المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 676–700 من 711
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارة
الشفاء بنت عبد الله - رضي الله عنها - قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا عند حفصة، فقال: «ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها (1) الكتابة؟» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: الشفاء بنت عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: دخل علي أبو بكر ويهودية ترقيني، فقال: «ارقيها بكتاب الله» . أخرجه «الموطأ» عن عمرة: «أن أبا بكر دخل على عائشة [وهي تشتكي ويهودية ترقيها ... » ] (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،طعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم رقى الحمى، ومن الأوجاع كلها: بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم، من كل عرق نعار، ومن شر حر النار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى الإنسان [الشيء منه] ، أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه هكذا - ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها - وقال: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى [به] سقيمنا، بإذن ربنا» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول للإنسان - إذا اشتكى - يقول بريقه، ثم قال به في التراب: تربة أرضنا ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمدصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أتى مريضا، أو أتي به إليه قال: أذهب الباس (1) رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . زاد في رواية: «فلما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وثقل أخذت بيده، لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى، قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قد قضى» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يرقي، يقول: امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعبد العزيز بن صهيب: قال: «دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف، أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما» أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن صهيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خدتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها» . أخرجه «الموطأ» ، وقد أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي نحوا منها (1) ، وقد ذكر الحديث في «كتاب الدعاء» من «حرف الدال» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمطدتصحيحثابت بن قيس بن شماس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل عليه وهو مريض، فقال: اكشف الباس رب الناس، عن ثابت بن قيس بن شماس، قال: ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح، ثم نفث عليه، [بماء] ، ثم صبه عليه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثابت بن قيس بن شماس «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ ويقول: «أعوذ بالله من الجان، ومن عين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان، أخذ بهما، وترك ما سواهما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن جبريل - عليه السلام- أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا محمد، اشتكيت؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، فقال جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، باسم الله أرقيك، والله يشفيك» . وفي رواية مثله، وفيه: «من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك» . أخرجه مسلم والترمذي، إلا أن الترمذي قال: «عين حاسدة» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،متصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى رقاه جبريل، يقول: «باسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين» أخرجه ... (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مصحيحأبو الدرداء - رضي الله عنه - «أتاه رجل يذكر أن أباه أصابه الأسر، وهو احتباس البول، فعلمه رقية سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يقول: «من اشتكى شيئا فليقل: ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك، ورحمة من رحمتك على هذا الوجع، فيبرأ، وأمره أن يرقيه به، فرقاه، فبرأ» . أخرجه أبو داود، وأول حديثه: عن أبي الدرداء: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من اشتكى منكم شيئا، أو اشتكى أخ له، فليقل ... » وذكر الحديث، ولم يذكر مجيء الرجل إليه، وما قال له (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دضعيف- مطتدصحيح
محمد بن سالم [الربعي البصري (1) ] قال: قال لي ثابت البناني: يا محمد، إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي، ثم قل: باسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا، ثم ارفع يدك ثم أعد ذلك وترا، فإن أنس بن مالك حدثني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدثه بذلك. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: محمد بن سالم [الربعي البصري (1) ]الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تصحيح؟- خمدتصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن نفرا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مروا بماء فيهم لديغ - أو سليم - فعرض لهم رجل من أهل الماء، فقال: هل منكم من راق، فإن في الماء رجلا لديغا أو سليما؟ فانطلق رجل منهم، فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء، فبرأ، فجاء بالشاء إلى أصحابه، فكرهوا ذلك، وقالوا: أخذت على كتاب الله أجرا، حتى قدموا المدينة، فقالوا: يا رسول الله، أخذ على كتاب الله أجرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله» ، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خصحيح- دصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم: أن يشفيك، إلا عافاه الله عز وجل من ذلك المرض» أخرجه أبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دتصحيح؟عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: هم الذي لا يكتوون، ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: أنت منهم. فقام رجل، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي رواية نحوه، وزاد فيه «ولا يتطيرون» ، ولم يذكر فيها قول عكاشة إلى آخره. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مصحيح- خمتصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قالت زينب امرأته قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ والله، لقد كانت عيني تقذف، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد الله: إنما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أذهب الباس، رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن «رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن النشرة (1) ، فقال: هو من عمل الشيطان» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دعيسى بن حمزة (1) قال: دخلت على عبد الله بن عكيم [أبي معبد الجهني أعوده] ، وبه حمرة، فقلت: ألا تعلق تميمة؟ فقال: نعوذ بالله من ذلك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تعلق شيئا وكل إليه» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عيسى بن حمزة (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،د() مالك بن أنس - رحمه الله - سئل عن تعليق التمائم والخرز فقال: ذلك شرك، وقال: بلغني أن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما يبالي ما أتى من شرب ترياقا، أو تعلق تميمة» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،