المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 601–625 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعمه عند الموت: قل: لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة، فأبى، فأنزل الله عز وجل {إنك لا تهدي من أحببت ... } الآية [القصص: 56] وفي رواية قال: «لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع، لأقررت بها عينك، فأنزل الله الآية» . أخرجه مسلم والترمذي (1) . علقمة بن قيس النخعي
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - رواية، قال: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم، فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» . قال عبد الرزاق في حديثه: هو مالك بن أنس. وقال ابن عيينة: يرونه مالك بن أنس. أخرجه الترمذي (1) . الباب السابع من كتاب الفضائل: في فضل ما ورد ذكره من الأزمنة ليلة القدر
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفمالك بن أنس - رحمه الله - أنه سمع من يثق به من أهل العلم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أري أعمار الناس قبله - أو ما شاء الله من ذلك - فكأنه تقاصر أعمار أمته: أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر، خير من ألف شهر» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطضعيفيوسف بن سعد - رحمه الله - قال: «قام رجل إلى الحسن بن علي - بعد ما بايع معاوية - فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد، يعني: نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر} يملكها بعدك بنو أمية يا محمد» . قال القاسم بن الفضل: فعددنا، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما، ولا تنقص. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يوسف بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟- خمطدصحيح
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجاور العشر الأواخر في رمضان، ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» أخرجه البخاري ومسلم، و «الموطأ» أخرج الأولى مرسلا عن عروة، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أريت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر» وقال حرملة: «فنسيتها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمطدسصحيح
عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - قال: «كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم، فقالوا: من يسأل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجت فوافيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمر بي، فقال: ادخل، فدخلت، فأتي بعشائه، فلقد كنت أكف يدي عنه من قلته، فلما فرغ قال: ناولني نعلي، فقام، وقمت معه، فلما خرجنا قال: كانت لك حاجة؟ (1) فقلت: أجل، أرسلني إليك رهط من بني سلمة، يسألونك عن ليلة القدر؟ فقال: كم الليلة؟ قلت: اثنتان وعشرون، قال: هي الليلة، ثم رجع فقال: أو القابلة، يريد:
الصحابي: عبد الله بن أنيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟عبد الرحمن بن عبيد الصنابحي: قال: «خرجنا من اليمن مهاجرين، فقدمنا الجحفة ضحى، فأقبل علينا راكب، فقلت له: الخبر، فقال: دفنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منذ خمس، قلت: ما سبقك إلا بخمس، هل سمعت في ليلة القدر شيئا؟ قال: أخبرني بلال مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنها أول السبع من العشر الأواخر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عبيد الصنابحيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن أنيس - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين، قيل لابنه: كيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها ولحق بباديته» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية «الموطأ» : أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني رجل شاسع الدار، فمرني ليلة أنزل لها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان» (2) . وفي رواية مسلم: قال عبد الله بن أنيس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين، قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه، وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين» (3) .
الصحابي: عبد الله بن أنيسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطدصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «التمسوها في أربع وعشرين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- متدصحيح؟
معاوية [بن أبي سفيان (1) ]- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر قال: «ليلة سبع وعشرين» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: معاوية [بن أبي سفيان (1) ]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر: «اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، ثم سكت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفعيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي فقال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: «ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول: التمسوها في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو [في] ثلاث، أو آخر ليلة (1) ، قال: وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عيينة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت، فعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هي في العشر، في سبع يمضين، أو في سبع يبقين، يعني: ليلة القدر» وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، [يعني] ليلة القدر: في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى» . أخرجه البخاري، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني أريت هذه الليلة في رمضان، حتى تلاحى رجلان فرفعت، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن ليلة القدر، وأنا أسمع، فقال: هي في كل رمضان» (1) . قال أبو داود: موقوفا عليه (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أيكم يذكر ليلة طلع القمر وهو مثل شق جفنة؟» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «من شهد العشاء من ليلة القدر في جماعة: فقد أخذ بحظه منها» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» وفي رواية: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» وفي أخرى « [فتحت] أبواب الرحمة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وفي أخرى للنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة ... وذكر الحديث» وقال فيه: «أبواب الجحيم» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» . وفي رواية الترمذي: «إذا كان أول ليلة من رمضان: غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم (1) وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضي رمضان» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطستصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «هذا رمضان قد جاءكم، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟