المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 551–575 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: « {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال «إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلاك أمة عذبها، ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه، بهلكتها حين كذبوه [وعصوا أمره] » أخرجه مسلم (1) . الباب السادس من كتاب الفضائل والمناقب: في فضل جماعات متفرقة يأتي تفصيلهم، وفيه سبعة فصول
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الناس تبع لقريش في الخير والشر» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم لمسلمهم، وكافرهم لكافرهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد هوان قريش أهانه الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم أذقت أول قريش نكالا، فأذق آخرها نوالا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده، ويقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط، ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله إني قد كبرت ولي عيال، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «خير نساء ركبن الإبل ... » وذكر الحديث. وفي رواية: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحعبد الله بن مطيع: عن أبيه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول يوم فتح مكة: «لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة» وفي رواية نحوه وزاد، قال: «ولم يكن أسلم أحد من عصاة قريش غير مطيع، وكان اسمه العاصي، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مطيعا» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مطيعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح- خمتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم مثله، وزاد: «أما إني لم أقلها، ولكن الله عز وجل قالها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح- خمتصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال - وهو على المنبر -: «غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله، وعصية، عصت الله ورسوله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ولمسلم روايات بمثله، ولم يذكر «على المنبر» . وأخرجه الترمذي أيضا، ولم يذكر «عصية» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو ذرالغفاري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله،» وفي رواية قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ائت قومك فقل: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذرالغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسلم: سالمها الله، وغفار: غفر الله لها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - (1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الأنصار، ومزينة، وجهينة، وأشجع، وغفار ومن كان من بني عبد الله: موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم» . أخرجه مسلم والترمذي، وقال الترمذي: « [من] بني عبد الدار» (2) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن، حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال: العدو - قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو موسى الأشعري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، وقل طعام عيالهم بالمدينة: جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو عامر الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم الحي: الأسد، والأشعريون، لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني وأنا منهم، قال عامر ابنه: فحدثت بذلك معاوية، فقال: ليس كذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: هم مني وإلي، فقلت: ليس كذا حدثني أبي، ولكنه حدثني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: هم مني وأنا منهم، قال: فأنت أعلم بحديث أبيك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو عامر الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لا أزال أحب بني تميم، بعد ثلاث سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم- يقولها فيهم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هم أشد أمتي على الدجال، قال: وجاءت صدقاتهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هذه صدقات قومنا، قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أعتقيها، فإنها من ولد إسماعيل» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بني تميم لا أزال أحبهم بعده، وكان على عائشة محرر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أعتقي من هؤلاء، وجاءت صدقاتهم، فقال: هذه صدقات قومي، قال: وهم أشد الناس قتالا في الملاحم» ولم يذكر الدجال (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا من قيس جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: العن
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الأزد: أزد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: يا ليت أبي كان أزديا، أو يا ليت أمي كانت أزدية» أخرجه الترمذي (1) ، وقال: وقد روي موقوفا على أنس، وهو عندنا أصح.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟غيلان بن جرير: قال: سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يقول: «إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: غيلان بن جريرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن دوسا قد هلكت، عصت وأبت، فادع الله عليهم، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: اللهم اهد دوسا، وائت بهم» وفي أخرى: «إن دوسا كفرت ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن الصحابة قالوا: «يا رسول الله أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، فقال: اللهم اهد ثقيفا» أخرجه الترمذي (1) . أهل عمان
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو برزة (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب، فسبوه وضربوه، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو برزة (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح