المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 1,340
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقب
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- ب (براءة) مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي، فدعا عليا، فأعطاه إياها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا فبينا أبو بكر ببعض الطريق، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- القصواء، فقام (1) أبو بكر فزعا يظن أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا علي، فدفع إليه كتابا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات - زاد رزين: فإنه لا ينبغي لأحد أن يبلغ عني إلا رجل من أهلي، ثم اتفقا - فانطلقا، [فحجا] ، فقام علي أيام التشريق ينادي: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بعد اليوم عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، قال: فكان علي ينادي بهؤلاء الكلمات، فإذا عيي قام أبو بكر، فنادى بها» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أم عطية - رضي الله عنها - قالت: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- جيشا فيهم علي، قالت: فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول [وهو رافع يديه] : «اللهم لا تمتني حتى تريني عليا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو إسحاق [السبيعي]- رحمه الله - قال: «سأل رجل البراء - وأنا أسمع - قال: أشهد علي بدرا؟ قال: [و] بارز، وظاهر» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو إسحاق [السبيعي]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كنت شاكيا، فمر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا، فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف قلت؟ فأعاد عليه [ما] قال، فضربه برجله، وقال: اللهم عافه، أو اشفه - شك شعبة - قال: فما اشتكيت وجعي بعد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «استعمل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا [سهل بن سعد، فأمره أن يشتم عليا، قال: فأبى سهل، فقال له: أما إذا أبيت فقل] : لعن الله أبا التراب (1) ، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب، وإن كان ليفرح إذا دعي بها، فقال له: أخبرنا عن قصته، لم سمي أبا التراب؟ قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ قالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني، فخرج، فلم يقل عندي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء، فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسحه عنه ويقول: قم أبا التراب، قم أبا التراب» . أخرجه مسلم (2) ، وقد أخرج هو والبخاري رواية أخرى، وقد ذكرت في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة.
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممصحيح() محمد بن كعب القرظي قال: «افتخر طلحة بن شيبة بن عبد الدار، وعباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، فقال طلحة: أنا صاحب البيت، ومعي مفتاحه - وفي رواية: ومعي مفتاح البيت - ولو أشاء بت فيه، وقال عباس: أنا صاحب السقاية، ولو أشاء بت في المسجد، وقال علي: ما أدري ما تقولان؟ لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد، فأنزل الله تعالى: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين} [التوبة: 19] » . وفي رواية قال: «افتخر علي وعباس وشيبة، فقال عباس: أنا أسقي حاج بيت الله، وقال شيبة: أنا أعمر مسجد الله، وقال علي: أنا هاجرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأنزل [الله] تعالى هذه الآية» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهم() عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ورهط من قومي، فقلنا: إن قومنا حادونا لما صدقنا الله ورسوله، وأقسموا لا يكلمونا، فأنزل الله تعالى {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} [المائدة: 55] ثم أذن بلال لصلاة الظهر، فقام الناس يصلون، فمن بين ساجد وراكع وسائل، إذا سائل يسأل، فأعطاه علي خاتمه وهو راكع، فأخبر السائل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقرأ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} [المائدة: 55 - 56] » أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟الزبير بن العوام - رضي الله عنه -: كان على النبي - صلى الله عليه وسلم- درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، وصعد النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى استوى على الصخرة، قال: فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أوجب طلحة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنقيس بن أبي حازم - رحمه الله - قال «رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- قد شلت» وفي رواية «رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم أحد» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحأبو عثمان النهدي - رحمه الله -: قال: لم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في بعض تلك الأيام - التي قاتل فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غير طلحة وسعد، عن حديثهما (1) . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمصحيحموسى بن طلحة، وأخوه عيسى عن أبيهما (1) «أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالوا لأعرابي جاهل: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عمن {قضى نحبه} [الأحزاب: الآية 23] من هو؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته، وكانوا يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، قال طلحة: ثم طلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر، فلما رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: أين السائل عمن قضى نحبه؟ قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، فقال: هذا ممن قضى نحبه» . أخرجه الترمذي (2) . وزاد فيها رزين - بعد قوله «على مسألته» - لما نزل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: الآية 101] .
الصحابي: موسى بن طلحةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنموسى بن طلحة - رحمه الله -: قال: دخلت على معاوية فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «طلحة ممن قضى نحبه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: موسى بن طلحةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير بن العوام» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأحزاب: «من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال في الثالثة: إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير» . وفي رواية قال: «ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير ثلاثا ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: «كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة مع النساء - يعني نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم- في أطم حسان بن ثابت، فنظرت، فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة، فلما رجع قلت: يا أبت، رأيتك تختلف؟ قال: وهل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟ فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه، قال: فداك أبي وأمي» وفي رواية «في أطم حسان، فكان يطأطئ لي مرة فأنظر، وأطأطئ له مرة فينظر ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج منه الترمذي قال: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم قريظة، فقال: بأبي وأمي» (1) .
الصحابي: عبد الله بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟عروة بن الزبير - رحمه الله - قال: «أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله (1) ، صبيحة يوم الجمل، فقال: ما مني عضو إلا وقد جرح مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى انتهى ذلك مني إلى الفرج (2) » أخرجه الترمذي (3) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عروة بن الزبير - رحمه الله - قال: «أخبرني مروان بن الحكم قال: أصاب عثمان رعاف شديد، سنة الرعاف، حتى حبسه عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، فقال: استخلف، قال: نعم، قال: ومن؟ فسكت، فدخل عليه رجل آخر، فقال: استخلف، فقال عثمان: أو قالوه؟ قال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكت، قال: فلعلهم قالوا: الزبير؟ قال: نعم، قال: أما والذي نفسي بيده، إنه لخيرهم ما علمت، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعروة بن الزبير - رحمه الله -: قال: «كان في الزبير ثلاث ضربات، إحداهن في عاتقه، إن كنت لأدخل أصابعي فيها، ألعب بها وأنا صغير، قال له أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم اليرموك: ألا تشد فنشد معك؟ قال: إني إن شددت كذبتم، قالوا: لا نفعل، فحمل عليهم، حتى شق صفوفهم فجاوزهم، وما معه أحد، ثم رجع مقبلا، [فأخذوا بلجامه] فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضربها يوم بدر، قال عروة: وكان معه عبد الله [بن الزبير] يوم اليرموك وهو ابن عشر سنين، فحمله على فرس، ووكل به رجلا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحعروة بن الزبير - رحمه الله - قال: قال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله «يا عروة، هل تعرف سيف الزبير؟ قلت: نعم، قال: فما فيه؟ قلت: [فيه] فلة فلها يوم بدر، قال: صدقت. بهن فلول من قراع الكتائب (1) . ثم رده على عروة، قال هشام: فأقمناه [بيننا] بثلاثة آلاف، فأخذه بعضنا، وودت أني كنت أخذته، وكان علي بعضه» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: سمعت سعدا يقول: «جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه يوم أحد» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفدي أحدا غير سعد بن أبي وقاص، سمعته يوم أحد يقول: ارم، فداك أبي وأمي» وفي رواية «ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «رأيتني وأنا ثالث الإسلام» وفي رواية «ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت [فيه] ، ولقد مكثت سبعة أيام، وإني لثالث الإسلام» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: كنت جالسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأقبل سعد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هذا خالي، فليرني امرؤ خاله» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: كان سعد من بني زهرة، وكانت أم النبي - صلى الله عليه وسلم- من بني زهرة، فلذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم- «هذا خالي» .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟