المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1026–1050 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قال الله تعالى: أنفق ينفق عليك. وفي أخرى «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ... وذكره، وفيه: يد الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع» . وفي أخرى: وبيده الأخرى: الفيض - أو القبض - يرفع ويخفض» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم عن أبي هريرة - يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك، وقال: يمين الله [ملأى] سحاء، لا يغيضها شيء الليل والنهار» . وفي رواية له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «إن الله قال لي: أنفق أنفق عليك وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يد الله ملأى ... وذكر الحديث، وفي آخره: وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض» وأخرج الترمذي نحوه (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي تنفقه على أهلك» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحثوبان - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفضل دينار ينفقه الرجل: دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه [الرجل] على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله» . قال أبو قلابة: بدأ بالعيال، ثم قال أبو قلابة: وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار، يعفهم الله - أو ينفعهم الله - به، ويغنيهم؟» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح؟أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها، كانت له صدقة» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. ولفظ الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «نفقة الرجل على أهله صدقة» (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح() عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من وسع على عياله في النفقة يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته» قال سفيان: إنا قد جربناه، فوجدناه كذلك. أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما رجل أعتق امرءا مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار» . قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت به إلى علي بن الحسين، فعمد علي بن الحسين إلى عبد له، قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم - أو ألف دينار - فأعتقه. وفي رواية قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من أعتق رقبة مسلمة، أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتى فرجه بفرجه» . وفي أخرى «من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل إرب منه إربا منه من النار» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو أمامة - رضي الله عنه - وغيره من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه في النار، يجزئ كل عضو منه عضوا منه، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانت فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منهما عضوا منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة، كانت فكاكها من النار، يجزئ كل عضو منها عضوا منها» . أخرجه الترمذي، ومن قوله: «أيما امرأة ... إلى آخره» زيادة قد نقلت من بعض النسخ، وسياق لفظ الترمذي عقيب الحديث يدل على أنها ليست من الحديث (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو نجيح السلمي - رضي الله عنه - قال: حاصرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقصر الطائف - وفي رواية: بحصن الطائف - فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من بلغ بسهم في سبيل الله، فله درجة ... وساق الحديث» ولم يذكره أبو داود، ثم قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله تبارك وتعالى جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة» . وفي رواية: قال شرحبيل بن السمط لعمرو بن عبسة - هو أبو نجيح - حدثنا حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو نجيح السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيحشرحبيل بن السمط - رضي الله عنه -: قال لكعب بن مرة - أو مرة بن كعب - حدثنا حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر معنى حديث معاذ [إلى] قوله: أيما امرئ أعتق مسلما، وأيما امرأة أعتقت امرأة - وزاد: أيما رجل أعتق امرأتين مسلمتين، إلا كانتا فكاكه من النار، يجزئ مكان [كل] عظمين منهما عظما من عظامه. أخرجه أبو داود هكذا، ومعاذ هو ابن هشام، أحد رواة حديث أبي نجيح (1) .
الصحابي: شرحبيل بن السمطالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلمي - رحمه الله -: قال: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته، فيزيد وينقص، فقلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صاحب لنا أوجب - يعني النار - بالقتل، فقال: أعتقوا عنه، يعتق الله بكل عضو منه عضوا منه في النار» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الغريف بن [عياش بن فيروز] الديلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «ما من رجل يعود مريضا ممسيا، إلا خرج معه سبعون ألف ملك، يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة» . وفي رواية عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بمعناه، ولم يذكر الخريف، أخرجه أبو داود، وقال: وقد روي من غير وجه عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية أخرى قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده، قال أبو داود ... وساق الحديث، معنى قول علي - رضي الله عنه -. وفي رواية الترمذي عن ثوير عن أبيه، قال: أخذ علي بن أبي طالب بيدي، فقال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى، فقال له علي: أعائدا جئت يا أبا موسى، أم زائرا؟ قال: بل عائدا، قال علي: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عائد المريض في مخرفة الجنة» . وفي رواية قال: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع» . وفي أخرى «لم يزل في خرفة الجنة، قيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: جناها» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي «أن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسبا، بوعد عن النار مسيرة ستين خريفا» قال ثابت: قلت: وما الخريف يا أبا حمزة؟ قال أنس: العام. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا عاد الرجل المريض، خاض الرحمة، حتى إذا قعد عنده، قرت فيه» أو نحو هذا، أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا، أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟- تصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن أعرابيا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا، ولا أنقص منه، فلما ولى قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: «أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، فقال القوم: ما له؟ ما له؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أرب ما له؟ تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها، كأنه كان على راحلته» . زاد في رواية: فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة» . وفي أخرى «أن أعرابيا عرض للنبي - صلى الله عليه وسلم- وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته - أو بزمامها - ثم قال: يا رسول الله - أو يا محمد - أخبرني بما يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: فكف النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق - أو لقد هدي - قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: تعبد الله ... وذكر الحديث، وقال في آخره: دع الناقة» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة» وذكر باقي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيح() أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرفة، فدنا منه حتى اختلفت عنق راحلته مع عنق راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، أنبئني بعمل ينجيني من عذاب الله، ويدخلني الجنة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وأقم الصلاة، وأد الزكاة، وصم رمضان، وحج، واعتمر، وانظر ما تحب من الناس أن يأتوك به فافعله بهم، وما تكره من الناس أن يأتوه إليك فذره عنهم» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممعاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام رمضان، وصلى الصلوات، وحج البيت - لا أدري أذكر الزكاة أم لا - كان حقا على الله أن يغفر له، إن هاجر في سبيل الله، أو مكث بأرضه التي ولد فيها» ، قال معاذ: ألا أخبر بها الناس؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذر الناس يعملون، فإن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوق ذلك عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله، فاسألوه الفردوس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئا، كان حقا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده، فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها الناس فيستبشروا بها؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشق على المؤمنين، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعد، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل، ثم أحيا ثم أقتل» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسنسبرة بن أبي فاكه (1) - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، قعد في طريق الإسلام، فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك؟ فعصاه وأسلم، وقعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: تجاهد؟ فهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال؟ فعصاه فجاهد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: سبرة بن أبي فاكه (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أنا زعيم - والزعيم الحميل - لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وأنا زعيم لمن آمن بي وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة، وبيت في أعلى غرف الجنة، من فعل ذلك، لم يدع للخير مطلبا، ولا من الشر مهربا، يموت حيث شاء أن يموت» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله تعالى: من عادى لي وليا، فقد آذنته بحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي من أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته، وإن استعاذ بي أعذته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله، ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبيد بن خالد السلمي - رضي الله عنه - قال: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده بجمعة أو نحوها، فصلينا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما قلتم؟ فقالوا: دعونا له، وقلنا: اللهم اغفر له، وألحقه بصاحبه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فأين صلاته بعد صلاته، وصومه بعد صومه - شك شعبة في صومه - وعمله بعد عمله؟ فإن بينهما كما بين السماء والأرض» أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي وقال: «ومات الآخر بعده، فصلينا عليه» ولم يذكر الصوم (1) .
الصحابي: عبيد بن خالد السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح؟