المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1001–1025 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أبو النضر - رحمه الله - بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لشهداء أحد: «هؤلاء أشهد عليهم، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - ألسنا يا رسول الله بإخوانهم؟ أسلمنا كما أسلموا، وجاهدنا كما جاهدوا؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بلى، ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي؟ فبكى أبو بكر، ثم بكى، [ثم] قال: إنا لكائنون بعدك» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو النضرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفالنعمان بن بشير - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء هو العبادة» ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60] أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «الدعاء هو العبادة {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} » (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء مخ العبادة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من فتح له باب الدعاء، فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية، وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ولا يرد القضاء إلا الدعاء، فعليكم بالدعاء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفسلمان الفارسي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سلمان الفارسيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذا نكثر، قال: الله أكثر» أخرجه الترمذي (1) . قال الجراحي: يعني أكثر إجابة.
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنجابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد مسلم يدعو بدعاء، إلا آتاه الله ما سأل، أو ادخر له في الآخرة خيرا منه، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . وفي رواية «ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . أخرج الترمذي الرواية الثانية، والأولى ذكرها رزين (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟زيد بن أسلم - رحمه الله - كان يقول: «ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث خلال: إما أن يستجاب له عاجلا، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأرفعها في درجاتكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله» أخرجه «الموطأ» والترمذي، إلا أن «الموطأ» وقفه على أبي الدرداء (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطتضعيفمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله» . أخرجه «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطتضعيفأنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله: أخرجوا من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يبيت على طهر ذاكرا، فيتعار من الليل يسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة، إلا أعطاه الله إياه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمد() جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل الرجل بيته، أو أوى إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، يقول الملك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افتح بشر، فإن ذكر الله طرد الملك الشيطان، وظل يكلؤه، وإذا انتبه من منامه قالا ذلك، فإن هو قال: الحمد لله الذي رد نفسي إلي بعد موتها، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السموات السبع أن تقع على الأرض إلا بإذنه، فإن خر من فراشه فمات كان شهيدا، وإن قام وصلى صلى في فضائل» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، أحب إلي من [أن] أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من [أن] أعتق أربعة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟حنظلة بن الربيع - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر النار، ثم جئت إلى البيت، فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة، فخرجت فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر، فلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، نافق حنظلة، فقال: مه؟ فحدثته بالحديث، فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل، فقال: يا حنظلة، ساعة وساعة، لو كانت قلوبكم كما تكون عند الذكر لصافحتكم الملائكة، حتى تسلم عليكم في الطرق» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي نحوه (1) . وقد تقدم في «كتاب الاعتصام» من حرف الهمزة ذكره.
الصحابي: حنظلة بن الربيعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح- خمطتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينا رجل في فلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقة يحول الماء بمسحاته، فقال [له] : يا عبد الله، ما اسمك؟ قال: فلان - للاسم الذي سمع في السحابة - فقال له: يا عبد الله لم سألتني عن اسمي؟ قال: [إني] سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان - لاسمك - فما تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه» وفي رواية «وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سبق درهم مائة ألف درهم، قال: وكيف؟ قال: كان لرجل درهمان، فتصدق بأجودهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها» . وفي أخرى مثله، وفيها: «وكان رجل له مال كثير، فأخذ من عرض ماله ... الحديث» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن؟ابن عباس - رضي الله عنه - جاءه سائل، فقال له ابن عباس: أتشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: وتصوم، قال: نعم، قال: سألت، وللسائل حق، إنه لحق علينا أن نصلك، فأعطاه ثوبا، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يكسو مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه خرقة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن أعرابيا قال: «يا رسول الله، أخبرني عن الهجرة، قال: ويحك، إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فهل تؤدي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا» . وفي رواية «فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فتعطي صدقتها؟ قال: نعم، قال: فهل تمنح منها؟ قال: نعم، قال: فتحلبها يوم وردها؟ قال: نعم، قال: فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي، وأخرج أبو داود الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدسصحيحأنس (1) - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أنس (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان، يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «من أنفق زوجين في سبيل الله، دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب: أي فل، هلم، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ذاك الذي لا توى عليه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لأرجو أن تكون منهم» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة» . وفي رواية «نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة ... الحديث» وسيجيء في موضعه، أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من عبد مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله، إلا استقبله حجبة الجنة، كلهم يدعوه إلى ما عنده، قلت: وكيف ذلك؟ قال: إن كانت إبلا فبعيرين، وإن كانت بقرا فبقرتين» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح