المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 751–775 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم أهل اليمن أرق أفئدة، وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، ورأس الكفر قبل المشرق، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم» . وفي رواية: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم، والإيمان يمان، والحكمة يمانية» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري قال: «أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبا، وأرق أفئدة، الفقه يمان، والحكمة يمانية» . ولمسلم قال: «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، وأضعف قلوبا، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» . وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة لأهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر، يأتي المسيح، حتى إذا جاء دبر أحد صرفت الملائكة وجهه قبل
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو مسعود [البدري]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان هاهنا - وأشار بيده إلى اليمن - والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو مسعود [البدري]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نظر قبل اليمن، فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدنا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض: ألزمهم مهاجر إبراهيم، ويبقى في كل أرض إذ ذاك شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله عز وجل، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: كنا يوما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نؤلف القرآن من الرقاع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «طوبى للشام، فقلت: لم ذلك يا رسول الله؟ قال: لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن حوالة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة: جند بالشام، وجند بالعراق، فقلت: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خيرة الله في أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل [لي] بالشام وأهله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن حوالةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحبهز بن حكيم (1) عن أبيه عن جده قال: قلت «يا رسول الله أين تأمرني؟ قال: هاهنا، ونحا بيده نحو الشام» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بهز بن حكيم (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحمكحول: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «موضع فسطاط المسلمين في الملاحم: أرض يقال لها: الغوطة» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية عنه موقوفا قال: «ليمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع فيها إلا دمشق وعمان» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: مكحولالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحعبد الرحمن بن سليمان: «سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟ميمونة - مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس؟. قال: ائتوه فصلوا فيه - وكانت البلاد إذ ذاك حربا - فإن لم تأتوه [وتصلوا فيه] فابعثوا بزيت يسرج في قناديله. أخرجه أبو داود (1) . وقد تقدم في «فضل مكة» أحاديث «لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد» فلم نعد ذكرها هاهنا. وج
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفالزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: «لما أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من لية، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في طرف القرن الأسود حذوها، واستقبل نخبا ببصره [وقال مرة: واديه] ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: إن صيد وج وعضاهه حرم محرم لله، وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره على ثقيف» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفإبراهيم بن صالح بن درهم: قال: سمعت أبي يقول: انطلقنا حاجين، فإذا رجل، فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها: الأبلة؟ قلنا: نعم، قال: من يضمن لي منكم أن يصلي لي في مسجد العشار ركعتين، أو أربعا، ويقول: هذه لأبي هريرة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله تبارك وتعالى يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم» أخرجه أبو داود (1) . وقال رزين: وقال أبو داود: المسجد هو مما على النهر. أنهار مخصوصة
الصحابي: إبراهيم بن صالح بن درهمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل: كل من أنهار الجنة» أخرجه مسلم (1) . الباب التاسع من كتاب الفضائل: في فضائل الأعمال والأقوال، وفيه ثلاثة عشر فصلا
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق: أدخله [الله] الجنة على ما كان من العمل» . وفي رواية «أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء» أخرجه البخاري [ومسلم] . وعند مسلم من حديث الصنابحي عن عبادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» . وفي رواية الترمذي قال الصنابحي: «دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا، لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: قال هشام: «يخرج من النار - وقال شعبة: أخرجوا من النار - من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة» . وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث طويل يرد في «كتاب القيامة» من حرف القاف. وقال شعبة: «ما يزن ذرة» مخففة. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان - قال أبو سعيد: فمن شك فليقرأ {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} [النساء: 40] . أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقول الله: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان» .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وجبت له الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحأبو سعيد الخدري (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أسلم العبد، فحسن إسلامه، كتب الله له كل حسنة كان أزلفها، ومحيت كل سيئة كان أزلفها، وكان بعد ذلك القصاص، كل حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها، إلا أن يتجاوز الله عنها» . أخرجه النسائي (2) ، واختصره البخاري تعليقا عن مالك، ولم يذكر الحسنة (3) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أحسن أحدكم إسلامه، فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة، وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقى الله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- مصحيح
- خمتصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتاني جبريل فبشرني، أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق» . وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، ثم قال في الرابعة: «على رغم أنف أبي ذر» وفيه «أتيته وعليه ثوب أبيض» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال لي جبريل عليه السلام: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ولم يدخل النار» ، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «نعم» ، وأخرج الترمذي الأولى (1) . وقد تقدم في «الباب الخامس» من هذا الباب رواية طويلة تتضمن هذا الحديث عن أبي ذر للبخاري ومسلم.
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات يشرك بالله شيئا دخل النار، وقلت [أنا] : من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» . وفي رواية بالعكس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئا دخل النار» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كلمة، وقلت أخرى، قال: من مات يجعل لله ندا دخل النار، وقلت: من مات لا يجعل لله ندا دخل الجنة. أخرج البخاري الأولى والثالثة، وأخرج مسلم الأولى والثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح