المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 434
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الدعاء
مصعب بن سعد - رحمه الله-: أن سعدا قال لبنيه: «تعوذوا بكلمات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ بهن: اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر» . وفي رواية: «أنه كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات، كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ بهن دبر الصلاة - وذكر الخمس - إلا أنه قال: أعوذ بك من فتنة الدنيا» ، بدل: «الدجال» .أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: مصعب بن سعدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختسصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من خمس: من الجبن، والبخل، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من الجبن، والبخل، وفتنة الصدر، وعذاب القبر» . وللنسائي مثل رواية أبي داود. وفي أخرى له: قال عمرو بن ميمون: حججت مع عمر فسمعته يقول: «ألا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من خمس ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ من خمس: من البخل، والجبن، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟عمرو بن ميمون - رحمه الله -: قال: حدثني أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم- «أنه كان يتعوذ بالله من الشح، والجبن، وفتنة الصدر، وعذاب القبر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمرو بن ميمونالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع ... وذكر دعاء آخر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟قطبة بن مالك - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورضي الله عنه -: [أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: قطبة بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله -: عن أبيه قال: «صليت إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة تطوع، فسمعته يقول: أعوذ بالله من النار، ويل لأهل النار» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أعوذ بالله من الكفر والدين، فقال رجل: يا رسول الله، أتعدل الكفر بالدين؟ قال: نعم» . وفي رواية: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، قال رجل: ويعدلان؟ قال: نعم» .أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسعثمان بن أبي العاص بن أبي طلحة - رضي الله عنهم -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو بهذه الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن، والعجز، ومن فتنة المحيا والممات» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عثمان بن أبي العاص بن أبي طلحةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من عين الجان، وعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان، أخذ بهما، وترك ما سوى ذلك» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيه، فجلست إليه، فقال: يا أبا ذر تعوذ من شياطين الجن والإنس، قلت: أو للإنس شياطين؟ . قال: نعم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسضعيفأبو بردة: أن أباه - رضي الله عنه - أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا خاف من قوم قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو بردةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيت ليلة أسري بي عفريتا من الجن يطلبني بشعلة من نار، كلما التفت إليه رأيته، فقال جبريل: ألا أعلمك كلمات تقولهن، فتنطفئ شعلته ويخر لفيه؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: بلى، فقال جبريل: قل: أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر: من شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن طوارق الليل، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن» . أرسله مالك عن يحيى بن سعيد: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك؟» هذه رواية مسلم، والموطأ. وفي رواية أبي داود قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بلديغ لدغته عقرب، فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ، ولم تضره» . وفي رواية الترمذي، قال: «من قال حين يمسي، ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة» ، قال سهيل: فكان أهلنا يعلمونها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطدتصحيح؟سهيل بن أبي صالح - رحمه الله-: عن أبيه قال: سمعت رجلا من أسلم قال: كنت جالسا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجاء رجل من أصحابه فقال: «يا رسول الله، لدغت الليلة، فلم أنم حتى أصبحت؟ قال: ماذا؟ . قال: عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك شيء إن شاء الله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهيل بن أبي صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحشكل بن حميد - رضي الله عنه -: قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، علمني تعوذا أتعوذ به، فأخذ بكفي، وقال: قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر هني (1) - يعني الفرج» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: «قال: يا رسول الله، علمني دعاء، فقال: ... وذكر الحديث» . وأخرج النسائي الروايتين، إلا أنه قال: «منيي» في جميع رواياته، وقال مرة: «يعني ماءه» ، ومرة: «يعني: ذكره» (2) .
الصحابي: شكل بن حميدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ الحسن والحسين، [ويقول] : إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل، وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءختدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتدسصحيح؟- متسصحيح؟
القعقاع بن حكيم الكناني: أن كعب الأحبار قال: «لولا كلمات أقولهن لجعلتني يهود حمارا، فقيل له: وما هن؟ قال: أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها، وما لم أعلم: من شر ما خلق، وذرأ، وبرأ» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: القعقاع بن حكيم الكنانيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيح- تدسصحيح؟
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا، فعلمني ما يجزئني؟ قال: قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: يا رسول الله، هذا لله، فماذا لي؟ قال: قل: اللهم ارحمني وعافني، واهدني وارزقني، فقال: هكذا بيديه - وقبضهما - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما هذا فقد ملأ يديه من الخير» . أخرجه أبو داود. وانتهت رواية النسائي عند قوله: «إلا الله؟» (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسحسنسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «علمني كلاما أقوله. قال: قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك» . وفي رواية زيادة في آخره: «وعافني» ، وشك الراوي فيها. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول قبل موته: سبحان الله وبحمده، أستغفره، وأتوب إليه، قالت: فقلت: يا رسول الله، أراك تكثر من قول: سبحان الله وبحمده، فقال: أخبرني ربي: أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر [الله] وأتوب إليه، فقد رأيتها: {إذا جاء نصر الله والفتح} السورة إلى آخرها» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر: أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتصحيح