المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 801–825 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أذن سبع سنين محتسبا، كتب الله له براءة من النار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة في الجماعة: يكتب له خمس وعشرون صلاة، ويكفر عنه ما بينهما» أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس (1) ، وله مثل أجر من صلى» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم، والمؤذن يغفر له بمد صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعط» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة: أن أبا سعيد - رضي الله عنه - قال له: أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذنت بالصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة، قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري و «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطسصحيح[عيسى بن طلحة] قال: سمعت معاوية يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة» . وفي رواية قال راويه: «كنت عند معاوية بن أبي سفيان، فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة، فقال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكره» أخرجه مسلم (1) . وهذا الحديث لم يخرجه الحميدي في كتابه الذي قرأناه، وهو مقروء على الرقي عنه.
الصحابي: [عيسى بن طلحة]الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح() عاصم بن بهدلة قال: «مر رجل على زر بن حبيش وهو يؤذن، فقال: يا أبا مريم أتؤذن؟ إني لأرغب بك عن الأذان، فقال زر: أترغب بي عن الفضل؟ والله لا أكلمك» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، ما تقولون (1) ذلك يبقي من درنه؟ قالوا: لا يبقي من درنه شيئا، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا» . وفي رواية «مثل الصلوات الخمس، مثل نهر عظيم بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، فإنه لا يبقي من درنه شيئا» . أخرج الأولى البخاري ومسلم، [والثانية] الترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات. قال الحسن: وما يبقي ذلك من الدرن؟» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: كان رجلان أخوان، فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فذكرت فضيلة الأول منهما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألم يكن الآخر مسلما؟ قالوا: بلى، وكان لا بأس به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وما يدريكم ما بلغت به صلاته؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم، يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون ذلك يبقي من درنه؟ فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيح- خمطسصحيح
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد ونحن قعود معه، إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا، فأقمه علي، فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أعاد، فسكت عنه، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تبعه الرجل، فاتبعته، أنظر ماذا يرد عليه، فقال له: أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ثم شهدت الصلاة معنا؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: فإن الله قد غفر لك حدك - أو قال: ذنبك» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود مختصرا: «أن رجلا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا، فأقمه علي، قال: توضأت حين أقبلت؟ قال: نعم، قال: هل صليت معنا حين صلينا؟ قال: نعم، قال: اذهب، فإن الله قد غفر لك» (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، ولم يسأله، قال: وحضرت الصلاة، فصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما قضى النبي الصلاة، قام إليه الرجل، فقال: يا رسول الله إني أصبت حدا، فأقم في كتاب الله، قال: أليس قد صليت معنا؟ قال: نعم، قال: فإن الله قد غفر لك ذنبك، أو حدك» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعاصم بن سفيان الثقفي: قال: إنهم غزوا غزوة السلاسل، ففاتهم العدو، فرابطوا ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر، فقال عاصم: يا أبا أيوب، فاتنا العدو العام، وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه، فقال: يا ابن أخي، أدلك على أيسر من ذلك؟ إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، غفر له ما قدم من عمل، أكذلك يا عقبة؟ قال: نعم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عاصم بن سفيان الثقفيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا، يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدسصحيحمالك بن أنس: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» . وفي رواية «واعملوا، وخير أعمالكم الصلاة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيححذيفة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر صلى» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حذيفةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حبب إلي النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟ربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه - قال: «كنت أبيت مع رسول الله، فآتيه (1) بوضوئه وبحاجته، فقال لي: اسألني، فقلت: إني أسألك مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك، قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود» . أخرجه مسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: ربيعة بن كعب الأسلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيحمعدان بن أبي طلحة: قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الجنة - أو قلت: بأحب الأعمال إلى الله- فسكت، [ثم سألته فسكت] ، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة. قال معدان: ثم أتيت أبا الدرداء فسألته، فقال مثل ما قال لي ثوبان. أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: معدان بن أبي طلحةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة: كفارات لما بينهن» زاد في رواية «ما لم تغش الكبائر» وزاد في أخرى «ورمضان إلى رمضان: مكفرات لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته» أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين «فهو في ذمة الله، فانظروا أن تخفروا الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه يدركه، ثم لا يفلته» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن سيرين: قال: سمعت جندب بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثله، وقال: «فلا تخفروا الله في ذمته» (1) .
الصحابي: أنس بن سيرينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم [ربهم] وهو أعلم بكم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» . أخرجه البخاري والنسائي ومسلم و «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخسمطصحيحعمارة بن رويبة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لن يلج أحد صلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - يعني الفجر والعصر - فقال له رجل من أهل البصرة: أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، فقال الرجل: وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «سأله رجل من أهل البصرة: أخبرني ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... فذكر الحديث، ولم يفسرهما بالفجر والعصر، فقال له رجل: أنت سمعته منه؟ - ثلاث مرات - قال: نعم، كل ذلك يقول: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قال الرجل: وأنا سمعته - صلى الله عليه وسلم- يقول ذلك» وأخرج النسائي رواية مسلم إلى قوله: «وقبل غروبها» (1) .
الصحابي: عمارة بن رويبةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدسصحيح