المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 951–975 من 1,401
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الصلاة
مسروق: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها -: أي العمل كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: الدائم، قلت: فأي حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم من الليل إذا سمع الصارخ» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. ولفظ أبي داود: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت لها: أي حين كان يصلي؟ قالت: كان إذا سمع الصارخ قام فصلى» (1) .
الصحابي: مسروقالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيحالأسود بن زيد: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها-: كيف كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قالت: كان ينام أوله، ويقوم آخره فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج» . وفي رواية أبي سلمة [عن عائشة] قالت: «ما ألفاه (1) السحر عندي إلا نائما، تعني النبي - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى قالت: «ما ألفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- السحر الأعلى (2) في بيتي - أو عندي- إلا نائما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود الرواية الثانية، وأخرج النسائي الأولى إلى قوله: «ويقوم آخره» . وأخرجها أيضا أتم من هذه، وستجيء في الفرع الثالث (3) .
الصحابي: الأسود بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدسصحيحيعلى بن مملك: «أنه سأل أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم- وصلاته؟ فقالت: ومالكم وصلاته؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح، ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أنه سألها عن صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح» (1) .
الصحابي: يعلى بن مملكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتسحسن؟حميد بن عبد الرحمن بن عوف: «أن رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: قلت:- وأنا في سفر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والله لأرقبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- للصلاة، حتى أرى فعله، فلما صلى صلاة العشاء - وهي العتمة - اضطجع هويا من الليل، ثم استيقظ، فنظر في الأفق، فقال: {ربنا ما خلقت هذا باطلا} حتى بلغ: {إنك لا تخلف الميعاد} [آل عمران: 191 - 194] ثم أهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى فراشه، فاستل منه سواكا، ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء، فاستن ثم قام فصلى، حتى قلت: قد صلى قدر ما نام، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ، ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثل ما قال. ففعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاث مرات قبل الفجر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «ما كنا نشاء أن نرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الليل مصليا إلا رأيناه، ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة، فأطال حتى هممت بأمر سوء، قيل: وما هممت به؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمصحيح- مسدصحيح
عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه -: قال: «قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة [سورة] » . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عوف بن مالك الأشجعيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدسصحيحزيد بن خالد - رضي الله عنه -: قال: «قلت: لأرمقن الليلة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين [طويلتين، طويلتين] ثم صلى ركعتين، هما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر، فذلك ثلاث عشرة ركعة» أخرجه مسلم. وأخرجه الموطأ، ولم يذكر في أوله: «ركعتين خفيفتين» . وأخرجه أبو داود، وزاد: «فتوسدت عتبته - أو فسطاطه» بعد قوله: «صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» (1) .
الصحابي: زيد بن خالدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمطدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
- مدسصحيح؟
الفضل بن العباس - رضي الله عنهما -: قال: «بت ليلة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لأنظر كيف يصلي من الليل، فقام فتوضأ وصلى ركعتين؛ قيامه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ فتوضأ، واستنثر، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران: {إن في خلق السماوات والأرض ... } فلم يزل يفعل هكذا حتى صلى عشر ركعات، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعدما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الفضل بن العباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين» . أخرجه مسلم، وأبو داود. وزاد أبو داود في رواية: «ثم ليطول بعد ما شاء الله» . قال أبو داود: ورواه جماعة موقوفا على أبي هريرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل افتتح [صلاته] بركعتين خفيفتين» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بآية من القرآن ليلة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتت- خمطدستصحيح
- خمطدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى، حتى نقول: لا يدعها، ويدعها حتى نقول: لا يصليها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتمورق العجلي: قال: «قلت لابن عمر - رضي الله عنهما -: تصلي الضحى؟ قال: لا، قلت: فعمر؟ قال: لا، قال: قلت فأبو بكر؟ قال: لا، قلت: فالنبي - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: لا إخاله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مورق العجليالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيحنافع مولى ابن عمر: «أن ابن عمر كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين: يوم يقدم مكة، فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت، فيصلي ركعتين خلف المقام، ويوم يأتي مسجد قباء، فإنه كان يأتيه كل سبت، وإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلي فيه، قال: وكان يحدث أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يزوره راكبا وماشيا، قال: وكان يقول لنا: إنما أصنع كما رأيت أصحابي يصنعون، ولا أمنع أحدا يصلي في أي ساعة من ليل أو نهار، غير أن لا تتحروا طلوع الشمس، ولا غروبها» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيح- خمطدتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: «كانت تصلي الضحى ثماني ركعات، ثم تقول: لو نشر لي أبواي ما تركتهما» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتطضعيفعائشة - رضي الله عنها -: قالت معاذة: إنها سألت عائشة - رضي الله عنها -: كم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى؟ قالت: «أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم- بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وفي رواية الترمذي، والنسائي قال: «عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة: أن لا أنام إلا على وتر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأن أصلي الضحى» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيح؟