المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 351–375 من 711
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارة
- دسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يغتسل من أربع: من الجنابة، ويوم الجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميت» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدحسن؟نافع - مولى ابن عمر، رضي الله عنهما - «أن ابن عمر حنط ابنا لسعيد بن زيد، وحمله، ثم دخل المسجد، فصلى ولم يتوضأ» أخرجه «الموطأ» (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلطخصحيحقيس بن عاصم - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أريد الإسلام، فأمرني أن أغتسل بماء وسدر» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، إلا أن الترمذي والنسائي قالا: «إنه أسلم، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم- ... » (1) .
الصحابي: قيس بن عاصمالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدتسعثيم بن كليب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده، أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قد أسلمت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ألق عنك شعر الكفر - يقول: احلق-» قال: وأخبرني آخر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لآخر معه: ألق عنك شعر الكفر، واختتن» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عثيم بن كليبالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى الرجال والنساء عن دخول الحمام، قالت: ثم رخص للرجال أن يدخلوه في المآزر» . أخرجه الترمذي وأبو داود. ولهما في رواية أبي المليح الهذلي قال: «دخل على عائشة نسوة من نساء أهل الشام، فقالت: لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات؟ قلن: نعم، قالت: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت ما بينها وبين الله من حجاب» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلتدصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ستفتح لكم أرض العجم، وستجدون فيها بيوتا يقال لها: الحمامات، فلا يدخلنها الرجال إلا بأزر، وامنعوا منها النساء، إلا مريضة أو نفساء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلدضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام إلا من عذر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلتسصحيح؟- متدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أتى حائضا في فرجها، أو امرأة في دبرها، أو كاهنا، فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضتصحيح؟- خمطدتسصحيح؟
ميمونة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه: أمرها فاتزرت وهي حائض» . وفي رواية «كان يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض» . وفي رواية «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضطجع معي وأنا حائض، وبيني وبينه ثوب» . أخرج البخاري ومسلم الأولى والثانية، ومسلم الثالثة. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزار إلى أنصاف الفخذين والركبتين محتجزة» (1) .
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمدسصحيح؟زيد بن أسلم: أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لتشد عليها إزارها، ثم شأنك بأعلاها» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ قال: ما فوق الإزار، والتعفف عن ذلك أفضل» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدعكرمة بن عبد الله: عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عكرمة بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضدصحيح؟- تدسصحيح؟
- خمدستطصحيح
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتكئ في حجري وأنا حائض، فيقرأ القرآن» . وفي أخرى «كان يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الأولى. وفي رواية النسائي قالت: «كان رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجر إحدانا وهي حائض، وهو يقرأ القرآن» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ناوليني الخمرة من المسجد، قالت: قلت: إني حائض، قال: إن حيضتك ليست في يدك» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وللنسائي قالت: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد قال: يا عائشة، ناوليني الثوب، فقالت: إني لا أصلي، فقال: ليس في يدك، فناولته» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضمدتسصحيحميمونة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضع رأسه في حجر إحدانا، فيتلو القرآن وهي حائض، وتقوم إحدانا بخمرته إلى المسجد، فتبسطها وهي حائض. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ميمونةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضسحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد، فقال: يا عائشة، ناوليني الثوب، فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «كان يغسل جواريه رجليه ويعطينه الخمرة وهن حيض» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضطصحيحأم سلمة - رضي الله عنها - قالت: «بينما أنا مضطجعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الخميلة، إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها (1) ، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنفست؟ قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة، قالت: وكانت هي ورسول الله يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة» هذا لفظ مسلم. وللبخاري نحوه، وزاد: «قالت: وحدثتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم، قالت: وكنت أغتسل أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- من إناء واحد من الجنابة» . وفي رواية نحوه، وفيه الزيادة، وأخرج النسائي الأولى (2) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب السابع: في الحيضخمسصحيح- طدضعيف