المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 401–425 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
- خمتصحيح؟
ثابت البناني - رحمه الله -: أن أنسا قال له: «خذ عني فإنك لن تأخذ عن أحد أوثق مني، أخذته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن جبريل، وأخذه جبريل عن الله عز وجل» . وفي رواية نحوه، ولم يذكر فيه «أخذه النبي - صلى الله عليه وسلم- عن جبريل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثابت البنانيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا بني» أخرجه أبو داود (1) والترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كناني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ببقلة كنت أجتنيها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو خلدة - رحمه الله -: قال: قلت لأبي العالية: سمع أنس من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: خدمه عشر سنين، ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان يجيء منه ريح المسك. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو خلدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يبق ممن صلى القبلتين (1) غيري» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم: البراء بن مالك» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين قال: «وقتل يوم اليمامة - رضي الله عنه -» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله أسمع منك أشياء فلا أحفظها، قال: ابسط رداءك، فبسطته، فحدث حديثا كثيرا، فما نسيت شيئا حدثني [به] » . هكذا أخرجه الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «كتاب العلم» من «حرف العين» . وللترمذي في أخرى قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فبسطت ثوبي عنده، ثم أخذه، فجمعه على قلبي، فما نسيت بعده» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -[أنه] قال لأبي هريرة: كنت ألزمنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأحفظنا لحديثه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتمالك بن عامر - رحمه الله -: قال: «جاء رجل إلى طلحة بن عبيد الله، فقال: يا أبا محمد، أرأيت هذا اليماني - يعني أبا هريرة أهو أعلم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منك؟ نسمع منه ما لم نسمع منكم، أو يقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم يقل؟ قال: أما أن يكون سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم نسمع، فذاك أنه كان مسكينا لا شيء له، ضيفا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده مع يد رسول الله، وكنا نحن أهل بيوتات وغنى، وكنا نأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طرفي النهار، لا أشك إلا أنه سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم نسمع، ولا نجد أحدا فيه خير يقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لم يقل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: مالك بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ممن أنت؟ قلت: من دوس، قال: ما كنت أرى أن في دوس أحدا فيه خير» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن رافع - رضي الله عنه - قال: «قلت لأبي هريرة: لم كنيت بأبي هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى، والله إني لأهابك، قال: كنت أرعى غنم أهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار وسرحت الغنم ذهبت بها معي، فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن رافعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن عبدا لحاطب جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يشكو حاطبا إليه، فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كذبت لا يدخلها، فإنه قد شهد بدرا والحديبية» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح؟- مصحيح
- ختصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان قيس ابن سعد بن عبادة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنزلة صاحب الشرط من الأمير» . قال الأنصاري (1) : يعني مما يلي أموره» . أخرجه البخاري والترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح() أبو مالك [الأشعري] : قال: «كان صاحب لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد مصعب: قيس بن سعد» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نزلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منزلا، فجعل الناس يمرون، فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من هذا يا أبا هريرة؟ فأقول: فلان، فيقول: نعم عبد الله هذا، ويقول: من هذا؟ فأقول: فلان، فيقول: بئس عبد الله هذا، حتى مر خالد بن الوليد، فقال: من هذا؟ فقلت: خالد بن الوليد، فقال: نعم عبد الله خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: هو مرسل.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاص» . أخرجه الترمذي، وقال: ليس إسناده بالقوي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتطلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «عمرو بن العاص من صالحي قريش» أخرجه الترمذي، وقال: إسناده ليس بمتصل، ابن أبي مليكة لم يدرك طلحة (1) .
الصحابي: طلحة بن عبيد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمت- مصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا نبي الله، ثلاث أعطنيهن، قال: نعم، قال: عندي أحسن العرب وأجمله: أم حبيبة، أزوجكها، قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك، قال: نعم، قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: نعم، قال أبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أعطاه إياه، لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال: نعم» أخرجه مسلم (1) . قال الحميدي - رحمه الله -: قال لنا بعض الحفاظ: هذا الحديث وهم فيه بعض الرواة، لأنه لا خلاف فيه بين اثنين من أهل المعرفة بالأخبار: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- تزوج أم حبيبة قبل الفتح بدهر، وهي بأرض الحبشة، وأبوها كافر يومئذ، وفي هذا نظر (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الرحمن بن أبي عميرة - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لمعاوية: «اللهم اجعله هاديا مهديا، واهد به» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي عميرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحأبو إدريس الخولاني - رحمه الله -: قال: لما عزل عمر بن الخطاب عمير بن سعد عن حمص وولى معاوية، قال الناس: عزل عميرا، وولى معاوية، فقال عمير: لا تذكروا معاوية إلا بخير، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اهد به» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو إدريس الخولانيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟