المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيه (1) ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - والله أعلم: أذكر الثالث أم لا؟ - قال: ثم يخلف قوم يحبون السمانة، يشهدون قبل أن يستشهدوا» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: سأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أي الناس خير؟ قال: القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني، قال طلحة: فقد رأيت جابر بن عبد الله، وقال موسى: قد رأيت طلحة، وقال يحيى: وقال لي موسى: وقد رأيتني، ونحن نرجو الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟- خمصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تسبوا أصحابي (1) فلو أن أحدا أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» . وفي رواية قال: «كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيء، فسبه خالد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وزاد: «فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم ... » الحديث (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليبلغ الحاضر الغائب، الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني، فقد آذى الله، ومن آذى الله، فيوشك أن يأخذه، ومن يأخذه الله فيوشك أن لا يفلته» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر «ليبلغ الحاضر الغائب» ، وانتهى حديثه عند قوله: «فيوشك أن يأخذه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي، فقولوا: لعنة الله على شركم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قال عروة: قالت لي عائشة: «يا ابن أختي، أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسبوهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح() جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قيل لعائشة: «إن ناسا يتناولون أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، حتى أبا بكر وعمر، فقالت: وما تعجبون من هذا؟ انقطع عنهم العمل، فأحب الله أن لا يقطع عنهم الأجر» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «صلينا المغرب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: ما زلتم هاهنا؟ قلنا: يا رسول الله، صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء، قال: أحسنتم - أو أصبتم - قال: فرفع رأسه إلى السماء - وكان كثيرا ما (1) يرفع رأسه إلى السماء - فقال: النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحبريدة [بن الحصيب] (1) - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث لهم نورا وقائدا يوم القيامة» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بريدة [بن الحصيب] (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف() سعيد بن المسيب - رحمه الله - أن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «سألت ربي عن اختلاف أصحابي من بعدي؟ فأوحى إلي: يا محمد، إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء، بعضها أقوى من بعض، ولكل نور، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى» . قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أصحابي كالنجوم، فبأيهم اقتديتم اهتديتم» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهم- دتصحيح
عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة» . وفي رواية عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم-[نحوه] ، ولم يذكر عبد الرحمن بن عوف. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح- خمتصحيح؟
عقبة بن علقمة اليشكري قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: سمعت أذني من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: «طلحة والزبير جاراي في الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عقبة بن علقمة اليشكريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي، وعمار، وسلمان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان على حراء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فتحركت الصخرة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اهدأ، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان على جبل حراء، فتحرك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اسكن حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، وعليه النبي - صلى الله عليه وسلم-، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص» زاد في رواية بعد «عثمان» : «وعلي» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثل الأولى، وقال: «اهدأ، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال: اثبت أحد - أراه ضربه برجله - فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» . وفي رواية «اثبت، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد» أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأشدهم حياء عثمان، وأقضاهم علي، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب، ولكل قوم أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، وما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر، أشبه عيسى عليه السلام في ورعه، قال عمر: أفنعرف له ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، فاعرفوا له» . أخرجه الترمذي مفرقا في موضعين، أحدهما إلى قوله: «أبو عبيدة بن الجراح» (1) والآخر إلى آخره عن أبي ذر (2) . وأورده رزين هكذا حديثا واحدا.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - ذكر عنده عبد الله بن مسعود، فقال: لا أزال أحبه، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب» . وفي رواية «استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود - فبدأ به - وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ، وأبي» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟يزيد بن عميرة - رحمه الله - قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، قال: «أجلسوني ففعلنا، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما - يقول ذلك ثلاث مرات - التمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي - زاد رزين: صاحب الكتابين: الإنجيل والقرآن، ثم اتفقا - وعند [عبد الله] بن مسعود، و [عبد الله] بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنه عاشر عشرة في الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يزيد بن عميرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح- خمصحيح
خيثمة بن أبي سبرة - رحمه الله - قال: «أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة، فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فوفقت لي، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة، جئت ألتمس الخير وأطلبه، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة؟ وابن مسعود، صاحب طهور رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونعليه؟ وحذيفة، صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ وعمار الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه؟ وسلمان، صاحب الكتابين؟ قال قتادة: والكتابان: الإنجيل والقرآن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: خيثمة بن أبي سبرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟