المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 701–725 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
سفيان بن أبي زهير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق، فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» ولمسلم نحوها، وهذه أتم (1) .
الصحابي: سفيان بن أبي زهيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما - وفي رواية: فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة - فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه، فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها وينصع طيبها» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي، ولم يذكر النسائي وعكه (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحزيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «إنها طيبة - يعني المدينة - وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة» أخرجه مسلم (1) ، وهذه الرواية لم يذكرها الحميدي في كتابه.
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟يحيى بن سعيد - رحمه الله -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان جالسا، وقبر يحفر في المدينة، فاطلع رجل في القبر، فقال: بئس مضجع المؤمن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بئس ما قلت؟ فقال الرجل: إني لم أرد هذا يا رسول الله، إنما أردت القتل في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا مثل للقتل في سبيل الله، ما على الأرض بقعة [هي] أحب إلى أن يكون قبري بها منها، ثلاث مرات» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفحفصة بنت عمر وأسلم مولى عمر: قالا: قال عمر: «اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك» (1) وفي رواية عن حفصة: «فقلت: أنى يكون هذا؟ قال: يأتيني به الله إذا شاء» أخرجه البخاري و «الموطأ» (2) .
الصحابي: حفصة بنت عمر وأسلم مولى عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطصحيح- خمطصحيح
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كنا بحرة السقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ائتوني بوضوء، فتوضأ ثم قام، فاستقبل القبلة، فقال: اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك، ودعا لأهل مكة بالبركة، وأنا عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج «الموطأ» الثانية (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحسعد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم ... وساق الحديث، وفيه: من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» أخرجه مسلم هكذا، قال ... وساق الحديث. وأخرج البخاري ومسلم عن سعد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يكيد لأهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء» وقد تقدم في «الفرع الثاني» عن سعد نحو هذا في آخر حديث. ولمسلم عن سعد: «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» وفي أخرى «بدهم أو بسوء» (1) .
الصحابي: سعد وأبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فإذا أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وإني أدعو للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه، قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر. وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يؤتى بأول الثمر، فيقول: اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مدنا، وفي صاعنا، بركة مع بركة، ثم يعطيه أصغر من يحضر من الولدان» أخرجه مسلم. وأخرج «الموطأ» والترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيح؟أبو سعيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا، واجعل [مع] البركة بركتين» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يأتي المسيح من قبل المشرق، وهمته المدينة، حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهناك يهلك» وأخرج «الموطأ» الأولى. وقد أخرج الترمذي رواية مسلم في جملة حديث يرد (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيحأبو بكرة - رضي الله عنه - قال: «لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين، يحرسونها، فينزل السبخة، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق» . وفي رواية نحوه، وقال: «فيأتي سبخة الجرف» وقال: «فيخرج إليه كل منافق ومنافقة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله» أخرجه البخاري والترمذي (1) . وهذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد البخاري من «مسند أنس» ، وأخرج الذي قبله في المتفق عليه، وهما بمعنى، وحيث أفرده اتبعناه ونبهنا عليه.
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحعبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي و «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطسصحيحعلي وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه الترمذي عنهما (1) . وأخرجه مرة أخرى عن أبي هريرة.
الصحابي: علي وأبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة أو أبو سعيد - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» أخرجه «الموطأ» هكذا عن أبي هريرة أو أبي سعيد (1) . وأخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة بغير شك (2) .
الصحابي: أبو هريرة أو أبو سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطخمصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن قوائم منبري هذا رواتب في الجنة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيت بعض نسائه، فقلت: يا رسول الله أي المسجد الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: هو مسجدكم هذا، لمسجد المدينة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي قال: تماري رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هو مسجدي هذا» . قال الترمذي: وقد روي هذا عن أبي سعيد من غير هذا الوجه (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تبلغ المساكن إهاب - أو يهاب - قال زهير: قلت لسهيل: فكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي - يريد عوافي السباع والطير - فآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة، ينعقان بغنمها، فيجدانها ملئت وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما» . وفي رواية «ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي - يعني السباع والطير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «الموطأ» : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب أو الذئب، فيغذي على بعض سواري المسجد، أو على المنبر، فقالوا: يا رسول الله، فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ فقال: للعوافي: الطير والسباع» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطصحيح؟