المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1376–1400 من 1,401
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الصلاة
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أفطر يوما من رمضان، من غير رخصة، ولا مرض، لم يقضه صوم الدهر كله، وإن صامه» أخرجه الترمذي. وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: المرض، ولا «كله وإن صامه» (1) . وأخرجه البخاري، قال: ويذكر عن أبي هريرة رفعه، وقال: «على غير عذر، ولا مرض ... الحديث» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تدخصحيح- خمطدتصحيح
- خمدصحيح
مالك بن أنس - رحمه الله -: «بلغه: أن أنس بن مالك كبر حتى كاد لا يقدر على الصيام، فكان يفتدي» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه: أن «عبد الله بن عمر سئل عن المرأة الحامل إذا خافت على ولدها واشتد عليها الصيام؟ فقال: تفطر، وتطعم مكان كل يوم مسكينا، مدا من حنطة بمد النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من مات وعليه صيام شهر، فليطعم مكان كل يوم مسكينا (1) » . أخرجه الترمذي، وقال: الصحيح: أنه موقوف على ابن عمر (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تضعيفالقاسم بن محمد - رحمه الله -: أنه كان يقول: «من كان عليه قضاء رمضان، فلم يقضه وهو قوي على صيامه حتى جاء رمضان آخر، فإنه يطعم مكان كل يوم مسكينا مدا من حنطة، وعليه مع ذلك القضاء» . أخرجه الموطأ (1) . الكتاب الثالث من حرف الصاد: وهو كتاب الصبر
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصبر عند الصدمة الأولى» . وفي رواية: «أنه أتى على امرأة تبكي على صبي لها، فقال: اتقي الله، واصبري، فقالت: وما تبالي بمصيبتي، فلما ذهب قيل لها: إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخذها مثل الموت، فأتت بابه، فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك، قال: إنما الصبر عند أول صدمة - أو قال: عند أول الصدمة» . وفي أخرى نحوه، وأنها قالت: «إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، وأنه قال - صلى الله عليه وسلم- لما جاءته وقالت: لم أعرفك - إنما الصبر عند الصدمة الأولى» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، ولم يذكر: «فأخذها مثل الموت» . وقال في آخره: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى، أو: عند أول صدمة» ، وأخرج الترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتسصحيح- مطدتصحيح؟
أبو سنان [عيسى بن سنان الحنفي القسملي] : قال: دفنت ابني سنانا، وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير، فلما فرغت قال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى، قال: حدثني أبو موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سنان [عيسى بن سنان الحنفي القسملي]الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: « [إن الله تعالى قال] : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه، ثم صبر، عوضته منهما الجنة - يريد: عينيه» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يقول: إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا، لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،ختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله عز وجل: من أذهبت حبيبتيه، فصبر واحتسب، لم أرض له ثوابا دون الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر، واحتسب [وقال ما أمر به] : بثواب دون الجنة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟عطاء بن أبي رباح: قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما-: «ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت، ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها» . أخرجه البخاري ومسلم. وعند البخاري في رواية عن عطاء: «أنه رأى أم زفر تلك المرأة الطويلة السوداء على ستر الكعبة» (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خصحيحعطاء بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: انظرا ماذا يقول لعواده؟ فإن هو إذا جاؤوه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله - وهو أعلم - فيقول: لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، وأن أكفر [عنه] سيئاته» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحخباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو [الله] لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» . وفي رواية قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة [له] في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: ألا تدعو الله؟ فقعد - وهو محمر وجهه - فقال: لقد كان من قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ... » ثم ذكر معناه. أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود مثل الأولى، وزاد بعد قوله: «بأمشاط الحديد» ، «ما دون عظمه من لحم وعصب، ما يصرفه ذلك عن دينه» ، وأخرج النسائي طرفا من أوله، وقال: إلى قوله: «تدعو لنا؟» (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خدسصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: إن ابنا لي قبض، فائتنا - وفي رواية: إن ابني احتضر فاشهدنا - وفي أخرى: إن ابنتي قد حضرت - فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه: تقسم عليه بالله ليأتينها ... » وذكر الحديث. وسيجيء في «كتاب الموت» من حرف الميم بطوله. أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «اشتكى ابن لأبي طلحة، فمات وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: قد هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، فظن أبو طلحة أنها صادقة، قال: فبات، قال: فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج: أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم- بما كان منهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لعله أن يبارك لهما في ليلتهما، قال سفيان بن عيينة: فقال رجل من الأنصار: فرأيت لهما تسعة أولاد، كلهم قد قرأ القرآن» . أخرجه البخاري (1) . وقد أخرج هو ومسلم، وأبو داود هذا المعنى بزيادة، وهو مذكور في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خصحيحالقاسم بن محمد - رحمه الله -: قال: «هلكت امرأة لي، وأتاني محمد ابن كعب القرظي يعزيني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجل فقيه عابد عالم مجتهد، وكانت له امرأة، وكان بها معجبا، فماتت، فوجد عليها وجدا شديدا، حتى خلا في بيت، وأغلق على نفسه، واحتجب عن الناس، فلم يكن يدخل عليه أحد، ثم إن امرأة من بني إسرائيل سمعت به، فجاءته، فقالت: إن لي إليه حاجة أستفتيه فيها، ليس يجزيني إلا أن أشافهه بها، فذهب الناس، ولزمت الباب، فأخبر، فأذن لها؟ فقالت: أستفتيك في أمر، قال: وما هو؟ قالت: إني استعرت من جارة لي حليا فكنت ألبسه وأعيره زمانا، ثم إنهم أرسلوا إلي فيه، أفأرده إليهم؟ قال: نعم والله، قالت: إنه قد مكث عندي زمانا؟ فقال: ذلك أحق لردك إياه، فقالت له: يرحمك الله، أفتأسف على ما أعارك الله، ثم أخذه منك، وهو أحق به منك؟ فأبصر ما كان فيه، ونفعه الله بقولها» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طصحيحشيخ من بني مرة: قال: «قدمت الكوفة، فأخبرت عن بلال ابن أبي بردة، فقلت: إن فيه لمعتبرا، فأتيته وهو محبوس في داره التي [كان قد] بنى، وإذا كل شيء منه قد تغير من العذاب والضرب، وإذا هو في قشاش (1) ، فقلت له: الحمد لله يا بلال، لقد رأيتك تمر بنا وأنت تمسك أنفك من غير غبار، وأنت في حالك هذه [اليوم] ، فكيف صبرك اليوم؟ فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من بني مرة ابن عباد، فقال: ألا أحدثك حديثا، عسى الله أن ينفعك به؟ قلت: هات، قال: حدثني أبو بردة عن أبي موسى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: لا تصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر، قال: وقرأ: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ... } الآية [الشورى: 30] » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: شيخ من بني مرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تضعيفأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله - عز وجل -: إنه ليشرك به، ويجعل له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحعبد الرحمن بن القاسم: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليعز المسلمين في مصائبهم: المصيبة بي» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن القاسمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،طيحيى بن وثاب: عن شيخ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «المسلم الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم» . أخرجه الترمذي، وقال: وكان شعبة يرى أنه ابن عمر (1) .
الصحابي: يحيى بن وثابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تصحيح