المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1126–1150 من 1,401
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الصلاة
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يشرب قائما وقاعدا، ويصلي حافيا ومنتعلا، وينصرف عن يمينه، وعن شماله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيحيزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان إذا انصرف انحرف» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح، فلما صلى انحرف» (1) .
الصحابي: يزيد بن الأسودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن رفع الصوت بالذكر، حين ينصرف الناس من المكتوبة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، إذا سمعته» . وفي رواية: «ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بالتكبير» ، قال عمرو [بن دينار] : وأخبرني به أبو معبد، ثم أنكره بعد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال في الأولى: « [كنت أعلم إذا انصرفوا] بذلك، وأسمعه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحالأزرق بن قيس: قال: «صلى بنا إمام لنا، يكنى أبا رمثة، فقال: صليت هذه الصلاة [أو مثل هذه الصلاة] مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاته، ثم سلم عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياض خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة - يعني: نفسه - فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة ليشفع، فوثب عمر، فأخذ بمنكبه فهزه، ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنهم لم يكن بين صلواتهم فصل، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم- بصره، فقال: أصاب الله بك يا ابن الخطاب» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الأزرق بن قيسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال أبو الشعثاء: «كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل يمشي، فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد. فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم، والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع أبي هريرة في المسجد، فخرج رجل حين أذن المؤذن بالعصر، فقال أبو هريرة: أما هذا ... وذكر الحديث» . وفي رواية الترمذي قال: «رأى أبو هريرة رجلا يخرج من المسجد بعد ما أذن فيه للعصر ... فذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمسدتصحيحسماك بن حرب (1) : قال: قلت لجابر بن سمرة: «أكنت تجالس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح، أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون، ويتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا (2) » . أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الفجر قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس» . وأخرجه أبو داود مثل الأولى إلى قوله: «فإذا طلعت الشمس قام» . وأخرج الثانية، وقال: «تربع في مجلسه» وأخرجه النسائي (3) .
الصحابي: سماك بن حرب (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتدسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل» (1) . وفي رواية: «على اسم صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله العشاء، وإنها تعتم بحلاب الإبل» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدسصحيحعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال: وتقول الأعراب: هي العشاء» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها» . أخرجه البخاري هكذا، وأخرجه هو ومسلم في جملة حديث قد تقدم في ذكر مواقيت الصلاة (1) ، فيكون هذا أيضا متفقا. وأخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النوم قبلها، وعن الحديث بعدها» (2) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدتصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين، وأنا معهما» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتصحيح؟سالم بن أبي الجعد: قال: «قال رجل من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت، فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أقم الصلاة يا بلال، أرحنا بها» . وفي رواية عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: «انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جارية، ائتوني بوضوء لعلي أصلي فأستريح، قال: فأنكرنا ذلك، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: قم يا بلال، فأرحنا بالصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سالم بن أبي الجعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيحعثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا، ففعلت ذلك فأذهبه الله عني» . أخرجه مسلم (1) . الكتاب الثاني من حرف الصاد: في الصوم، وفيه بابان
الصحابي: عثمان بن أبي العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمصحيح- خمطدسصحيح
- خمسصحيح
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وزاد النسائي بعد «الهلال» في الموضعين «قبله» . وللنسائي عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولم يسمه ... وذكر الحديث، وقال: «أو تكملوا العدة ثلاثين» . وله في أخرى عن ربعي [بن حراش] مرسلا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا شعبان ثلاثين، إلا أن تروا الهلال قبل ذلك، ثم صوموا رمضان ثلاثين، إلا أن تروا الهلال قبل ذلك» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح- طسدتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتحفظ (1) من شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه عد ثلاثين يوما، ثم صام» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟أيوب السختياني: قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل البصرة: «بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر نحو حديث ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وزاد: وإن أحسن ما يقدر له، إذا رأينا هلال شعبان لكذا وكذا، فالصوم إن شاء الله لكذا وكذا، إلا أن تروا الهلال قبل ذلك» . أخرجه أبو داود هكذا عقيب حديث ابن عمر، وحديث ابن عمر قد تقدم في أول الفصل في جملة رواية أبي داود (1) .
الصحابي: أيوب السختيانيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟- دتسضعيف
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني رأيته فصامه، وأمر الناس بصيامه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيححسين بن الحارث الجدلي (1) : أن أمير مكة [خطب، ثم قال:] «عهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن ننسك لرؤيته، فإن لم نره، وشهد شاهدا عدل، نسكنا بشهادتهما، قال: فسألت الحسين بن الحارث: من أمير مكة؟ قال: لا أدري، ثم لقيني بعد، فقال: هو الحارث بن حاطب، أخو محمد بن حاطب، ثم قال الأمير: إن فيكم من هو أعلم بالله ورسوله مني، وقد شهد هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأومأ إلى رجل - قال الحسين: فقلت لشيخ إلى جنبي: من هذا الذي أومأ إليه الأمير؟ قال: هذا عبد الله بن عمر، وصدق، كان أعلم بالله جل وعز منه - فقال: بذلك أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: حسين بن الحارث الجدلي (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيح؟عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: «أنه خطب الناس في [اليوم] الذي يشك فيه - فقال: ألا، إني جالست أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وساءلتهم، وإنهم حدثوني: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسكوا لها، فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين، وإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن زيد بن الخطابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟ربعي بن حراش: عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اختلف الناس في آخر يوم من رمضان، فقدم أعرابيان فشهدا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالله: لأهل الهلال (1) ، ورأياه أمس عشية، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الناس أن يفطروا» . زاد في رواية: «وأن يغدوا إلى مصلاهم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: ربعي بن حراشالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دصحيحأبو عمير [عبد الله] بن أنس بن مالك: عن عمومة له من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن ركبا جاؤوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يشهدون: أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يفطروا، وإذا أصبحوا يغدون (1) إلى مصلاهم» . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو عمير [عبد الله] بن أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح