقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر» أخرجه الترمذي. وفي رواية: «وأشار إلى أبي بكر وعمر» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟