المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1301–1325 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «قتال المسلم كفر، وسبابه فسق» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟سعيد بن جبير - رحمه الله - قال: «خرج علينا عبد الله بن عمر رضي الله عنه، فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا، فبادرنا إليه رجل يقال له: حكيم، فقال: يا أبا عبد الرحمن، حدثنا عن القتال في الفتنة وعن قوله تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] قال: وهل تدري ما الفتنة؟ ثكلتك أمك، إنما كان محمد - صلى الله عليه وسلم- يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعيد بن جبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي في رواية أخرى: «ولا يؤخذ الرجل بجناية أبيه ولا جناية أخيه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيحعبد الله بن مسعود (1) - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ولا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه، لا جريرة أخيه» في أخرى: «لا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعود (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟جرير [بن عبد الله البجلي]- رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: «استنصت لي الناس، ثم قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جرير [بن عبد الله البجلي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحزيد بن أسلم - رحمه الله - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يقول: «اللهم لا تجعل قتلي بيد رجل صلى لك سجدة واحدة، يحاجني بها عندك يوم القيامة» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحعبد الرحمن بن سمير (1) قال: «كنت آخذا بيد ابن عمر رضي الله عنه في طريق من طرق المدينة، إذ أتى على رأس منصوب، فقال: شقي قاتل هذا، فلما أن مضى، قال: وما أرى هذا إلا قد شقي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله، فليقل هكذا، فالقاتل في النار، والمقتول في الجنة» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمير (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفابن أخي عبد الله بن سلام قال: لما أريد عثمان - رضي الله عنه- جاء عبد الله بن سلام، فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرتك، قال: اخرج إلى الناس فاطردهم عني، فإنك خارجا خير لي منك داخلا، قال: فخرج عبد الله بن سلام، فقال: أيها الناس، إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا، فسماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عبد الله، ونزل في آيات من كتاب الله، نزل في {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [الأحقاف: 10] ونزلت في {قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب} [الرعد: 43] إن لله سيفا مغمودا عنكم، وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا الذي نزل فيه نبيكم، فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه، فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة، ولتسلن سيف الله المغمود عنكم فلا يغمد إلى يوم القيامة، قال: فقالوا: اقتلوا اليهودي، واقتلوا عثمان. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن أخي عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف- خصحيح
عبد الله بن زياد قال: «لما سار طلحة والزبير وعائشة - رضي الله عنهم- إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسنا، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر، وكان حسن بن علي في أعلاه، وعمار أسفل منه، فاجتمعنا إليهما، فسمعت عمارا يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة، والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون، أم هي؟» أخرجه البخاري، وفي أخرى له عن شقيق قال: «لما بعث علي عمارا والحسن بن علي إلى الكوفة ليستنفرهم، خطب عمار، فقال: إني لأعلم أنها زوجة نبيكم - صلى الله عليه وسلم- في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها، لينظر إياه تتبعون، أو إياها؟» (1) .
الصحابي: عبد الله بن زيادالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحشقيق بن عبد الله قال: «دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار حيث أتى الكوفة ليستنفر الناس، فقالا: ما رأينا منك أمرا منذ أسلمت أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر؟ فقال: ما رأيت منكما أمرا منذ أسلمتما أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر، قال: ثم كساهما حلة» . وفي أخرى قال: «كنت جالسا مع أبي موسى وأبي مسعود وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك من أحد إلا لو شئت لقلت فيه، غيرك، وما رأيت منك شيئا منذ صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر؟ فقال عمار: يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر، فقال أبو مسعود - وكان موسرا - يا غلام! هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى، والأخرى عمارا، وقال: روحا فيهما إلى الجمعة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: شقيق بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحقيس بن عباد - رحمه الله - قال: قلت لعلي: «أخبرني عن مسيرك هذا، أعهد عهده إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، أم رأي رأيته؟ قال: ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشيء؟ ولكنه رأي رأيته؟» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: قيس بن عبادالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح- مدصحيح؟
عبيد الله بن أبي رافع - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «أن الحرورية لما خرجت على علي بن أبي طالب، فقالوا: لا حكم إلا لله، قال علي: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وصف لنا ناسا، إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم، لا يجاوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه، منهم أسود، في إحدى يديه طبي شاة، أو حلمة ثدي، فلما قتلهم علي بن أبي طالب، قال: انظروا، فنظروا، فلم يجدوا شيئا، فقال: ارجعوا، فوالله ما كذبت ولا كذبت - مرتين أو ثلاثا - ثم وجدوه في خربة فأتوا به، حتى وضعوه بين يديه، قال عبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم» زاد في رواية: قال ابن حنين: «رأيت ذلك الأسود» . أخرجه مسلم، هذا الحديث أفرده الحميدي في كتابه عن الذي قبله وجعله حديثا مفردا، وهو رواية منه، وذلك بخلاف عادته في جميع روايات الحديث، وحيث أفرده اتبعناه، وتركنا الأولى، ولعله قد أدرك منه معنى اقتضى له أن يفرده (1) .
الصحابي: عبيد الله بن أبي رافعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبيدة بن عمرو [السلماني] عن علي - رضي الله عنه أنه ذكر الخوارج فقال: «فيهم رجل مخدج اليد، أو مثدون اليد، أو مودن اليد، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم-، قال: فقلت: أنت سمعت هذا من محمد - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: إي، ورب الكعبة - قالها ثلاثا -» أخرجه مسلم، وهذا الحديث أيضا أخرجه الحميدي مفردا، وهو رواية من روايات الحديث الأول (1) .
الصحابي: عبيدة بن عمرو [السلماني]الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- سويد بن غفلة قال: قال علي - رضي الله عنه -: «إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا، فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أكذب عليه. وفي رواية: من أن أقول عليه ما لم يقل، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم، فإن الحرب خدعة، وإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: سيخرج قوم في آخر الزمان حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرؤون القرآن، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وأخرجه النسائي قال: قال علي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج قوم في آخر الزمان ... وذكر الحديث» . وهذا الحديث أيضا: يجوز أن يكون من جملة روايات الحديث الأول، فإنه أيضا في صفة الخوارج (1) .
الصحابي: سويد بن غفلةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيح- خمطدسصحيح؟
أبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شر الخلق، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله، وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم، قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال: التحليق» . وفي رواية عن أنس نحوه قال: «سيماهم التحليق والتسبيد، فإذا رأيتموهم فأنيموهم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أتى رجل بالجعرانة - منصرفنا من حنين - وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبض منها ويعطي الناس، فقال: يا محمد، اعدل، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، فقال عمر بن الخطاب: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق، فقال: معاذ الله أن يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه، إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» . أخرجه مسلم. وأخرجه البخاري قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقسم غنيمة بالجعرانة إذ قال له رجل: أعدل، فقال: لقد شقيت إن لم أعدل» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بعدي من أمتى - أو سيكون بعدي من أمتي - قوم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، هم شر الخلق والخليقة» . قال ابن الصامت: فلقيت رافع بن عمرو الغفاري [أخا الحكم الغفاري قلت: ما حديث سمعته من أبي ذر كذا وكذا؟] فذكرت له هذا الحديث؟ فقال: وأنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحشريك بن شهاب قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، أسأله عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عيد في نفر من أصحابه، فقلت له: هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكر الخوارج؟ قال: «نعم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأذني، ورأيته بعيني، أتي رسول الله بمال، فقسمه، فأعطى من عن يمينه، ومن عن شماله، ولم يعط من وراءه شيئا، فقام رجل من ورائه، فقال: يا محمد، ما عدلت في القسمة - رجل أسود مطموم الشعر، عليه ثوبان أبيضان - فغضب رسول الله غضبا شديدا وقال: والله لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل مني، ثم قال: يخرج في آخر الزمان قوم، كأن هذا منهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال، فإذا لقيتموهم هم شر الخلق والخليقة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: شريك بن شهابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن؟