المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 976–1000 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «وعدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزوة الهند، فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي، فإن قتلت كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسضعيفزيد بن أسلم - رحمه الله -: قال: كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب يذكر له جموعا من الروم، وما يتخوف منهم، فكتب إليه عمر: «أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة يجعل الله بعده فرجا، وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإن الله يقول في كتابه: {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} [آل عمران: 200] » أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأصحابه: «إنه لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم، قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أننا أحياء في الجنة، لئلا يزهدوا في الجنة، ولا ينكلوا عند الحرب؟ فقال الله تعالى: «أنا أبلغهم عنكم، فأنزل الله عز وجل: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء ... } إلى آخر الآيات» [آل عمران: 169 - 171] أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنكعب بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر، تعلق من ثمر الجنة، أو شجر الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمت- متصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة» وفي رواية «لما يرى من فضل الشهادة» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم نحوه. وفي رواية الترمذي قال: «ما من عبد يموت له عند الله خير، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى» . وله في رواية أخرى أنه قال: «ليس أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول الله تعالى: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب، خير منزل، فيقول: سل وتمن، فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح[عبد الرحمن] بن أبي عميرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها، غير الشهيد» . قال ابن أبي عميرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: [عبد الرحمن] بن أبي عميرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا، إلا القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسنالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: أخبرنا نبينا عن رسالة ربنا «أنه من قتل منا صار إلى الجنة، فلنحن أحب في الموت منكم في الحياة» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فيهم، فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية «الموطأ» قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن قتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم، فلما أدبر الرجل، ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر باقي الحديث» وأخرجه النسائي أيضا مثل «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسطصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يخطب على المنبر، فقال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا. مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئآتي؟ قال: نعم، ثم سكت ساعة، فقال: أين السائل آنفا؟ فقال الرجل: فها أنا ذا، قال: ما قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أيكفر [الله] عني سيئآتي؟ قال: نعم، إلا الدين، سارني به جبريل آنفا» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة» ، فقال له جبريل: إلا الدين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إلا الدين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحالمقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر الله له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المقدام بن معدي كربالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟نمران بن عتبة الذماري - رحمه الله -: قال: دخلنا على أم الدرداء ونحن أيتام، قتل أبونا في سبيل الله، فقالت: أبشروا، فإني سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته» أخرجه أبو داود ولم يذكر «قتل أبونا في سبيل الله» (1) .
الصحابي: نمران بن عتبة الذماريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا - ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته، فلا أدري أقلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ - قال: ورجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله، فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفيحيى بن سعيد - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رغب في الجهاد، وذكر الجنة ورجل من الأنصار يأكل تمرات في يده - فقال: إني لحريص على الدنيا إن جلست حتى أفرغ منهن، ورمى ما في يده، فحمل بسيفه فقاتل حتى قتل» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عمل هذا يسيرا وأجر كثيرا» أخرجه مسلم. وفي رواية البخاري قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- رجل مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله، أقاتل أو أسلم؟ قال: أسلم ثم قاتل، [فأسلم ثم قاتل] فقتل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عمل قليلا وأجر كثيرا» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحراشد بن سعد - رحمه الله -: عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-: أن رجلا قال: «يا رسول الله، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: راشد بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من القرصة» أخرجه الترمذي. وعند النسائي «الشهيد لا يجد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عجب ربنا تبارك وتعالى من رجل غزا في سبيل الله، فانهزم أصحابه فعلم ما عليه، فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، حتى أهريق دمه» أخرجه أبو داود، وزاد رزين «أشهدكم أني غفرت له» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس: عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يقال لها: أم خلاد، وهي تسأل عن ابن لها قتل في سبيل الله؟ فقال لها بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟ فقالت: إن أرزأ ابني، فلم أرزأ حيائي، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ابنك له أجر شهيدين، قالت: ولم؟ قال: لأنه قتله أهل الكتاب» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفسهل بن حنيف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدسصحيحأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من فصل في سبيل الله، فمات أو قتل، فهو شهيد، أو وقصه فرسه أو بعيره، أو لدغته هامة، أو مات على فراشه، بأي حتف شاء الله، فإنه شهيد، وإن له الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفحسناء بنت معاوية الصريمية - رضي الله عنها - قالت: حدثنا عمي قال: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم- «من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود والوئيد في الجنة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حسناء بنت معاوية الصريميةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟