المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 776–800 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثنتان موجبتان» قال رجل: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ قال: «من مات يشرك شيئا بالله دخل النار، ومن مات لا يشرك شيئا دخل الجنة» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به دخل النار» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: «لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله، خالصا مخلصا من قلبه» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحصهيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: صهيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة - يهودي ولا نصراني -[ثم] يموت [و] لم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح() يحيى بن طلحة [بن عبيد الله التيمي المدني - رحمه الله -] قال: «إن عمر - رضي الله عنه - رأى طلحة كئيبا بعد ما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واستخلف أبو بكر، فقال له: ما لك؟ لعله ساءك إمرة ابن عمك أبي بكر، قال: لا، وأثنى عليه خيرا، وقال: إني لأجدركم أن لا تسوؤنى إمرته، ولكن كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقولها، قال: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا فرج الله عنه كربته، وإن جسده وروحه ليجدان روحا، فما منعني أن أسأل عنها إلا القدرة عليها حتى مات، قال عمر: إني لأعرفها، قال: فلله الحمد، ما هي؟ قال: هل تعلم كلمة هي أعظم من كلمة عرضها على عمه عند الموت؟ ولو علم أن شيئا أعظم منها لأمره به، قال طلحة: هي والله» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهموهب بن منبه - رحمه الله - قيل له: أليس «لا إله إلا الله» مفتاح الجنة؟ قال: بلى، ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتح لك. أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: وهب بن منبهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح() عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال له رجل: «ما الصراط المستقيم؟ قال: تركنا محمد في أدناه، وطرفه في الجنة» . زاد في رواية «وعن يمينه جواد، وعن يساره جواد، ثم رجال يدعون من مر بهم، فمن أخذ في تلك الجواد، انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط [المستقيم] ، انتهى به إلى الجنة، ثم قرأ ابن مسعود {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام: 153] » أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهم- مدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب» أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» والترمذي مثله، إلى قوله في غسل اليد: «مع آخر قطر الماء» ثم قال: «حتى يخرج نقيا من الذنوب» ولم يذكر الرجلين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيح؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده، ثم تخرج من تحت أظفاره» . وفي رواية: «أن عثمان توضأ، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله الصنابحي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا توضأ العبد المؤمن، فتمضمض: خرجت خطاياه من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه، حتى تخرج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه، حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه، حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه، خرجت الخطايا من رجليه، حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له» أخرجه «الموطأ» والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله الصنابحيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطسصحيح؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «سمعت عمرو بن عبسة يقول: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف الوضوء؟ قال: أما الوضوء: فإنك إذا توضأت فغسلت كفيك فأنقيتهما، خرجت خطاياك من بين أظفارك وأناملك، فإذا مضمضت واستنشقت منخريك، وغسلت وجهك ويديك إلى المرفقين، ومسحت رأسك، وغسلت رجليك، اغتسلت من عامة خطاياك كيوم ولدتك أمك، قال أبو أمامة: فقلت: يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول، أكل هذا يعطى في مجلس واحد؟ فقال: أما والله لقد كبرت سني، ودنا أجلي، وما بي من فقر فأكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد سمعته أذناي، ووعاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه النسائي (1) . وقد أخرج مسلم هذا المعنى في حديث طويل يتضمن إسلام عمرو بن عبسة، وقد ذكرناه في «الباب الرابع» من هذا الكتاب.
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ على طهر: كتب الله له به عشر حسنات» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟() أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق، ثم طبع بطابع، ثم رفع تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهم- خمطدسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء» . قال الراوي: والروحاء من المدينة: على ستة وثلاثين ميلا. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام بلال ينادي، فلما سكت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة: حلت له الشفاعة» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتسصحيح؟جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا كما وعدته - وفي رواية: الذي وعدته (1) - حلت له شفاعتي يوم القيامة» أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتسصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه، دخل الجنة» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا - وفي رواية: نبيا - وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه» أخرجه مسلم والترمذي، وأبو داود والنسائي، وليس عند أبي داود «ذنبه» (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدسصحيح؟أبو أمامة أسعد بن سهل - رضي الله عنه - قال: «سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على المنبر حين أذن المؤذن، فقال: الله أكبر، الله أكبر، قال معاوية: الله أكبر، الله أكبر، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال معاوية: وأنا، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال معاوية: وأنا، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال معاوية: وأنا، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال معاوية: وأنا، فلما أن قضى التأذين، قال: يا أيها الناس، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر حين أذن المؤذن، يقول مثل ما سمعتم من مقالتي» . وفي رواية «أنه سمع معاوية يوما وسمع المؤذن فقال مثله.. إلى قوله: وأشهد أن محمدا رسول الله» . وفي أخرى «أنه لما قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعنا نبيكم يقول» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو أمامة أسعد بن سهلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: وأنا، وأنا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن» أخرجه الجماعة (1) . المؤذن
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيح؟