المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 434
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الدعاء
أسماء بنت عميس - رضي الله عنها -: قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب -؟ : الله، الله ربي لا أشرك به شيئا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عبد الرحمن بن أبي بكرة - رحمه الله -: قال: «قلت لأبي: يا أبت، أسمعك تقول كل غداة: اللهم عافني في سمعى، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تكررها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، فقال: يا بني، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بهن، فأنا أحب أن أستن بسنته» . وفي رواية: أنه يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت - يعيدها ثلاثا حين يصبح، وثلاثا حين يمسي - فيدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته، قال: وقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي بكرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟() عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كثر همه فليقل: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، وفي قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك: أن تجعل القرآن ربيع قلبي، وجلاء همي وغمي، ما قالها عبد قط إلا أذهب الله غمه، وأبدله به فرحا» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاء- تحسن؟
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أمرا قال: اللهم خر لي واختر لي» . أخرجه الترمذي، وقال: راوي هذا الحديث تفرد به، ولا يتابع عليه، وهو ضعيف عند أهل الحديث (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفرجل من بني حنظلة - رحمه الله-: قال: «صحبت شداد بن أوس، فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا نقول، إذا روينا أمرا؟ قل: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وعزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب» أخرجه الترمذي، وأردفه بحديث آخر في معنى: إذا أوى إلى فراشه ولم يذكر فيه: «إذا روينا أمرا» (1) .
الصحابي: رجل من بني حنظلةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا استجد ثوبا، قال: «اللهم لك الحمد، أنت كسوتني هذا - ويسميه باسمه، إما قميصا، وإما عمامة، أو رداء - نسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: «لبس عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ثوبا جديدا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من لبس ثوبا جديدا، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في كنف الله، وفي حفظ الله، وفي ستر الله حيا وميتا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «كان إذا فرغ من طعامه قال ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدضعيفأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أكل أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رفع مائدته (1) ، قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» . وفي رواية: «كان إذا فرغ من طعامه» وقال مرة: إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مكفي ولا مكفور» وقال مرة: «لك الحمد ربنا غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا (2) » أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (3) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيحمعاذ بن أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أكل طعاما، ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه» هذه رواية الترمذي. وزاد فيه أبو داود: «ومن لبس ثوبا، فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» (1) .
الصحابي: معاذ بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن- طصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «دخلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنا وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن، فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا عن يمينه، وخالد عن شماله، فقال لي: الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالدا، فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزىء من الطعام والشراب إلا اللبن» ، هذه رواية الترمذي، وأخرجه أبو داود، في جملة حديث يتضمن ذكر الضب وأكله، وهو مذكور في كتاب الطعام من حرف الطاء (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز وزيت (1) ، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «صنع أبو الهيثم بن التيهان طعاما، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فلما فرغوا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أثيبوا أخاكم، قالوا: يا رسول الله، وما إثابته؟ قال: إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه وشرب شرابه، فدعوا له، فذلك إثابته» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأنس بن مالك (1) - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها» . أخرجه مسلم، والترمذي (2) .
الصحابي: أنس بن مالك (1)الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء يقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» . وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاء» ، وفي أخرى: «كان إذا دخل الكنيف» أخرجه الجماعة، إلا الموطأ (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من الخلاء، قال: غفرانك» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدزيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - «كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» (1) . وفي رواية: «الحمد لله الذي أخرج عني أذاه، وأبقى في منفعته» . أخرجه ... (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم - إذا دخل أحدهم الخلاء - أن يقول: بسم الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيح؟حيوة بن شريح - رحمه الله -: قال: لقيت عقبة بن مسلم فقلت له: «بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا دخل المسجد: «أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم» قال: قد قلت؟ [قال:] نعم (1) ، قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: حيوة بن شريحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحأبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي ... وذكره» (2) .
الصحابي: أبو أسيدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمسدصحيح