الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 682
سالم بن عبد الله -رحمه الله- «أن ابن عمر كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم يتقدم فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة طويلا، ويدعو، ويرفع يديه، ثم يرمي الوسطى، ثم يأخذ ذات الشمال، فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة، ثم يدعو، ويرفع يديه، ويقوم طويلا، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ثم ينصرف،…
عائشة -رضي الله عنها- قالت: «أفاض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من آخر يومه يوم النحر، حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى، فمكث بها ليالي أيام التشريق، يرمي الجمرة إذا زالت الشمس، كل جمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ويقف عند الأولى والثانية، فيطيل القيام ويتضرع، ويرمي الثالثة، ولا يقف عندها» . أخرجه أبو داود (1) .
عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: «رمى عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- جمرة العقبة (1) ، من بطن الوادي، بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة» . وفي رواية: «فجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، قال: فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا - والذي لا إله غيره - مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» (2) . هذه رواية البخاري…
أبو مجلز قال: «سألت ابن عباس -رضي الله عنهما- عن شيء من أمر الجمار؟ فقال: ما أدري: رماها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بست، أو سبع» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «رجعنا في الحجة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وبعضنا يقول: رميت بسبع، وبعضنا يقول: رميت بست فلم يعب بعضهم على بعض» . أخرجه النسائي (1) .
مالك بن أنس بلغه: «أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- كان يقف عند الجمرتين وقوفا طويلا، حتى يمل القائم» . أخرجه الموطأ (1) .
نافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهم- «أن ابن عمر كان يقف عند الجمرتين الأوليين وقوفا طويلا، يكبر الله، ويسبحه، ويحمده، ويدعو الله، ولا يقف عند جمرة العقبة» . وفي رواية: «أن ابن عمر كان يكبر عند رمي الجمرة كلما رمى بحصاة» . أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غداة العقبة، وهو على راحتله: «هات، القط لي، فلقطت حصيات من حصى الخذف، فلما وضعتهن في يده، قال: بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين» (1) أخرجه النسائي (2) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك، فبعد زوال الشمس» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) . وأخرجه البخاري تعليقا (2) .
وبرة بن عبد الرحمن السلمي قال: «سألت ابن عمر -رضي الله عنهما-: متى أرمي الجمار؟ قال: إذا رمى إمامك فارمه (1) فأعدت عليه المسألة؟ فقال: كنا نتحين، فإذا زالت الشمس رمينا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية الموطأ عن نافع أن ابن عمر كان يقول: «لا ترمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس» (2) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان يرمي الجمار إذا زالت الشمس» . أخرجه الترمذي (1) .
نافع - مولى ابن عمر-رضي الله عنهما- «أن ابنة أخ لصفية بنت أبي عبيد -امرأة عبد الله بن عمر- نفست بالمزدلفة، فتخلفت هي وصفية، حتى أتتا منى، بعد أن غربت الشمس من يوم النحر، فأمرهما ابن عمر: أن ترميا حين قدمتا منى (1) ، ولم ير عليهما شيئا» أخرجه الموطأ (2) .
أبو البداح عاصم بن عدي -رحمه الله- عن أبيه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «رخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى، يرمون يوم النحر، ثم يرمون الغد، ومن بعد الغد ليومين، ثم يرمون يوم النفر» . قال مالك: تفسير ذلك - فيما نرى، والله أعلم-: «أنهم يرمون يوم النحر، فإذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر رموا من الغد، وذلك يوم…
نافع - مولى ابن عمر، أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يقول: «من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى، فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد» . أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رمى الجمار مشى إليها ذاهبا وراجعا» .أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن ابن عمر كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا: ذاهبا وراجعا، ويخبر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (1) .
القاسم بن محمد -رحمه الله- «أن الناس كانوا إذا رموا الجمار مشوا ذاهبين وراجعين، وأول من ركب: معاوية بن أبي سفيان» (1) . أخرجه الموطأ (2) .
() عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمى يوم النحر راكبا، وسائر الناس ماشيا» . أخرجه (1) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- مثله، وزاد: «وكان يرمي الثلاثة الأيام بعد يوم النحر، بعد الزوال» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رمى الجمرة يوم النحر راكبا» . أخرج الترمذي: الرواية الثانية، وأخرج الأولى رزين (1) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي على راحلته يوم النحر، وهو يقول: خذوا (1) عني مناسككم، لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه» (2) . أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية النسائي: «فإني لا أدري؟ لعلي لا أعيش (3) بعد عامي هذا» (4) .
قدامة بن عبد الله (1) - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمار على ناقته، ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك» . أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي: «على ناقة له صهباء» (2) .
أم الحصين -رضي الله عنها - قالت: «حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع، فرأيت أسامة وبلالا، أحدهما: آخذ بخطام ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والآخر: رافع ثوبه يستره من الحر، حتى رمى جمرة العقبة» . أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي: «ثم خطب، فحمد الله، وأثنى عليه، وذكر قولا كثيرا» (1) .
سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه - هي أم جندب -رضي الله عنهما- قالت: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمرة من بطن الوادي وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، ورجل من خلفه يستره، فسألت عن الرجل؟ فقالوا: الفضل بن عباس وازدحم الناس، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة…
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم، فليستجمر بتو» . أخرجه مسلم (1) .
جابر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: رمى الجمرة بمثل حصى الخذف» .أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
() عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «كان يقول حين يرمي الجمار: اللهم حج مبرور، وذنب مغفور» . أخرجه (1) .