الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 682
سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد، أهل إذا أشرف على جبل البيداء» . أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أن إهلال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ذي الحليفة، حين استوت به راحلته» (1) . وفي رواية: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما أراد الحج أذن في الناس، فاجتمعوا، فلما أتى البيداء أحرم» . أخرجه البخاري والترمذي (2) .
عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي في مسجد ذي الحليفة ركعتين، فإذا استوت به راحلته أهل» . أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «أهل في دبر الصلاة» . أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
نافع مولى ابن عمر: قال: «كان ابن عمر -رضي الله عنهما- إذا دخل أدنى الحرم: أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى ثم يصلي بها الصبح ويغتسل، ويحدث: أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» . وفي رواية، كان إذا صلى الغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت ثم ركب، حتى إذا استوت به، استقبل القبلة قائما، ثم يلبي، حتى إذا بلغ…
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يلبي المقيم، أو المعتمر، حتى يستلم الحجر. هذه رواية أبي داود (1) . قال: وروى موقوفا على ابن عباس (2) . وفي رواية الترمذي عن ابن عباس - يرفع الحديث، أنه كان يمسك عن التلبية في العمرة، حين يستلم الحجر» (3) .
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهل ملبدا (1) يقول «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك (2) ، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» (3) . لا يزيد على هذه الكلمات. زاد في رواية: «وأن عبد الله بن عمر كان يقول: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يركع بذي الحليفة…
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: أهل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «والناس يزيدون: ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يسمع، ولا يقول شيئا» . أخرجه أبو داود هكذا عقيب حديث ابن عمر (1) .
عائشة رضي الله عنها- قالت: «إني لأعلم كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبي: لبيك اللهم لبيك، إن الحمد والنعمة لك» . زاد في مسند ابن عمر (1) «والملك لا شريك لك» (2) ، هكذا قاله الحميدي. أخرجه البخاري (3) .
عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: كان من تلبية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك» . أخرجه النسائي (1) .
أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: «كان من تلبية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لبيك إله الحق» . أخرجه النسائي (1) وقال: هذا مرسل، ولا أعلم أحدا أسنده إلا عبد العزيز بن أبي سلمة (2) .
السائب بن خلاد الأنصاري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن جبريل أتاني فأمرني أن آمر أصحابي، أو من معي، أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال، يريد أحدهما» . هذه رواية الموطأ والترمذي وأبي داود. وفي رواية النسائي قال: «جاءني جبريل، فقال لي: يا محمد، مر أصحابك: أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية» (1) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك، فيقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ويلكم قد قد (1) ، فيقولون: إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت» . أخرجه مسلم (2) .
مالك بن أنس -رحمه الله- قال: بلغني: «أن عمر وعليا وأبا هريرة -رضي الله عنهم- سئلوا عن رجل أصاب أهله (1) وهو محرم بالحج؟ فقالوا: ينفذان لوجههما، حتى يقضيا حجهما (2) ، ثم عليهما حج من قابل، والهدي (3) ، قال: وقال علي: وإذا أهلا بالحج من عام قابل تفرقا، حتى يقضيا حجهما» (4) . أخرجه الموطأ (5) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- سئل عن رجل وقع بأهله، وهو بمنى، قبل أن يفيض؟ - فأمره: «أن ينحر بدنة» (1) . أخرجه الموطأ (2) . وفي رواية له عن عكرمة قال: لا أظنه إلا عن ابن عباس، أنه قال: «الذي يصيب أهله قبل أن يفيض: يعتمر ويهدي» (3) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن عمر -رضي الله عنه- «قضى في الضبع بكبش، وفي الغزال بعنز، وفي الأرنب بعناق، وفي اليربوع (1) بجفرة» . أخرجه الموطأ مرسلا عن أبي الزبير (2) ، أن عمر قضى (3) ... .
مالك بن أنس -رضي الله عنهما- قال في الجراد: «إن من عقره عليه جزاؤه بحكم حكمين، لما روي عن زيد بن أسلم: أن رجلا قال لعمر -رضي الله عنه-: ياأمير المؤمنين، إني أصبت جرادة بسوطي، وأنا محرم، فقال له عمر: أطعم قبضة من طعام» (1) . أخرجه الموطأ (2) . وفي رواية له: «أن يحيى بن سعيد (3) قال: إن رجلا جاء إلى عمر فسأله عن جرادة…
محمد بن سيرين قال: قال رجل لعمر -رضي الله عنه: « [إني] أجريت أنا وصاحب لي فرسين، نستبق إلى ثغرة ثنية، فأصبنا ظبيا، ونحن محرمان، فما ترى؟ فقال عمر لرجل إلى جنبه: تعال نحكم، قال: فحكما عليه بعنز، فولى الرجل، وهو يقول: هذا أمير المؤمنين، لا يستطيع أن يحكم في ظبي، حتى دعا رجلا [يحكم معه، فسمع عمر قول الرجل] ، فدعاه عمر،…
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «من نسي شيئا من نسكه أو تركه، مما بعد الفرائض، فليهرق دما (1) ، قال أيوب: لا أدري، قال: ترك، أم نسي» . أخرجه الموطأ (2) .
عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفرد الحج» . أخرجه مسلم والموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أهل بالحج» (1) .
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «أهللنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالحج مفردا» . وفي رواية: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أهل بالحج مفردا» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-[أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -] قال: «افصلوا بين حجكم وعمرتكم (1) ، فإن ذلك أتم لحج أحدكم، وأتم لعمرته: أن يعتمر في غير أشهر الحج» . أخرجه الموطأ (2) .
معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- قال: «يا أصحاب النبي، هل تعلمون: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن كذا [وكذا] ، وعن ركوب جلود النمار؟ قالوا: نعم، قال: فتعلمون: أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة؟ قالوا: أما هذه فلا، قال: أما إنها معهن، ولكنكم نسيتم» . أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدري -رضي الله عنهما- قالا: «قدمنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، ونحن نصرخ بالحج صراخا» . أخرجه مسلم (1) .
أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال بكر بن عبد الله المزني: قال أنس: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يلبي بالحج والعمرة جميعا، قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر، فقال: لبى بالحج وحده، فلقيت أنسا فحدثته، فقال أنس: ما تعدونا إلا صبيانا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: «لبيك عمرة وحجا» (1) . هذه رواية البخاري ومسلم. ولمسلم…