المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 351–375 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
- خصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعمرو بن شرحبيل - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن شرحبيلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو كنت مؤمرا أحدا منهم من غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم عبد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الرحمن بن يزيد (1) - رحمه الله - قال: «سألت حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي والدل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى نأخذ عنه؟ فقال: ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي - صلى الله عليه وسلم- من ابن أم عبد، حتى يتوارى بجدار بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم-: أن ابن أم عبد أقربهم إلى الله وسيلة» أخرجه البخاري. وعند الترمذي «أقربهم إلى الله زلفى» (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يزيد (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحمسروق وشقيق - رحمهما الله - قال مسروق: قال عبد الله: «والذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين أنزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيم أنزلت، ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه» . وفي رواية شقيق قال: «خطبنا عبد الله بن مسعود، فقال: على قراءة من تأمروني أن أقرأ؟ والله لقد أخذت القرآن من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «لقد قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، ولقد علم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني من أعلمهم بكتاب الله، وما أنا بخيرهم، ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه» . قال شقيق: «فجلست في الحلق أسمع ما يقولون، فما سمعت رادا يقول غير ذلك، ولا يعيبه» أخرجه مسلم، وأخرج البخاري الثانية. وفي رواية النسائي قال: «خطبنا ابن مسعود فقال: كيف تأمرونني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت، بعد ما قرأت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة، وإن زيدا مع الغلمان له ذؤابتان» (1) .
الصحابي: مسروق وشقيقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا، وما نرى أن ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من كثرة دخولهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولزومهم له» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو الأحوص عوف بن مالك - رحمه الله - قال: «شهدت أبا موسى وأبا مسعود الأنصاري - رضي الله عنهما - حين مات ابن مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذلك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا» . وفي رواية قال: «كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أبو مسعود: ما أعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أبو موسى: [أما] لئن قلت ذلك لقد كان يؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا» . وفي رواية: قال زيد بن وهب الجهني: «كنت جالسا مع حذيفة وأبي موسى ... وساق الحديث» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو الأحوص عوف بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: لما نزلت [هذه الآية] {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ... } إلى آخر الآية [المائدة: 93] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قيل لي: أنت منهم» [أخرجه مسلم] . وفي رواية الترمذي قال [عبد الله بن مسعود] : لما نزلت - وقرأ الآية - قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنت منهم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال [لي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر، شبه عيسى ابن مريم، فقال عمر بن الخطاب كالحاسد (1) : يا رسول الله أفنعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: «أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى ابن مريم» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟- خمصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «سألتني أمي: متى عهدك برسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني، فقلت لها: دعيني آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيته، فصليت معه المغرب، ثم قام فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا، حذيفة؟ قلت: نعم، فقال: ما حاجتك؟ غفر الله لك ولأمك، [قال] : إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «قالوا: يا رسول الله لو استخلفت؟ قال: إني إن استخلفت فعصيتم خليفتي عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه، وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقرؤوه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو إسحاق - رضي الله عنه - قال: قال البراء بن عازب: «أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم- ثوب حرير، فجعلنا نلمسه ونتعجب منه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أتعجبون من هذا؟ قلنا: نعم، قال: مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا» . وفي رواية: «أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين» . وفي أخرى «والذي نفسي بيده، لمناديل سعد في الجنة خير من هذا» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أبو إسحاقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبة من سندس - وكان ينهى عن الحرير - فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» . قال البخاري: وقال سعيد عن قتادة عن أنس: «إن أكيدر دومة أهدى» وأخرج مسلم «أن أكيدر دومة الجندل أهدى ... بنحوه» ولم يذكر فيه «وكان ينهى عن الحرير» وفي أخرى له بنحوه. وفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: «قدم أنس بن مالك فأتيته، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ] قال: فبكى، وقال: إنك لشبيه بسعد، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم، وإنه بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- جبة من ديباج، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصعد المنبر، فقام - أو قعد - فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثوبا قط، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» زاد البخاري فقال رجل لجابر: إن البراء يقول: اهتز السرير؟ فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» . وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم-: «اهتز لها عرش الرحمن عز وجل» . وأخرج الترمذي رواية مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال - وجنازته موضوعة-: «اهتز لها عرش الرحمن» يعني: سعد بن معاذ، ذكره مسلم في عقيب حديث قبله (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لما حملت جنازة سعد ابن معاذ قال المنافقون: ما أخف [ما كانت] جنازته - يعني لحكمه في بني قريظة - فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إن الملائكة كانت تحمله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى صدره، وقال: «اللهم علمه الكتاب» وفي رواية «الحكمة» أخرجه البخاري. وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أتى الخلاء، فوضعت له وضوءا، فلما خرج قال: من وضع هذا؟ فأخبر، قال: اللهم فقهه في الدين» كذا عند البخاري. وعند مسلم: «اللهم فقهه» قال الحميدي: وحكى أبو مسعود قال: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» قال: ولم أجده في الكتابين (1) . وفي رواية الترمذي قال: «ضمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقال: اللهم علمه الحكمة» . وفي أخرى قال: «دعا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يؤتيني الحكمة» . وفي أخرى قال: «إنه رأى جبريل مرتين، ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم- مرتين» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «رأيت في المنام كأن بيدي قطعة إستبرق، وليس مكان أريده من الجنة إلا طارت بي إليه، قال: فقصصته على حفصة، فقصته حفصة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أرى عبد الله رجلا صالحا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي «فقال: إن أخاك رجل صالح - أو [قال] : إن عبد الله رجل صالح» (1) وقد تقدم لهذا الحديث روايات في كتاب «تعبير الرؤيا» من حرف التاء.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحنافع - مولى ابن عمر - رحمه الله -: قال: «الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر عام الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبايع تحت الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله، ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فهو الذي يتحدث الناس أن ابن عمر بايع قبل عمر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيح- خصحيح
- خمصحيح
أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -: «أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت قباء، فولدت بقباء، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له، وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة من المهاجرين» زاد في رواية «ففرحوا به فرحا شديدا، لأنهم قيل لهم: إن اليهود سحرتكم، فلا يولد لكم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيح