المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1126–1150 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
- خمصحيح
- خمطتسصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا. قال أبو ذر: قدمت اثنين؟ قال: واثنين، فقال أبي بن كعب سيد القراء: قدمت واحدا؟ قال: وواحدا، ولكن إنما ذلك عند الصدمة الأولى» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته» أخرجه البخاري والنسائي. وفي أخرى للنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة، فقامت امرأة، فقالت: أو اثنان؟ فقال: أو اثنان، فقالت المرأة: يا ليتني قلت واحدا» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخسصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث، إلا غفر الله لهما بفضل رحمته إياهم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو النضر السلمي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فيحتسبهم، إلا كانوا له جنة من النار فقالت امرأة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله، أو اثنان؟ قال: أو اثنان» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو النضر السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحمعاوية بن قرة: عن أبيه - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- ومعه ابن له، فقال [له] : أتحبه؟ فقال: أحبك الله كما أحبه، فمات، ففقده، فسأل عنه؟ فقال: ما يسرك أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك؟» . وفي رواية قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس [يجلس] إليه نفر من أصحابه فيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة، لذكر ابنه، ففقده النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما لي لا أرى فلانا؟ قالوا: يا رسول الله، بنيه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأله عن بنيه؟ فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه، ثم قال: يا فلان، أيما كان أحب إليك: أن تتمتع به عمرك، أو لا تأتي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك؟ قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها [لي] لهو أحب إلي، قال: فذاك لك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: معاوية بن قرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحابن عباس - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما، قالت عائشة: فمن كان له فرط من أمتك؟ قال: ومن كان له فرط يا موفقة، قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: أنا فرط أمتي، لم يصابوا بمثلي (1) » أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» زاد البخاري في رواية من طريق همام عن قتادة: فقالت عائشة - أو بعض أزواجه -: «إنا لنكره الموت، قال: ليس ذلك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، كره لقاء الله، وكره الله لقاءه» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح- خمتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال الله عز وجل: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه» أخرجه البخاري. وفي حديث مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» . وأخرج «الموطأ» والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» أخرجه البخاري ومسلم (1) . هذا آخر كتاب الفضائل، والحمد لله رب العالمين، وهو الكتاب الأول من حرف الفاء. الكتاب الثاني من حرف الفاء: في الفرائض والمواريث، وفيه ثلاثة فصول
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم» أخرجه الجماعة إلا النسائي، ولم يذكر «الموطأ» «ولا الكافر المسلم» (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتصحيحجابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا توارث بين أهل ملتين» أخرجه الترمذي عن جابر وحده (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يتوارث أهل ملتين شتى» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: أنه قال: «يا رسول الله أين تنزل غدا، في دارك بمكة؟ فقال: وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟ وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا، لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين، وكان عمر بن الخطاب يقول: لا يرث المؤمن الكافر» . قال ابن شهاب: وكانوا يتأولون قول الله: {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله} - إلى - {أولئك بعضهم أولياء بعض ... } [الأنفال: 72] . وفي رواية قال: «قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ - وذلك في حجته، حين دنونا من مكة - فقال: وهل ترك لنا عقيل منزلا؟» وزاد في رواية «ثم قال: نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة المحصب، حيث تقاسمت قريش على الكفر، وذلك: أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم ألا يبايعوهم، ولا يؤووهم» قال الزهري: الخيف: الوادي، وفي أخرى: أن أسامة قال: «يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ وذلك زمن الفتح، قال: وهل ترك لنا عقيل من منزل؟» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية بالزيادة، وزاد فيه «ولا يناكحوهم» (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدصحيحعلي بن الحسين بن علي - رحمهما الله -: قال: «إنما ورث أبا طالب عقيل وطالب، ولم يرثه علي، فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: علي بن الحسين بن عليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحمحمد بن الأشعث - رحمه الله -: «أن عمة له يهودية - أو نصرانية - توفيت، فذكر محمد ذلك لعمر بن الخطاب، وقال له: من يرثها؟ فقال له عمر: يرثها أهل دينها، ثم أتى عثمان بن عفان، فسأله عن ذلك، فقال له عثمان: أتراني نسيت ما قال لك عمر بن الخطاب؟ يرثها أهل دينها» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: محمد بن الأشعثالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «القاتل لا يرث» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعروة بن الزبير - رحمه الله -: «أن رجلا من الأنصار - يقال له أحيحة بن الجلاح - كان له عم صغير، أصغر منه، وكان عند أخواله - فأخذه أحيحة فقتله ليرثه، فقال أخواله: كنا أهل ثمه ورمه، حتى إذا استوى على عممه، غلبنا حق امرئ في عمه، قال عروة: فلذلك لا يرث قاتل من قتل» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحربيعة بن أبي عبد الرحمن - رحمه الله -: عن غير واحد من علمائهم «أنهم لم يورثوا من قتل يوم الجمل، ولا يوم صفين، ولا يوم الحرة، ثم كان يوم قديد، فلم يورث بعضهم من بعض، إلا من علم أنه قتل قبل صاحبه ببينة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: ربيعة بن أبي عبد الرحمنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطسعيد بن المسيب - رحمه الله -: قال: «أبى عمر أن يورث أحدا من الأعاجم، إلا أحدا ولد في العرب» أخرجه «الموطأ» (1) . وزاد رزين «أو امرأة جاءت حاملا، فولدت في العرب، فهو يرثها إن ماتت وترثه إن مات ميراثه في كتاب الله» .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطأبو الأسود الدؤلي - رحمه الله -: قال: أتي معاذ بميراث يهودي، فورثه ابنا له مسلما، وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الإسلام [يعلو و] لا يعلى، ويزيد ولا ينقص» . وفي رواية عن عبد الله بن بريدة: أن أخوين اختصما إلى يحيى بن يعمر، أحدهما مسلم، والآخر يهودي، فورث المسلم منهما، وقال: حدثني أبو الأسود: أن رجلا حدثه أن معاذا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الإسلام يزيد ولا ينقص، فورث المسلم» . وفي أخرى «أن معاذا أتي بميراث يهودي وارثه مسلم، بمعناه عن النبي - صلى الله عليه وسلم-» . أخرج أبو داود الثانية والثالثة (1) والأولى ذكرها رزين.
الصحابي: أبو الأسود الدؤليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفعمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما رجل عاهر بحرة أو أمة، فالولد ولد زنا، لا يرث من أبيه، ولا يرثه» أخرجه الترمذي، ولم يذكر «ولا يرثه» (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما -: كتب أهل الكوفة [إلى ابن الزبير] في الجد، فقال: أما الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذته، فأنزله أبا - يعني أبا بكر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح