المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 251–275 من 321
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الزكاة
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «جزوا الشوارب، وأوفوا اللحى (1) ، خالفوا المجوس» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورمصحيحزيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لم يأخذ من شاربه فليس منا» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورتسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقص من شاربه، ويقول: إن إبراهيم خليل الرحمن كان يفعله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورتجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «ما كنا نعفي السبال (1) إلا في حج أو عمرة» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعوردضعيفعمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده (1) : «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يأخذ من لحيته، من عرضها، وطولها» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورتأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حبب إلي: الطيب، والنساء، وجعل قرة عيني في الصلاة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنسسعيد بن المسيب - رحمه الله -: سمع يقول: «إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا - أراه قال: أفنيتكم- ولا تشبهوا باليهود» . قال (1) : فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار، فقال: حدثنيه عامر ابن سعد عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- مثله، إلا أنه قال: «نظفوا أفنيتكم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أتي بطيب لم يرده» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، والترمذي، قال: «كان أنس لا يرد الطيب، وزعم أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرد الطيب» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنسختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه طيب الريح، خفيف المحمل» . أخرجه أبو داود، وزاد النسائي: «وإنه خرج من الجنة» . وأخرجه مسلم، وقال: «ريحان (1) » بدل «طيب» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهندسمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة لا ترد: الوسادة، والدهن، والطيب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتأبو عثمان النهدي - رحمه الله -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده، فإنه خرج من الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتضعيفمحمد بن علي بن أبي طالب (1) - رحمه الله -: قال: سألت عائشة: «أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتطيب؟ قالت: نعم، بذكارة الطيب: المسك والعنبر» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: محمد بن علي بن أبي طالب (1)الكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنسضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن المسك؟ فقال: هو أطيب طيبكم» . أخرجه أبو داود، والترمذي. إلا أن في رواية أبي داود: «أطيب الطيب المسك» . وللنسائي مثله، وله في أخرى، قال: «من خير طيبكم المسك» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهندتسنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة، وبكافور يطرحه مع الألوة، ويقول: هكذا كان يستجمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- سكة يتطيب منها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهندأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «طيب الرجال: ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ريحه» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتسصحيح؟عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن خير طيب الرجال: ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وخير طيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ريحه، ونهى عن الميثرة الأرجوان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل عين زانية، وإن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا - يعني: زانية» . أخرجه الترمذي، وعند أبي داود، قال: «إن المرأة إذا استعطرت، فمرت على القوم ليجدوا ريحها، فهي كذا وكذا» قال قولا شديدا. وعند النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قال: «ليجدوا ريحها فهي زانية» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتدسحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما امرأة أصابت بخورا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «لقيته امرأة، فوجد منها ريح الطيب، ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، جئت من المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: إني سمعت حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» . وللنسائي أيضا، قال: «إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب، كما تغتسل من الجنابة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنمدسصحيح؟زينب - امرأة ابن مسعود - رضي الله عنهما -: قالت: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا شهدت إحداكن المسجد، فلا تمس طيبا» . وفي رواية: «إذا شهدت إحداكن العشاء، فلا تطيب تلك الليلة» . أخرجه مسلم، والنسائي. وأخرجه الموطأ عن بسر بن سعيد مرسلا، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء، فلا تمس طيبا» . وأخرج النسائي أيضا هذه الرواية عن زينب (1) .
الصحابي: زينبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنمسطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط» . وفي رواية: «الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة - ... وذكر نحوه» . أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمطتدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من الفطرة: حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي، قال: «الفطرة: قص الأظفار، وأخذ الشارب، وحلق العانة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم (1) ، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء» . قال مصعب بن شيبة: «ونسيت العاشرة، إلا أن تكون: المضمضة» . قال وكيع: «انتقاص الماء» ، يعني: الاستنجاء. أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةمتدسصحيح؟عمار بن ياسر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من الفطرة: المضمضة، والاستنشاق ... فذكر نحوه» . ولم يذكر: «إعفاء اللحية» . وزاد: «والختان» ، وقال: «والانتضاح» ، ولم يذكر «انتقاص الماء» ، يعني الاستنجاء، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمار بن ياسرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «وقت لنا - وفي رواية، قال: وقت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة: أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة» . أخرجه أبو داود، والترمذي، ومسلم، والنسائي. وقال أبو داود: «وقت لنا» ، أصح، وقال النسائي: «أكثر من أربعين يوما» ، وقال مرة: «أربعين ليلة» (1) . نوع ثان
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةدتمسصحيح