المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 451–475 من 682
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الحج والعمرة
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «إنما البدل على من نقض حجه بالتلذذ، فأما من حبسه عذر، أو غير ذلك، فإنه لا يحل ولا يرجع، وإن كان معه هدي - وهو محصر - نحره إن كان لا يستطيع أن يبعث به، وإن إستطاع أن يبعث به لم يحل حتى يبلغ الهدي محله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةخصحيحابن عباس - رضي الله عنه - قال: «أحصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فحلق رأسه، ونحر هديه، وجامع نساءه، حتى اعتمر عاما قابلا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةخصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «خرجنا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- معتمرين، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[بدنه] وحلق رأسه» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةخصحيح() ناجية بن جندب - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين صد الهدي، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي بالهدي، فلننحره بالحرم، قال: كيف تصنع به؟ قلت: آخذ به في مواضع وأودية لا يقدرون عليه، فانطلقت به حتى نحرته في الحرم، وكان قد بعث به لينحر في الحرم وصدوه عن ذلك» أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةمالك بن أنس -رحمه الله- قال: «إذا أحصر بعدو يحلق في أي موضع كان، ولا قضاء عليه، لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم وأصحابه نحروا بالحديبية، وحلقوا وحلوا من كل شيء قبل الطواف بالبيت، وقبل أن يصل ما أرسل من الهدايا إلى البيت، ثم لم يصح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر أحدا أن يقضي شيئا ولا يعود له» . أخرجه الموطأ (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
الصحابي: مالك بن أنس -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةخطصحيحسليمان بن يسار «أن أبا أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- خرج حاجا، حتى إذا كان بالنازية (1) من طريق مكة أضل رواحله،وإنه قدم على عمر بن الخطاب يوم النحر، فذكر ذلك له، فقال عمر: اصنع ما يصنع المعتمر، ثم قد حللت، فإذا أدركك الحج قابلا فاحجج، وأهد ما استيسر من الهدي» . أخرجه الموطأ (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةطضعيفسليمان بن يسار قال: «إن هبار بن الأسود جاء يوم النحر وعمر ابن الخطاب - رضي الله عنه - ينحر هديه، فقال: يا أمير المؤمنين، أخطأنا العدة، كنا نرى أن هذا اليوم يوم عرفة، فقال عمر: اذهب إلى مكة، وطف أنت ومن معك، وانحروا هديا إن كان معكم، ثم احلقوا أو قصروا وارجعوا، فإذا كان عاما قابلا فحجوا وأهدوا، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سليمان بن يسارالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةطضعيفعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس -رضي الله عنهم- قالا: «ما استيسر من الهدي: هو شاة» . أخرجه الموطأ عن علي مسندا (1) . وعن ابن عباس مرسلا (2) . وفي رواية ذكرها رزين عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في قوله تعالى: {فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي} [البقرة: 196] قال: يعني: «ما استيسر من الأزواج الثمانية: الإناث، أو الذكور، من الإبل والبقر، والضأن، والمعز» (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةطابن عمر -رضي الله عنهما- «سئل عما استيسر من الهدي؟ فقال: بدنة أو بقرة، أو سبع شياه، قال: وأن أهدي شاة أحب إلي من أن أصوم وأشرك في جزور» . أخرجه الموطأ إلى قوله: «بقرة» (1) والباقي ذكره رزين.
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةطصدقة بن يسار المكي «أن رجلا من أهل اليمن جاء إلى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما - وقد ضفر رأسه، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني قدمت بعمرة مفردة؟ فقال عبد الله: لو كنت معك، أو سألتني، لأمرتك أن تقرن، فقال اليماني: قد كان ذلك فقال ابن عمر: خذ ما تطاير من رأسك وأهد. فقالت امرأة من أهل العراق: ما هديه يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هديه، فقالت له: ما هديه (1) ؟ فقال عبد الله بن عمر: لو لم أجد إلا أن أذبح شاة لكان أحب إلي من أن أصوم» . أخرجه الموطأ (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب العاشر: في الإحصار والفديةطصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة من كداء، من الثنية العليا التي عند البطحاء، وخرج من الثنية السفلى» . هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس (1) » . زاد البخاري: «وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، فإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح» . قال الحميدي: وقد جعل بعضهم هذه الزيادة -في ذكر الصلاة- من أفراد البخاري. وعند مسلم: «وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا التي بالبطحاء، ويخرج من الثنية السفلى (2) » . أخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود أيضا الرواية الثانية (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها» . زاد في رواية: قال هشام: «فكان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أكثر ما يدخل من كداء» . ومن الرواة من جعله موقوفا على عروة. هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى، قال: وكان عروة يدخل منهما جميعا، وكان أكثر ما يدخل من كدى، وكان أقربهما إلى منزله» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال خالد بن الحارث: «سئل عبيد الله (1) عن المحصب؟ فحدثنا عن نافع قال: نزل بها النبي -صلى الله عليه وسلم- وعمر وابن عمر» (2) . وعن نافع، أن ابن عمر: «كان يصلي بها - يعني بالمحصب - الظهر والعصر - أحسبه قال: والمغرب - قال خالد: لا أشك في العشاء - ويهجع، ويذكر ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم عن نافع: «أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة (3) وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة. وقال نافع: قد حصب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء بعده» . وفي أخرى عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» (4) . وفي رواية الموطأ عن نافع: «أن ابن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل، فيطوف بالبيت» . وفي رواية الترمذي: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله» . وفي أخرى له: «أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء، ثم يدخل مكة، ويزعم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (5) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمطتدصحيح- أنس بن مالك رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به» ، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالك رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتصحيح؟عائشة -رضي الله عنها- قالت: «نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لمسلم عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» . قال الزهري: وأخبرني عروة عن عائشة: «أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيحأبو رافع - رضي الله عنه - قال: «لم يأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل» . هذه رواية مسلم. وأخرجه أبو داود بمعناه (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهامدصحيحعبد العزيز بن رفيع -رحمه الله- قال: «سألت أنس ابن مالك: قلت: أخبرني بشيء عقلته عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أين صلى الظهر والعصر يوم التروية؟ قال: بمنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك» . وفي رواية قال: «خرجت إلى منى يوم التروية، فلقيت أنسا ذاهبا على حمار، فقلت له: أين صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الظهر هذا اليوم؟ قال: انظر حيث يصلي أمراؤك» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي، وأبي داود، والنسائي: «أين صلى الظهر يوم التروية؟» (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن رفيع -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال من الغد يوم النحر - وهو بمنى -: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر- يعني بذلك: المحصب - وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: أنه قال - حين أراد قدوم مكة -: «منزلنا غدا إن شاء الله: خيف بني كنانة. الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدصحيحنافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يغتسل لدخول مكة» (1) . وفي رواية أسلم عن ابن عمر قال: «اغتسل النبي -صلى الله عليه وسلم- لدخول مكة بفخ» (2) . قال الترمذي: حديث أسلم غير محفوظ (3) والصحيح: حديث نافع. أخرجه الترمذي.
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- دخل مكة نهارا» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتعبد الله بن عمر-رضي الله عنهما- أنه كان يقول ليالي منى: «لا يبيتن أحد من الحاج وراء عقبة منى» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطنافع مولى ابن عمر قال: «زعموا أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطضعيف