المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–137 من 137
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الشراب،
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «لما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن النبيذ في الأوعية، قالوا: ليس كل الناس يجد - يعني: سقاء - فأرخص لهم في الجر غير المزفت» . وفي رواية: «لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الأسقية، قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم-: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت» . قال الحميدي: كذا في رواية علي بن المديني عن سفيان، ولعله نقص «عن النبيذ إلا في الأسقية» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- الأوعية: الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف لنا، فقال: اشربوا ما حل» . وفي رواية: «اجتنبوا ما أسكر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الظروف. فقالت الأنصار لابد لنا منها، قال: فلا إذا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية الترمذي والنسائي «فشكت الأنصار، فقالوا: ليس لنا وعاء، قال: فلا إذا» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخدتسصحيحبريدة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كنت نهيتكم عن الأشربة في ظروف الأدم، فاشربوا في كل وعاء، غير أن لا تشربوا مسكرا» . وفي رواية: أنه قال: «نهيتكم عن الظروف، وإن الظروف - أو ظرفا - لا تحل شيئا ولا تحرمه، وكل مسكر حرام» . وفي
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمدتسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رخص في الجر غير المزفت» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان ينتبذ له في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء، نبذ له في تور من حجارة، فقال بعض القوم لأبي الزبير: من برام؟ قال: من برام» أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان ينتبذ له في تور من حجارة» لم يزد. وفي أخرى، قال: «نهى عن الجر والمزفت والدباء والنقير، وكان إذا لم يجد سقاء ينبذ له فيه، نبذ له في تور من حجارة» . وله في أخرى مثل رواية مسلم، وزاد فيها «ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء المزفت» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن الخمر أتتخذ خلا؟ قال: لا» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما، ثم أخذ اللبن، فقال له جبريل عليه السلام: الحمد لله الذي هداك للفطرة، ولو أخذت الخمر غوت أمتك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أطيب الشراب؟ فقال: الحلو البارد» أخرجه الترمذي عن الزهري مرسلا، وقال: وهو أصح وفي رواية عنها، قالت: «كان أحب الشراب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- الحلو البارد» (1) . الكتاب الثاني من حرف الشين: في الشركة
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةتأبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه «إن الله عز وجل يقول: أنا ثالث الشريكين، ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين «وجاء الشيطان» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجيء أنا وعمار بشيء» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسضعيفزهرة بن معبد - رحمه الله - عن جده عبد الله بن هشام - وكان وقد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم- وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: بايعه، فقال: هو صغير، فمسح رأسه، ودعا له بالبركة. وعن زهرة «أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير، فيقولان له: أشركنا فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قد دعا لك بالبركة، فيشركهم، فربما أصاب الراحلة كما هي فيبعث بها إلى المنزل» زاد في رواية «وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: زهرة بن معبدالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخصحيحالسائب بن أبي السائب - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فجعلوا يثنون علي، ويذكروني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أعلمكم به، فقلت: صدقت بأبي وأمي، كنت شريكي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري» ، أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «لا تشاري» عوض «لا تماري» (2) .
الصحابي: السائب بن أبي السائبالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟