المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 576–600 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد - يعني اليمن -» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن أبي هريرة، ولم يرفع، وهو أصح (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قيل: «يا رسول الله ما يمنع الحبشة أن يأتوك إلا مخافة أن تردهم، قال: لا خير في الحبشة، إن جاعوا سرقوا، وإن شبعوا زنوا، وإن فيهم - مع ذلك - خلتين حسنتين: إطعام الطعام، وشدة عند البأس» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمأبو سكينة - رجل من المحررين - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سكينةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسنعمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يكره ثلاثة أحياء من العرب: ثقيفا، وبني حنيفة، وبني أمية» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تبغضني فتفارق دينك، قلت: يا رسول الله، كيف أبغضك، وبك هداني الله؟ قال: تبغض العرب فتبغضني» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سلمان الفارسيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من غش العرب لم يدخل في شفاعتي، ولم تنله مودتي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حين أنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال له رجل: يا رسول الله، من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يكلمه حتى سأل ثلاثا، قال: وسلمان الفارسي فينا؟ فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده على سلمان، فقال: والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء» . وفي رواية: «لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس - أو قال: من أبناء فارس - حتى يتناوله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ذكرت الأعاجم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفالمستورد القرشي - رضي الله عنه - قال عند عمرو بن العاص: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو بن العاص: أبصر ما تقول: قال: أقول ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا، إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة عند مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس، قال: فبلغ ذلك عمرو بن العاص، فقال: ما هذه الأحاديث التي تذكر عنك أنك تقولها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال له المستورد: قلت الذي سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال عمرو: لئن قلت ذلك إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأصبر الناس عند مصيبة، وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: المستورد القرشيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم- رجلان: أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض - حتى النملة في جحرها، والحيتان في البحر - ليصلون على معلم الناس الخير» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان أخوان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان أحدهما يحترف، وكان الآخر يلزم النبي - صلى الله عليه وسلم- ويتعلم منه، فشكا المحترف أخاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لعلك به ترزق» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟الفضيل بن عياض - رحمه الله - قال: عالم عامل معلم يدعى عظيما في ملكوت السماء. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الفضيل بن عياضالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، حتى يقع فيه، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه» وفي رواية: «قبل أن يقع فيه» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح() علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «نعم الرجل الفقيه في الدين، إن احتيج إليه نفع، وإن استغني عنه أغنى نفسه» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهم() علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحيا سنة أميتت بعدي، فقد أحبني، ومن أحبني كان معي» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: مر رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال لرجل عنده جالس: ما رأيك في هذا؟ فقال: رجل من أشراف الناس، هذا والله حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم مر رجل، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما رأيك في هذا؟ فقال: يا رسول الله، هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال: أن لا يسمع لقوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هذا خير من ملء الأرض مثل هذا» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وقد تقدم في «فضل الفقراء» أحاديث كثيرة في «كتاب الزهد» من حرف الزاي.
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- مصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «لما مات النجاشي كنا نتحدث: أنه لا يزال يرى على قبره نور» . أخرجه أبو داود (1) . وقد تقدم في «باب صلاة الجنائز» من «كتاب الصلاة» من حرف الصاد شيء من فضله. زيد بن عمرو بن نفيل
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، وذلك قبل أن ينزل على النبي - صلى الله عليه وسلم- الوحي، فقدم إليه النبي - صلى الله عليه وسلم- سفرة فيها لحم، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه» زاد في رواية: وإن زيد بن عمرو بن نفيل كان يعيب على قريش ذبائحهم، ويقال: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء ماء، وأنبت لها من الأرض، ثم أنتم تذبحونها على غير اسم الله؟ إنكارا لذلك وإعظاما له، قال موسى: وحدثني سالم - ولا أعلم إلا يحدث به عن ابن عمر - أن
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال: «رأيت زيد بن عمرو قائما مسندا ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري، وكان يحيي الموؤودة، يقول للرجل، إذا أراد أن يقتل ابنته: [لا تقتلها] أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت، قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحالمسيب بن حزن - رضي الله عنه - قال: «لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فوجد عنده أبا جهل [ابن هشام] وعبد الله ابن [أبي] أمية بن المغيرة، فقال: أي عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعرضها عليه، ويعودان لتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم أنا على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والله، لأستغفرن لك، ما لم أنه عنك، فأنزل الله عز وجل {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113] وأنزل الله عز وجل في أبي طالب. فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين} [القصص: 56] » أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: المسيب بن حزنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وذكر عنده عمه أبو طالب - فقال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، يجعل في ضحضاح من نار، يبلغ كعبيه، يغلي منه أم دماغه» . وفي رواية «يغلي منه دماغه من حرارة نعليه» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أهون أهل النار عذابا: أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحالعباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك، ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» وفي رواية «إنه كان يحوطك وينصرك ويغضب لك، فهل ينفعه ذلك؟ قال: نعم، وجدته في غمرات من النار، فأخرجته إلى ضحضاح» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: العباس بن عبد المطلبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح