المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 251–275 من 711
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارة
بريدة - رضي الله عنه -: «أن النجاشي أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم- خفين أسودين ساذجين، فلبسهما، ثم توضأ، ومسح عليهما» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أنه أتى قباء، فبال، ثم أتي بوضوء، فتوضأ، فغسل وجهه، ويديه إلى المرفقين، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثم جاء المسجد فصلى» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءطصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومسح على الجوربين والنعلين» أخرجه الترمذي وأبو داود، وقال: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث، لأن المعروف عن المغيرة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين» ، قال: وروي هذا [أيضا] عن أبي موسى الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم- «أنه مسح على الجوربين» وليس بالمتصل، ولا بالقوي، قال أبو داود: ومسح على الجوربين علي بن أبي طالب، وابن مسعود، والبراء بن عازب، وأنس بن مالك، وأبو أمامة، وسهل بن سعد، وعمرو بن حريث (1) ، وروي ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس، رضي الله عنهم (2) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتدصحيح؟أوس بن أبي أوس الثقفي - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى كظامة قوم - يعني: الميضأة - فتوضأ، ومسح على نعليه، وقدميه» أخرجه أبو داود. وفي رواية مسدد لم يذكر الميضأة والكظامة (1) .
الصحابي: أوس بن أبي أوس الثقفيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمسح أعلى الخف وأسفله» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك، فمسح أعلى الخفين وأسفلهما» . وفي رواية النسائي قال: «سكبت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين توضأ في غزوة تبوك، فمسح على الخفين» . وفي أخرى للترمذي قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يمسح على الخفين: على ظاهرهما» . وفي أخرى لأبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح على ظهر الخفين» (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتدسعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح أعلاه - وفي رواية: يمسح على ظاهر خفيه» . قال أبو داود: رواه الأعمش بإسناده قال: «كنت أرى باطن القدمين أحق بالغسل (1) من ظاهرهما، حتى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح [على] ظاهرهما» قال وكيع: يعني الخفين. وفي رواية قال: «رأيت عليا توضأ، فغسل ظاهر قدميه، وقال: لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعله ... وساق الحديث» . وفي أخرى «ما كنت أرى باطن القدمين إلا أحق بالغسل، حتى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح على ظهر خفيه» (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟شريح بن هانئ: قال: «أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين؟ فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله، فإنه كان يسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألناه، فقال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم» . أخرجه مسلم. وأخرجه النسائي، ولم يذكر عائشة (1) .
الصحابي: شريح بن هانئالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءمسصحيحخزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سئل عن المسح على الخفين؟ فقال: للمسافر ثلاثا، وللمقيم يوما» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يوما وليلة» . زاد في رواية «ولو استزدناه لزادنا» (1) .
الصحابي: خزيمة بن ثابتالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءتد- تسحسن
أبي بن عمارة - رضي الله عنه - وكان قد صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- القبلتين أنه قال: «يا رسول الله، أمسح على الخفين؟ قال: نعم، قال: يوما؟ [قال: يوما] ، قال: ويومين؟ [قال: ويومين] ، قال: وثلاثة أيام؟ قال: نعم، وما شئت» . أخرجه أبو داود، وقال في رواية: «حتى بلغ سبعا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم ما بدا لك» . قال أبو داود: وقد اختلف في إسناده، وليس [هو] بالقوي (1) .
الصحابي: أبي بن عمارةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدضعيف- خمطدسصحيح
- دسصحيح
- خمدسصحيح
- خمدسصحيح؟
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم، فقال: يا فلان، ما منعك أن تصلي مع القوم؟ فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال: عليك بالصعيد، فإنه يكفيك» . أخرجه البخاري والنسائي، وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث طويل، وهو مذكور في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممخمسصحيح- دتسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «سئل عن التيمم، فقال: إن الله قال في كتابه حين ذكر الوضوء: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] ، وقال في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} [المائدة: 6] وقال: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} [المائدة: 38] وكانت السنة في القطع: الكفين، إنما هو الوجه والكفين (1) . - يعني: التيمم-» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممتضعيفطارق بن شهاب: «أن رجلا أجنب فلم يصل فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال: أصبت، فأجنب آخر فتيمم وصلى، فأتاه، فقال نحو ما قال للآخر - يعني: أصبت-» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: طارق بن شهابالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممسصحيحعبد الله بن عباس (1) - رضي الله عنه - قال: «أصاب رجلا جرح في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم احتلم، فأمر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قتلوه، قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟» أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية رزين «ثم احتلم، فسأل من لا علم له بالسنة: هل له رخصة في التيمم؟ فقالوا له: لا، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟ فإنما كان يكفيه أن يتيمم، وأن يعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «خرجنا في سفر، فأصاب رجلا منا حجر فشجه في رأسه، فاحتلم، فسأل أصحابه: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأخبر بذلك، قال: قتلوه، قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر - أو يعصب، شك موسى - على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممدحسن؟عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا عمرو، صليت بأصحابك وأنت جنب؟ فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت: إني سمعت الله عز وجل يقول: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} [النساء: 29] فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم يقل شيئا» . وفي رواية «أن عمرو بن العاص كان على سرية ... وذكر الحديث نحوه» قال: «فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى بهم ... فذكر نحوه، ولم يذكر التيمم» . قال أبو داود: روى هذه القصة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال فيه: «فتيمم» (1) .
الصحابي: عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممدصحيح- دسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أقبل من أرضه بالجرف، فحضرت العصر بمربد النعم، فتيمم وصلى، ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة، فلم يعد» (1) . وفي رواية نافع «أنه أقبل هو وابن عمر من الجرف، حتى إذا كان بالمربد: نزل عبد الله فتيمم صعيدا طيبا، فمسح بوجهه ويديه إلى المرفقين ثم صلى» . وفي أخرى «أن عبد الله بن عمر كان يتيمم إلى المرفقين» (2) . أخرج الأولى رزين، ولم أجدها، والباقي أخرجه الموطأ، وأخرج الأولى البخاري في ترجمة باب.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممخطصحيح- مطتصحيح
محمود بن لبيد الأنصاري: «سأل زيد بن ثابت عن الرجل يصيب أهله، ثم يكسل ولا ينزل، فقال زيد: يغتسل، فقال له محمود: إن أبي بن كعب كان لا يرى الغسل؟ فقال له زيد بن ثابت: إن أبي بن كعب نزع عن ذلك قبل أن يموت» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: محمود بن لبيد الأنصاريالكتاب الأول: في الطهارةالباب السادس: في الغسلطحسن