المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 701–725 من 1,401
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الصلاة
ربيعة بن أبي عبد الرحمن: «أن ابن عمر كان إذا جاء المسجد وقد صلى الناس، بدأ بالصلاة المكتوبة، ولم يصل قبلها شيئا» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: ربيعة بن أبي عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةطصحيحابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قضى الإمام الصلاة وتشهد فأحدث قبل أن يتكلم فقد تمت صلاته وصلاة من خلفه ممن أتم الصلاة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةتدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم [ولهم] ، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةخصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أم الناس فأصاب الوقت، فله ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئا، فعليه ولا عليهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةدصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن ندعو ونرفع أيدينا، فقال: مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة، قال: ثم خرج علينا فرآنا حلقا، فقال: مالي أراكم عزين؟ ثم خرج علينا فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قلنا: يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف» . أخرجه مسلم وأخرجه أبو داود متفرقا في ثلاثة مواضع، وأخرج النسائي المعنى الأول، وقد تقدم ذكر ذلك في ذكر السلام والخروج من الصلاة (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في صلاة الجماعةمدسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة على من سمع النداء» . أخرجه أبو داود وقال: رواه جماعة، ولم يرفعوه، وإنما أسنده قبيصة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدطارق بن شهاب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة، إلا على أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض» . أخرجه أبو داود، وقال: طارق قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهو يعد من أصحاب النبي، ولم يسمع منه شيئا (1) .
الصحابي: طارق بن شهابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدصحيححفصة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى من راح إلى الجمعة الغسل» أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي «رواح الجمعة على كل محتلم» (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدس- خصحيح
رجل من أهل قباء: عن أبيه - وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشهد الجمعة من قباء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رجل من أهل قباءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتضعيفعائشة: قالت: «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي» . أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم في «غسل الجمعة» وهو مذكور هناك بطوله (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدابن عمر: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيح؟أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك» (1) أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيحأبو الجعد (1) الضمري - رضي الله عنه - وكانت له صحبة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه» . أخرجه أبو داود والنسائي، وعند الترمذي «من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه» (2) . وفي رواية ذكرها رزين «فقد برئ الله منه» .
الصحابي: أبو الجعد (1) الضمريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدستصحيح؟الحكم بن ميناء: أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه: أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول على منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» أخرجه مسلم [و] أخرج[ه] النسائي عن ابن عباس وأبي هريرة (1) .
الصحابي: الحكم بن ميناءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحصفوان بن سليم - رضي الله عنه -: قال مالك: «لا أدري أعن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أم لا» ، إلا أنه قال: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر ولا علة، طبع الله على قلبه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: صفوان بن سليمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد، فبنصف دينار» . قال أبو داود: وقال قدامة بن وبرة [العجيفي البصري] : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من فاتته الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع» قال أبو داود: وفي رواية عن قتادة هكذا، إلا أنه قال: «مدا أو نصف مد» وقال: عن سمرة، وأخرج النسائي المسند الأول فقط (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسضعيف- خمدصحيح
أبو المليح: عن أبيه «أن شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية يوم الجمعة، وقد أصابهم مطر لم يبل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم» . وفي رواية: «أن يوم حنين كان يوم مطر، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- مناديه: أن الصلاة في الرحال» زاد في رواية: «أن ذلك كان يوم جمعة» أخرجه [الأولى] أبو داود [وأخرج الثانية النسائي] (1) .
الصحابي: أبو المليحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسصحيحأنس - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخدتصحيحأنس - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة - يعني الجمعة -» قال: وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خلدة - هو خالد بن دينار - قال: «صلى بنا أمير الجمعة، ثم قال لأنس: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر؟..» يعني فذكره. وفي رواية عن أنس قال: «كنا نبكر بالجمعة، ونقيل بعد الجمعة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» وفي رواية قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» زاد في رواية «في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وعند الترمذي: «ما كنا نتغدى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا نقيل إلا بعد الجمعة» ، وعند أبي داود: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدتصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فيء» . وفي أخرى «ظل نستظل به» . وفي أخرى: «كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء» . أخرجه البخاري مسلم، وأخرج أبو داود الأولى، و [النسائي] الثانية (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدسصحيح