المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 501–525 من 682
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الحج والعمرة
السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «حج بي أبي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجختصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «كنا إذا حججنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكنا نلبي عن النساء والصبيان» أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث غريب، وقد أجمع أهل العلم أن المرأة لا يلبي عنها غيرها (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتضعيفعائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير (1) وقال لها: لعلك أردت الحج؟ قالت: والله ما أجدني إلا وجعة (2) ، فقال لها: حجي واشترطي وقولي: اللهم محلي (3) حيث حبستني (4) . وكانت تحت المقداد بن الأسود» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم: قالت: «دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج وأنا شاكية؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: حجي واشترطي: أن محلي حيث حبستني» . وأخرجه النسائي [أيضا مثله] (5) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمسصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أريد الحج، فما تأمرني؟ قال: أهلي بالحج واشترطي: أن محلي حيث تحبسني، قال: فأدركت» . وفي رواية: «أن ضباعة أرادت الحج، فأمرها النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تشترط، ففعلت ذلك عن أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود: «أنها أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج، أفأشترط؟ قال: نعم، قالت: كيف أقول؟ قال: قولي: لبيك اللهم لبيك، محلي من الأرض حيث تحبسني» . وفي رواية النسائي مثل الأولى. وله في أخرى مثل الثالثة وزاد: «فإن لك على ربك ما استثنيت» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجمتدسصحيح؟عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «كان ينكر الاشتراط في الحج ويقول: أليس حسبكم سنة نبيكم؟» . هذه رواية الترمذي. وزاد النسائي: «أنه لم يشترط، فإن حبس أحدكم حابس فليأت البيت، فليطف به، وبين الصفا والمروة، ثم ليحلق أو ليقصر، ثم ليحلل، وعليه الحج من قابل» . وله في أخرى زيادة بعد قوله: «نبيكم» : إن حبس أحدكم عن الحج (1) طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء حتى يحج عاما قابلا ويهدي، أو يصوم إن لم يجد هديا» . وأخرج البخاري والموطأ، زيادة النسائي، ولم يذكر الاشتراط (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخطتسصحيح؟سعيد بن جبير قال: «كنت مع ابن عمر -رضي الله عنهما- حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه، فلزقت قدمه بالركاب، فنزلت فنزعتها، وذلك بمنى، فبلغ الحجاج، فجاء يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك؟ فقال ابن عمر: أنت أصبتني، قال: وكيف؟ قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم، ولم يكن السلاح يدخل الحرم» . وفي رواية: عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: «دخل الحجاج على ابن عمر، وأنا عنده، فقال: كيف هو؟ قال: صالح: قال: من أصابك؟ قال: أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله يعني: الحجاج» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سعيد بن جبيرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي -رحمه الله- قال: سمعت البراء يقول: «لما صالح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهل الحديبية، صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجلبان السلاح، فسألته: ما جلبان السلاح؟ قال: القراب بما فيه» . أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في كتاب الغزوات من حرف الغين (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمدصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «سقيت النبي -صلى الله عليه وسلم- من زمزم، فشرب وهو قائم» . وفي رواية: «واستسقى وهو عند البيت، فأتيته بدلو» . زاد في رواية قال: «فحلف عكرمة: ما كان يومئذ إلا على بعير (1) » .أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمصحيح() عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر رجلا من قريش في المدة: أن يأتيه بماء زمزم إلى الحديبية، فذهب به منه إلى المدينة» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجعائشة -رضي الله عنها- «كانت تحمل ماء زمزم وتخبر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يحمله» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «قلت: يا رسول الله ألا نبني لك بمنى بيتا يظلك من الشمس؟ فقال: لا، إنما هو مناخ لمن سبق إليه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتدحسن؟أبو واقد الليثي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لأزواجه في حجة الوداع: «هذه، ثم ظهور الحصر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو واقد الليثيالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجدصحيح؟إبراهيم -رحمه الله- عن أبيه عن جده «أن عمر (1) أذن لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- في آخر حجة حجها يعني: في الحج وبعث معهن عبد الرحمن يعني: ابن عوف وعثمان بن عفان» . قال الحميدي: هكذا أخرجه البخاري، قال: قال لي أحمد بن محمد: حدثنا إبراهيم عن أبيه عن جده. قال الحميدي: قال أبو بكر البرقاني: هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفي هذا نظر (2) .
الصحابي: إبراهيم -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رجلا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من الحاج؟ قال: الشعث التفل، قال: وأي الحج أفضل؟ قال: العج والثج، قال: وما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجت() أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رجلا قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «علي حجة الإسلام، وعلي دين؟ قال: اقض دينك» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجثمامة بن عبد الله بن أنس قال: «حج أنس -رضي الله عنه- على رحل، ولم يكن شحيحا، وحدث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حج على رحل وكانت زاملته» (1) . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ثمامة بن عبد الله بن أنسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخصحيحمالك بن أنس بلغه: «أن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- كان إذا اعتمر ربما لم يحطط عن راحلته حتى يرجع» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجطضعيفعبيد بن جريج قال لعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: «رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها (1) ؟ قال: ما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين (2) ، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال، ولم تهلل حتى يكون يوم التروية؟ فقال عبد الله بن عمر: أما الأركان، فإني لم أر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمس إلا اليمانيين، وأما النعال السبتية، فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلبس النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها (3) ، فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصفرة، فإني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصبغ بها، فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإهلال، فإني لم أر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهل حتى تنبعث به راحلته» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (4) .
الصحابي: عبيد بن جريجالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجخمطدصحيح- خصحيح
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حج ثلاث حجج: حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر معها عمرة، فساق ثلاثا وستين بدنة، وجاء علي من اليمن بيقيتها، فيها جمل في أنفه برة من فضة، فنحرها، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من كل بدنة ببضعة فطبخت، وشرب من مرقها» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهتصحيح؟- خمتدصحيح؟
قتادة قال: «سألت أنسا -رضي الله عنه-: كم حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: حج حجة واحدة، واعتمر أربع عمر: عمرة في ذي القعدة، وعمرة الحديبية، وعمرة مع حجته، وعمرة الجعرانة، إذ قسم غنيمة حنين» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية البخاري ومسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر أربع عمر، كلها في ذي القعدة. إلا التي مع حجته (1) : عمرة من الحديبية - أو زمن الحديبية - في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من جعرانة، حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة، وعمرة في حجته (2) » . ولهما في أخرى بنحو رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود مثل روايتهما الأولى (3) .
الصحابي: قتادةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهخمتدصحيحمحرش الكعبي - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج من الجعرانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا، فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرج في بطن سرف، حتى جامع (1) الطريق، طريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس» هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- الجعرانة فجاء إلى المسجد، فركع ما شاء الله، ثم أحرم، ثم استوى على راحلته فاستقبل بطن سرف، حتى أتى طريق المدينة (2) ، فأصبح بمكة كبائت» (3) .
الصحابي: محرش الكعبيالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهتدسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر أربع عمر: عمرة الحديبية، وعمرة الثانية من قابل: عمرة القضاء في ذي القعدة، وعمرة الثالثة: من الجعرانة، والرابعة: التي مع حجته» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن عكرمة مرسلا. وفي رواية أبي داود زيادة في لفظه قال: «والثانية: حين تواطؤوا على عمرة قابل - قال قتيبة: يعني: عمرة القضاء في ذي القعدة - وقال في الرابعة: التي قرن مع حجته» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهتدالبراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتمر في ذي القعدة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهت