المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 321
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الزكاة
- دسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر طهرة للصائم (1) من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعهادحسننافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أن ابن عمر كان يعطي زكاة رمضان بمد النبي - صلى الله عليه وسلم-: المد الأول، وفي كفارة اليمين: بمد النبي - صلى الله عليه وسلم-» . قال أبو قتيبة - سلم بن قتيبة -: قال لنا مالك: مدنا أعظم من مدكم، ولا نرى الفضل إلا في مد النبي - صلى الله عليه وسلم-. قال: وقال لي مالك: لو جاءكم أمير، فضرب مدا أصغر من مد النبي - صلى الله عليه وسلم-، بأي شيء كنتم تعطون؟ قلنا: نعطي بمد النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: «أفلا ترى أن الأمر إنما يعود إلى مد النبي - صلى الله عليه وسلم-؟» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعهاخصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنه -: قال: «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مدا وثلثا بمدكم اليوم، فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز» . زاد في رواية: «وكان السائب قد حج به في ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم-» . فرقه البخاري في موضعين. وفي رواية، قال السائب: «حج بي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا ابن سبع سنين» . وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعهاخسصحيح؟قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما -: قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بصدقة الفطر، قبل أن تنزل الزكاة، فلما نزلت الزكاة لم يأمرنا ولم ينهنا ونحن نفعله» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: قيس بن سعد بن عبادةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعهاسصحيحأبو حميد الساعدي - رضي الله عنه -: قال: «استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم- رجلا من الأزد - يقال له: ابن اللتبية - على الصدقة، فلما قدم قال: هذا لكم، وهذا أهدي إلي، قال: فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله، فيأتي فيقول: هذا لكم، وهذا هدية أهديت لي، أفلا جلس في بيت أبيه، وأمه، حتى تأتيه هديته إن كان صادقا؟ والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة، فلا أعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر، ثم رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه، يقول: اللهم هل بلغت؟» . وفي رواية: «سلوا زيد بن ثابت، فإنه كان حاضرا معي» . وفيه «فلما جاء حاسبه» ، ومنهم من قال: «ابن الأتبية على صدقات بني سليم» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وزاد أبو داود: «اللهم هل بلغت؟» أخرى (1) .
الصحابي: أبو حميد الساعديالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهخمدصحيحعدي بن عميرة الكندي - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا، يأتي به يوم القيامة. قال: فقام إليه رجل أسود من الأنصار، كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك؟ قال: ومالك؟ قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: وأنا أقوله الآن: من استعملناه منكم على عمل فليجىء بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ، وما نهي عنه انتهى» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: عدي بن عميرة الكنديالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهمدصحيحأبو مسعود الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ساعيا، ثم قال: انطلق أبا مسعود، لا ألفينك تجيء يوم القيامة على ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء قد غللته، قال: فقلت: إذا لا أنطلق، قال: إذا لا أكرهك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو مسعود الأنصاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدصحيح؟إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصين: عن أبيه، قال: «إن زيادا - أو بعض الأمراء - بعث عمران بن حصين على الصدقة، فأخذها من الأغنياء، وردها على الفقراء، فلما رجع قال لعمران: أين المال؟ قال: وللمال أرسلتني؟ أخذناها من حيث كنا نأخذها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ووضعناها حيث كنا نضعها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدصحيح؟جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو راض» . وفي رواية قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلمونا، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أرضوا مصدقيكم، قال جرير: ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا وهو عني راض» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، والنسائي: «إذا جاءكم المصدق، فلا يفارقنكم إلا عن رضى» . وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل الرواية الثانية، إلى قوله: «مصدقيكم» . ثم قال: «قالوا: يا رسول الله، وإن ظلمونا؟ قال: أرضوا مصدقيكم» ، زاد في رواية: «وإن ظلمتم» ، قال جرير: «فما صدر عني ... وذكر باقيه» (1) .
الصحابي: جرير بن عبد الله البجليالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهمتدسصحيحبشير بن الخصاصية - رضي الله عنه -: قال: «قلنا يا رسول الله، إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا، أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون؟ قال: لا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بشير بن الخصاصيةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «المعتدي في الصدقة كمانعها» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وقال الترمذي: يعني: على المعتدي من الإثم كما على المانع إذا منع (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدتحسن؟جابر بن عتيك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيأتيكم ركيب مبغضون، فإذا جاؤوكم فرحبوا بهم، وخلوا بينهم وبين ما يبتغون، فإن عدلوا فلأنفسهم، وإن ظلموا فعليهم، وأرضوهم، فإن تمام زكاتكم رضاهم، وليدعوا لكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عتيكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدضعيفرافع بن خديج - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله، حتى يرجع إلى بيته» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهتدصحيح؟عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «كان أبي من أصحاب الشجرة، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان، فأتاه أبي بصدقته، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، ولم يذكر النسائي أنه كان من أصحاب الشجرة (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهخمدسصحيحمحمد بن الحنفية - رحمه الله-: قال: «لو كان علي ذاكرا عثمان بسوء، ذكره يوم جاءه ناس يشكون إليه سعاة عثمان، فقال لي علي: اذهب بهذا الكتاب إلى عثمان، وأخبره: أن فيه صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمر سعاتك يعملون بها، فأتيته بها، فقال: أغنها عنا، فأتيت بها عليا، فقال: لا عليك، ضعها حيث وجدتها» . قال بعض الرواة عن سفيان بن عيينة: لم يجد علي بدا حين كان عنده علم منه أن ينهيه إليه، قال: ونرى أن عثمان إنما رده؛ لأن عنده علما من ذلك فاستغنى، قال الحميدي: حكاه أبو مسعود الدمشقي. وأخرجه البخاري (1) .
الصحابي: محمد بن الحنفيةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهخصحيح- مدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كخ، كخ، إرم بها؛ أما علمت أنا لا نأكل الصدقة؟» . وفي رواية: «أنا لا تحل لنا الصدقة؟» . وفي رواية: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، أو في بيتي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بتمرة في الطريق، فقال: لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولأبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بالتمرة العائرة، فما يمنعه من أخذها إلا أن تكون صدقة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمدصحيحمالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تحل الصدقة لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أتي بطعام سأل عنه؟ فإن قيل: هدية، أكل منها، وإن قيل: صدقة، لم يأكل منها، وقال لأصحابه: كلوا» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمصحيحبهز بن حكيم - رحمه الله -: عن أبيه عن جده معاوية بن حيدة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أتي بشيء سأل: أصدقة أم هدية؟ فإن قالوا: صدقة، لم يأكل، وإن قالوا: هدية، أكل» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «فإن قيل: صدقة، لم يأكل، وإن قيل: هدية، بسط يده» (1) .
الصحابي: بهز بن حكيمالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتسحسنأبو رافع - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنه -: قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا على الصدقة من بني مخزوم. قال أبو رافع: فقال لي اصحبني، فإنك تصيب منها معي، قلت: حتى أسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأله. فقال: «مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استعمل رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم منهم» (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدتسصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» . أخرجه الترمذي، وأبو داود. وفي رواية أخرى: «لذي مرة قوي» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتدأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهسصحيح