المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 901–925 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
- خمطدتسصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصوم جنة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسأبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الصوم جنة، ما لم يخرقها» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو عبيدة بن الجراحالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال «الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه، وليقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الصيام جنة كجنة أحدكم من القتال» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عثمان بن أبي العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله تعالى يقول: الصوم لي، وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان حين يفطر، وحين يلقى ربه، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال الله عز وجل: «الصوم لي، وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: فرحة حين يلقى ربه، وفرحة عند إفطاره، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو أمامة - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به، قال: عليك بالصيام، فإنه لا مثل له» . وفي رواية أنه سأله: أي العمل أفضل؟ فقال: «عليك بالصوم، فإنه لا عدل له» . وفي أخرى: قال: قلت: يا رسول الله مرني بعمل، قال: «عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، قلت: يا رسول الله مرني بعمل، فقال: عليك بالصوم فإنه لا عدل له» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من صام يوما في سبيل الله زحزحه الله عز وجل عن النار سبعين خريفا» وفي رواية «أربعين» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسأبو سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا» أخرجه البخاري ومسلم، والترمذي، والنسائي، وللنسائي «باعده الله» (1) .
الصحابي: أبو سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحأبو أمامة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسنسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد» . وفي رواية «إن في الجنة ثمانية أبواب، منها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون» أخرجه البخاري ومسلم. وعند الترمذي قال: «في الجنة باب يدعى الريان، يدعى له الصائمون، فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ أبدا» وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1) . وفي رواية الترمذي «من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج النسائي رواية البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه (1) - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟الحسن بن علي - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تحفة الصائم: الدهن والمجمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الحسن بن عليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعائشة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: لكن أفضل الجهاد وأجمله: حج مبرور، ثم لزوم الحصر، قالت: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قالت: قلت: يا رسول الله، ألا نخرج فنجاهد معك؟ وإني لا أرى عملا في القرآن أفضل من الجهاد، قال: «لا، ولكن أحسن الجهاد وأجمله: حج البيت، حج مبرور» أخرج البخاري الأولى، إلى قوله: «حج مبرور» وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب والفقر، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس لحجة مبرورة ثواب إلا الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه» أخرجه الترمذي. وانتهت رواية النسائي عند قوله: «إلا الجنة» (1) . وزاد رزين «وما من مؤمن يلبي الله بالحج إلا شهد له ما على يمينه وشماله إلى منقطع الأرض» .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يلبي، إلا لبى ما على يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العمرة إلى العمرة، كفارة لما بينهما، والحج المبرور: ليس له جزاء إلا الجنة» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من حج لله عز وجل فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج «الموطأ» الأولى، وأخرج الترمذي الأولى، وقال في الثانية: «غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج النسائي الأولى والثانية، وله في أخرى مثل الأولى، إلا أنه قدم الحج على العمرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من طاف بالبيت سبعين (1) مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة» شك الراوي، أيتهما قال. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لامرأة من الأنصار يقال لها: أم سنان: «ما منعك أن تكوني حججت معنا؟ قالت: ناضحان كانا لأبي فلان زوجها، حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي أرضا لنا، قال: فعمرة في رمضان تقضي حجة، أو حجة معي» . وفي رواية: «فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة» أخرجه البخاري ومسلم، وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لامرأة من الأنصار: «إذا كان رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدل حجة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: «لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم- من حجته، قال لأم سنان الأنصارية: ما منعك من الحج؟ قالت: ليس لنا إلا ناضحان، أبو فلان - تعني زوجها - حج على أحدهما، والآخر يسقي أرضا [لنا] ، قال: فإن عمرة في رمضان تقضي حجة، أو حجة معي» . أخرجه البخاري تعليقا، بعد حديث ابن عباس، قاله الحميدي (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح