المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 451–475 من 711
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارة
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «تجشأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: كف عنا جشاءك، فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلتحسن؟مقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات (1) يقمن صلبه، فإن كان لا محالة: فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: مقدام بن معد يكربالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تعشوا ولو بكف من حشف، فإن ترك العشاء مهرمة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رأيت عمر -[وهو يومئذ] أمير المؤمنين - يطرح له عن عشائه صاع من التمر فيأكله، ويأكل الحشف معه» . أخرجه «الموطأ» (1) ، ولم يذكر «عن عشائه» وذكرها رزين.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلطأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه» . وفي رواية «إن اشتهى شيئا أكله، وإن كرهه تركه» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية لمسلم: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عاب طعاما قط، كان إذا اشتهاه أكله، وإن لم يشتهه سكت» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلخمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم: فامقلوه - يقول: اغمسوه - فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بجناحه الذي في الداء، فليغمسه كله» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم: فليغمسه كله، ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه شفاء، وفي الآخر داء» . أخرج الأولى أبو داود، والثانية البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلدخصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم: فليمقله» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله أخذ بيد مجذوم، فوضعها معه في القصعة، وقال: كل، ثقة بالله، وتوكلا عليه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلتدضعيف() بريدة - رضي الله عنه -: «أن أبا بكر وعمر فعلا مثل ذلك، وقالا مثل ذلك» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكل() نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: «أن ابن عمر كان يأكل مع المجذوم والأبرص» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلعمرو بن الشريد - رضي الله عنه - عن أبيه قال: «كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنا قد بايعناك، فارجع» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عمرو بن الشريدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بأول الثمر، فيقول: اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مدنا وفي صاعنا، بركة مع بركة، ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أنهم ذبحوا شاة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما بقي منها؟ قالت: ما بقي منها إلا كتفها، قال: بقي كلها إلا كتفها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في آداب الأكلتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن خالد بن الوليد -[الذي يقال له] : سيف الله - أخبره: أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ميمونة - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهي خالته وخالة ابن عباس - فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان قلما يقدم بين يديه الطعام حتى يحدث عنه ويسمى له - فأهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمطدسصحيحسليمان بن يسار: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيت ميمونة بنت الحارث، فإذا ضباب فيها بيض، ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد، فقال: من أين لكم هذا؟ قالت: أهدته لي أختي هزيلة بنت الحارث، فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد: كلا، فقالا: أو لا تأكل أنت يا رسول الله؟ فقال: إني تحضرني من الله حاضرة، قالت ميمونة: أنسقيك يا رسول الله من لبن عندنا؟ فقال: نعم، فلما شرب قال: من أين لكم هذا؟ قالت: أهدته لي أختي هزيلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أرأيتك جاريتك التي كنت استأمرتيني في عتقها؟ أعطيها أختك، وصلي بها رحمك، ترعى عليها، فإنه خير لك» . أخرجه «الموطأ» ، ويحتمل أن تكون من جملة روايات الحديث الذي قبله، ولكنه حيث أخرجه مرسلا عن سليمان بن يسار أفردناه منه (1) .
الصحابي: سليمان بن يسارالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهطضعيف- خمطتسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن أعرابيا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني في غائط مضبة، وإنه عامة طعام أهلي؟ فلم يجبه، فقلنا: عاوده، فعاوده، فلم يجبه - ثلاثا - ثم ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الثالثة، فقال: يا أعرابي، إن الله لعن - أو غضب - على سبط من بني إسرائيل، فمسخهم دواب يدبون في الأرض، فلا أدري: لعل هذا منها، فلست آكلها، ولا أنهى عنها» . وفي رواية: قال أبو سعيد: قال رجل: «يا رسول الله، إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا - أو فما تفتينا -؟ قال: ذكر لي: أن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلم يأمر، ولم ينه، قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك قال عمر: إن الله لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بضب، فأبى أن يأكل منه، وقال: لا أدري، لعله من القرون التي مسخت» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهمصحيحثابت بن وديعة - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في جيش، فأصبنا ضبابا، قال: فشويت منها ضبا، فأتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فوضعته بين يديه، قال: فأخذ عودا فعد به أصابعه، ثم قال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض، وإني لا أدري أي الدواب هي؟ قال: فلم يأكل، ولم ينه» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: ثابت بن وديعةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال يوما رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء، ملبقة بسمن ولبن، فقام رجل من القوم فاتخذ ذلك، فجاءه به، فقال: في أي شيء كان السمن؟ قال: في عكة ضب، قال: ارفعه» . أخرجه أبو داود، وقال: هذا حديث منكر (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهدضعيفعبد الرحمن بن شبل (1) - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل لحم الضب» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن شبل (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهدحسن؟خالد بن الحويرث: «أن عبد الله بن عمرو كان بالصفاح - مكان بمكة - وأن رجلا جاء بأرنب قد صادها. فقال: يا عبد الله بن عمرو، ما تقول؟ : قال: قد جيء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا جالس معه، فلم يأكلها، ولم ينه عن أكلها، وزعم أنها تحيض» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: خالد بن الحويرثالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، وأدركتها فأخذتها وأتيت بها أبا طلحة، فذبحها بمروة، فبعث معي بفخذيها وبوركها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأكله، قيل له: أكله؟ قال: قبله» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية الترمذي «بفخذها أو بوركها» . وفي رواية أبي داود قال: «كنت غلاما حزورا، فصدت أرنبا [فشويتها] ، فبعث معي أبو طلحة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعجزها، فأتيته بها» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في المباح من الأطعمة والمكروهخمدتسصحيح