المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 926–950 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: إنه حين أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الحج: قالت امرأة لزوجها: أحجني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما عندي ما أحجك عليه، فقالت: أحجني على جملك فلان، قال: ذاك حبيس في سبيل الله، قالت: فائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسله، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن امرأتي تقرأ عليك السلام ورحمة الله، وإنها سألتني الحج معك، فقلت: ما عندي ما أحجك عليه، قالت: أحجني على جملك فلان، فقلت: ذاك حبيس في سبيل الله، فقال: أما إنك لو أحججتها عليه كان في سبيل الله، قال: وإنها أمرتني أن أسألك: ما يعدل حجة معك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اقرأها مني السلام ورحمة الله، وأخبرها أنها تعدل حجة معي: عمرة في رمضان» أخرجه أبو داود، ولم يذكر قولها «فائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنيوسف بن عبد الله بن سلام - رحمه الله -: عن جدته أم معقل أنها قالت: «لما حج النبي - صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع، وكان لنا جمل، فجعله أبو معقل في سبيل الله، قالت: وأصابنا مرض، وهلك أبو معقل، قالت: فلما قفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من حجته جئته، فقال: يا أم معقل، ما منعك أن تخرجي معنا؟ قالت: لقد تهيأنا، فهلك أبو معقل، وكان لنا جمل هو الذي يحج عليه، فأوصى به أبو معقل في سبيل الله، فقال: فهلا خرجت عليه؟ فإن الحج في سبيل الله، فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا، فاعتمري في رمضان، فإنها كحجة» أخرجه أبو داود. وأخرج الترمذي مختصرا «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: عمرة في رمضان تعدل حجة» (1) .
الصحابي: يوسف بن عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟أبو بكر بن عبد الرحمن - رحمه الله - قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني كنت قد تجهزت للحج، فاعترض لي، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اعتمري في رمضان، فإن عمرة فيه كحجة» أخرجه «الموطأ» هكذا مرسلا. وأخرجه أبو داود عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل، قال: جاء أبو معقل حاجا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- فلما قدم قالت أم معقل: قد علمت أن علي حجة، فانطلقا يمشيان، حتى دخلا عليه، قال: فقالت: يا رسول الله، إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا، قال أبو معقل: صدقت، جعلته في سبيل الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعطها فلتحج عليه، فإنه في سبيل الله، فأعطاها البكر، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة قد كبرت وسقمت، فهل من عمل يجزئ عني من حجتي؟ فقال: عمرة في رمضان تجزئ حجة» (1) .
الصحابي: أبو بكر بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما عمل آدمي يوم النحر أحب إلى الله من إهراقه الدماء، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض، فطيبوا بها نفسا» أخرجه الترمذي. وزاد رزين «وإن لصاحب الأضحية بكل شعرة حسنة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم سئل: أي الحج أفضل؟ قال: «العج والثج» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟محمد بن يحيى بن حبان (1) - رحمه الله - قال: إن رجلا مر على أبي ذر بالربذة، فقال: أين تريد؟ قال: الحج، قال: هل نزعك غيره؟ قال: لا، قال: فائتنف العمل، قال: فأتيت مكة، فمكثت ما شاء الله، فلما كان بعد ذلك، رأيت الناس منقصفين على رجل يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فضاغطت عليه الناس، فإذا الشيخ الذي وجدت بالربذة - يعني أبا ذر - فلما رآني عرفني، وقال: هو الذي حدثتك. أخرجه «الموطأ» ، ولم يذكر «يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (2) .
الصحابي: محمد بن يحيى بن حبان (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطعثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال يوما على المنبر: إني كنت كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، مخافة - أو قال: كراهية - تفرقكم عني، ثم إني قد بدا لي أن أحدثكموه، ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل» أخرجه الترمذي، وأخرج النسائي المسند منه فقط (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟[محمد] بن المنكدر - رحمه الله - قال: مر سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط وهو في مرابط له، وقد شق المقام عليه وعلى أكثر أصحابه، فقال لهم سلمان: ألا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالوا: بلى، قال: سمعته يقول: رباط يوم في سبيل الله أفضل - أو قال: خير - من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا وقي من فتنة القبر وفتانيه، ونما له عمل إلى يوم القيامة. أخرجه الترمذي، ولم يذكر «فتانيه» . وأخرج مسلم والنسائي المسند فقط، وهذا لفظهما، قال سلمان: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان» . ورفي رواية للنسائي قال: «من رابط يوما وليلة في سبيل الله، كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا جرى له مثل ذلك من الأجر، وأجري عليه الرزق، وأمن الفتان» (1) .
الصحابي: [محمد] بن المنكدرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيحفضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل ميت يختم على عمله، إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المجاهد من جاهد نفسه» أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود منه إلى قوله: «فتنة القبر» (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها» . وفي رواية «وما فيها» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي هذا الحديث في أول حديث مذكور في صفة الجنة من «كتاب القيامة» من حرف القاف، وهذا القدر متفق عليه بينهم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو أيوب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «غدوة في سبيل الله، أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو أيوبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحأبو هريرة وابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غدوة أو روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرة وابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غدوة أو روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «قفلة في سبيل الله كغزوة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «مر رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشعب، فيه عيينة من ماء عذب، فأعجبته لطيبها فقال: لو أقمت في هذا المكان أعبد الله، وأعزل شري عن الناس؟ سأستأذن في ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله ساعة، أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم فيدخلكم الجنة؟ قالوا: بلى، قال: فاغزوا في سبيل الله، فإنه من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، لتكون كلمة الله هي العليا، وجبت له الجنة، والغدوة في سبيل الله، أو الروحة، خير من الدنيا وما فيها أو قال: [خير] مما طلعت عليه الشمس» . أخرجه الترمذي - إلى قوله: «وجبت له الجنة» وليس في روايته ذكر «ساعة» ولا «لتكون كلمة الله هي العليا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتمعاذ بن جبل - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله صادقا من نفسه، ثم مات أو قتل، كان له أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله، أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل الله، فإن عليه طابع الشهداء» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرجه الترمذي مفرقا في موضعين (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك» . وفي رواية قال: «كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت، تفجر دما، اللون لون دم، والعرف عرف المسك» . وفي أخرى قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة واللون لون دم، والريح ريح المسك» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم الأولى والثانية، إلا أن الأولى أخرجها في جملة حديث يرد آنفا، وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الثالثة. وفي رواية لمسلم قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون الدم، والريح ريح المسك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟- خمطسصحيح؟
- خمطسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: - يعني يقول الله: «المجاهد في سبيلي هو علي ضمان إن قبضته أورثته الجنة، وإن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فيما يحكي عن ربه - قال: «أيما عبد من عبادي خرج مجاهدا في سبيل الله، ابتغاء مرضاتي، ضمنت له، إن رجعته أرجعه بما أصاب من أجر أو غنيمة، وإن قبضته غفرت له ورحمته» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح- خمطسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، قال: ثم من؟ قال: ثم رجل في شعب من الشعاب يعبد الله - وفي رواية: يتقي الله - ويدع الناس من شره» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: «أي المؤمنين أكمل؟ قال: رجل يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ورجل يعبد الله في شعب من الشعاب، قد كفى الناس شره» . وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدتسصحيح