المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 526–550 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلا قوله تعالى: {وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم} [الحجر: 43 و44] وقال: باب منها لمن سل السيف على أمتي، أو قال: على أمة محمد» أخرجه الترمذي (1) . ا
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد أجاركم الله من ثلاث خلال (1) : أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله لا يجمع أمتي - أو قال: أمة محمد - على ضلالة، ويد الله على الجماعة، ومن شذ شذ إلى النار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا: الفتن والزلازل والقتل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين: سيفا منها، وسيفا من عدوها» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله أنزل علي أمانين لأمتي {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعامر بن سعد بن أبي وقاص - رحمه الله -: عن أبيه «أنه أقبل مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين، وصلينا معه، ودعا ربه طويلا، ثم انصرف إلينا، فقال: سألت ربي ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة؟ فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق؟ فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عامر بن سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك - رحمه الله - قال: «جاءنا عبد الله ابن عمر في بني معاوية - وهي قرية من قرى الأنصار - فقال: هل تدرون أين صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مسجدكم هذا؟ فقلت له: نعم - وأشرت إلى ناحية منه - فقال لي: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ قلت: نعم، قال: فأخبرني بهن، فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعها، قال: صدقت، قال ابن عمر: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطصحيحخباب بن الأرت - رضي الله عنه - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة فأطالها، فقالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: أجل؛ إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألته أنه لا يهلك أمتي بسنة، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها» أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «أن خبابا رقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة صلاها، فلما فرغ من صلاته جاءه خباب، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أجل؛ إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي عز وجل ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي: أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم، فأعطانيها، وسألت ربي: أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا، فأعطانيها، وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا، فمنعنيها» (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أمتي من يشفع في الفئام من الناس، ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم يشفع للواحد، حتى يدخلوا الجنة» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «وإنما شفاعتي في أهل الكبائر (2) ، وإنه ليؤمر برجل إلى النار، فيمر برجل كان قد سقاه شربة ماء على ظمأ، فيقول: ألا تشفع لي؟ فيقول: ومن أنت؟ فيقول: ألست أنا سقيتك الماء يوم كذا وكذا؟ فيعرفه، فيشفع فيه، فيرد من النار إلى الجنة» .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن شقيق - رحمه الله -: كنت مع رهط بإيلياء، فقال عبد الله ابن أبي الجدعاء: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي: أكثر من بني تميم، قلنا: سواك يا رسول الله؟ قال: نعم سواي» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مثل أمتي مثل المطر: لا يدرى آخره خير، أم أوله؟» . أخرجه الترمذي (1) . زاد رزين «وإنه لا مهدي إلا عيسى ابن مريم، وأنا أولى الناس به، ليس بيني وبينه نبي، قال: وسمعته يقول: لن تهلك أمة أنا أولها، ومهديها أوسطها، والمسيح آخرها» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار: عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟() جعفر [بن محمد] عن أبيه عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أبشروا وأبشروا، إنما مثل أمتي مثل الغيث: لا يدرى آخره خير أم أوله؟ أو كحديقة أطعم منها فوج عاما، ثم أطعم منها فوج عاما، لعل آخرها فوجا أن يكون أعرضها عرضا، وأعمقها عمقا، وأحسنها حسنا، كيف تهلك أمة أنا أولها، والمهدي وسطها، والمسيح آخرها، ولكن بين ذلك فيج أعوج، ليسوا مني، ولا أنا منهم» أخرجه ... (1)
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهم() أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: «بشرهذه الأمة - وروي: بشر الأئمة - بالسناء والنصر والتمكين، ومن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة نصيب» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون» . قال أبو عبد الله: هم أهل العلم. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ... وذكره» . وفي أخرى «لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس ... وذكره» (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال أهل الغرب (1) ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحثوبان: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود في جملة حديث، وهو مذكور في «المعجزات» من «كتاب النبوة» . وأخرجه الترمذي في جملة حديث، وهو مذكور في «كتاب الفتن» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدصحيحمعاوية [بن أبي سفيان - رضي الله عنه -] قال - وهو يخطب - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» . قال ابن يخامر: سمعت معاذا يقول: هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام. وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق: ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: معاوية [بن أبي سفيانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحمعاوية بن قرة: عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فسد أهل الشام فلا خير لكم، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة» . قال [ابن] المديني: هم أصحاب الحديث. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاوية بن قرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح() أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - قال: «تغدينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، أحد خير منا؟ آمنا بك، وجاهدنا معك؟ قال: نعم، قوم يؤمنون بي ولم يروني» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهم- خمطسصحيح
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أمتي يوم القيامة غر من السجود محجلون من الوضوء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن بسرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟