المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1226–1250 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري قالت: «جاء علي إلى أبي، فدعاه إلى الخروج معه، فقال له: إن خليلي وابن عمك عهد إلي، إذا اختلف الناس: أن أتخذ سيفا من خشب، فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك، فتركه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في الفتنة «كسروا فيها قسيكم، وقطعوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيوتكم، وكونوا كابن آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بزيادة في أوله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» وأخرجه أبو داود أيضا إلى قوله: «خير من الساعي، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاس بيوتكم» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» . قال ابن شهاب: وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع [بن الأسود] عن نوفل بن معاوية بمثل حديث أبي هريرة، إلا أن أبا بكر زاد «من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» . وفي أخرى قال: «تكون فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذا فليستعذ» أخرجه البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بالثالثة (1) .
الصحابي: أبو هريرة رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- مدصحيح
وابصة [بن معبد] الأسدي أن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[يقول] : - فذكر بعض حديث أبي بكرة - وقال: «قتلاها كلهم في النار» وقال فيه: قلت: «متى ذاك يا ابن مسعود؟ قال: تلك أيام الهرج، حيث لا يأمن الرجل جليسه، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك الزمان؟ قال: تكف لسانك ويدك، وتكون حلسا من أحلاس بيتك، قال: فلما قتل عثمان: طار قلبي مطاره، فركبت حتى أتيت دمشق، فلقيت خريم بن فاتك، فحدثته، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، لسمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كما حدثنيه ابن مسعود» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: وابصة [بن معبد] الأسديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفسعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه - قال: عند فتنة عثمان بن عفان - أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنها ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، قال: أفرأيت إن دخل علي بيتي، وبسط يده إلي ليقتلني، قال: كن كابني آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بمثل حديث قبله، وهو حديث أبي بكرة، وهذا لفظ أبي داود عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي: أنه سمع سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، في هذا الحديث، قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل علي بيتي، وبسط يده إلي ليقتلني؟ قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كن كابني آدم، وتلا يزيد - يعني ابن خالد الرملي - {لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ... } الآية [المائدة: 28] » (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدصحيح؟عامر بن سعد قال: «كان سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - في إبله، فجاءه ابنه عمر، فلما رآه سعد، قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب، فجاء فنزل، فقال له: أنزلت في إبلك، وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم؟ فضرب سعد في صدره، وقال: اسكت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عامر بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» أخرجه البخاري، والموطأ وأبو داود والنسائي، وللبخاري قال عبد الرحمن بن أبي صعصعة: قال لي أبو سعيد: «إني أراك تحب الغنم وتتخذها، فأصلحها وأصلح رعامها، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم، يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطدسصحيحأم مالك البهزية - رضي الله عنها - قالت: «ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فتنة، فقربها، قالت: قلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: رجل في ماشية يؤدي حقها، ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخوفونه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم مالك البهزيةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟محمد بن علي - رحمه الله - أن حرملة - مولى أسامة - أخبره قال: «أرسلني أسامة إلى علي ليعطيني، وقال: إنه سيسألك الآن، فيقول: ما خلف صاحبك؟ فقل له: يقول لك: لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه، ولكن هذا أمر لم أره، قال حرملة: فسألني؟ فأخبرته، فلم يعطني شيئا، فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر، فأوقروا لي راحلتي» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: محمد بن عليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يهلك أمتي هذا الحي من قريش، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحثعلبة بن ضبيعة قال: دخلنا على حذيفة - رضي الله عنه -، فقال: «إني لأعرف رجلا لا تضره الفتنة، قلنا: من هو؟ قال: صاحب ذلك الفسطاط، قال: فخرجنا، فإذا فسطاط مضروب، فدخلنا، فإذا فيه محمد بن مسلمة، فسألناه عن ذلك؟ فقال: ما أريد أن يشتمل علي من أمصاركم شيء، حتى تنجلي عما انجلت» . وفي رواية عن حذيفة قال: «ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه، إلا محمد بن مسلمة، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تضرك الفتنة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثعلبة بن ضبيعةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟معقل بن يسار - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «العبادة في الهرج كهجرة إلي» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: معقل بن يسارالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحالمقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: وايم الله لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن السعيد لمن جنب الفتن، قالها ثلاثا، ولمن ابتلي فصبر، فواها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: المقداد بن الأسودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح- يزيد بن أبي عبيد - رضي الله عنه - قال: «لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأة، وولدت له أولادا، فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال نزل المدينة، فمات بها» أخرجه البخاري، وأخرج هو ومسلم «أن سلمة دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك، تعزبت؟ قال: لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم- أذن لي في البدو» وأخرجه النسائي إلى قوله: «عقبيك» قال: وذكر كلمة معناها «وبديت» وذكر باقيه (1) .
الصحابي: يزيد بن أبي عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأبو هريرة (1) - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: «كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الفتنة؟ فقلت: أنا أحفظه كما قال، قال: هات، إنك لجريء، وكيف قال؟ قلت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: قلت: مالك ولها يا أمير المؤمنين؟ إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: فيكسر الباب أو يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذاك أحرى أن لا يغلق أبدا، قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر» ، أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «بل يكسر، قال: إذا لا يغلق إلى يوم القيامة» قال أبو وائل: فقلت لمسروق: «سل حذيفة عن الباب، فسأله؟ فقال: عمر» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح- مصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر الفتن، فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله، وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني، وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل: انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين، فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه، أو من غده» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحأبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له: دجلة، يكون عليه جسر، يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين - وفي رواية: المسلمين - فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية، وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم، وهم الشهداء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنحسان بن عطية قال: مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان، وملت معهما، فحدثنا عن جبير بن نفير، قال: قال لي جبير بن نفير: انطلق بنا إلى بني ذي مخبر - رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: فأتيناه، فسأله جبير عن الهدنة؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستصالحون الروم صلحا آمنا، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم، فتنصرون وتغنمون وتسلمون ثم ترجعون، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة - زاد في رواية: ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حسان بن عطيةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح- دضعيف
ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: من قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، قيل: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو إدريس الخولاني قال: حذيفة رضي الله عنه «والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي [إلا] أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدثه غيري، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال يوما - وهو في مجلس يتحدث فيه عن الفتن ويعدهن - منها ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنها فتن كرياح الصيف، منها صغار، ومنها كبار، فذهب أولئك الرهط الذين سمعوه معي كلهم غيري» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو إدريس الخولانيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «والله ما أدري أنسي أصحابي، أم تناسوا؟ والله ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من قائد فتنة إلى انقضاء الدنيا، يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟