المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 216
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازم
جندب بن مكيث - رضي الله عنه -: قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية - وكنت فيهم - وأمرهم: أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد، لقينا الحارث بن البرصاء الليثي، فأخذناه، فقال: إنما جئت أريد الإسلام، وإنما خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: إن تك مسلما لن يضرك رباطنا يوما وليلة، وإن تك غير ذلك نستوثق منك، فشددناه وثاقا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جندب بن مكيثالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: «لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما» . وفي رواية: ليخرج من كل رجلين رجل، ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير، كان له مثل نصف أجر الخارج. أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدصحيحعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فحاص الناس حيصة، فكنت فيمن حاص، فلما نفرنا، قلنا: كيف نصنع، وقد فررنا من الزحف، وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: ندخل المدينة فلا يرانا أحد، قال: فلما دخلنا المدينة، قلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كان لنا توبة أقمنا، وإن كان غير ذلك ذهبنا، قال: فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الغداة، فلما خرج قمنا إليه، فقلنا: نحن الفرارون، فأقبل علينا، وقال: لا، بل أنتم العكارون، قال: فدنونا، فقبلنا يده، فقال: أنا فئة المسلمين. هذه رواية أبي داود. ورواية الترمذي قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فحاص الناس حيصة، فقدمنا المدينة، فاختبأنا بها، وقلنا: هلكنا، ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، نحن الفرارون، قال: بل أنتم العكارون، وأنا فئتكم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدتضعيفعبد الله بن كعب بن مالك - رضي الله عنه -: أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش في كل عام، فشغل عنهم عمر - رضي الله عنه - فلما مر الأجل، قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم وأوعدهم، وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: يا عمر، إنك غفلت وتركت فينا الذي أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقاب بعض الغزية بعضا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن كعب بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟- متدصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة (1) من الأنصار معه، فيسقين الماء، ويداوين الجرحى. أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدالربيع بنت معوذ - رضي الله عنها -: قالت: لقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسقي القوم ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: الربيع بنت معوذالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخصحيحأم عطية - رضي الله عنها -: قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم عطيةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث، فقال: إن وجدتم فلانا وفلانا - لرجلين من قريش سماهما - فأحرقوهما بالنار، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج: إني أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما. أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخدتصحيح؟حمزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره على سرية، قال: فخرجت فيها، وقال: إن وجدتم فلانا، فأحرقوه بالنار، فوليت، فناداني، فرجعت إليه، قال: إن وجدتم فلانا فاقتلوه، ولا تحرقوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حمزة الأسلميالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدصحيح؟عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم -: قال: حدثني أسامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إليه، قال: أغر على أبنى صباحا، وحرق. قيل لأبي مسهر: أبنى؟ قال: نحن أعلم، هي: يبنى: فلسطين. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عروة بن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه» . أخرجه البخاري ومسلم. وزاد في رواية «إذا قاتل أحدكم أخاه» . وفي رواية أخرى «فلا يلطمن الوجه» . وفي أخرى «فليتق الوجه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمصحيحعبيد بن تعلي الفلسطيني - رحمه الله -: قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فأتي بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا. وفي رواية: بالنبل صبرا، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري - رضي الله عنه- فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر، فوالذي نفسي بيده، لو كانت دجاجة ما صبرتها، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد، فأعتق أربع رقاب. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبيد بن تعلي الفلسطينيالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعف الناس قتلة: أهل الإيمان» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدعبد الله بن يزيد الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهى عن المثلة والنهبى» . وقد رواه ابن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن يزيد الأنصاريالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان المشركون على منزلتين من النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، كانوا مشركي أهل حرب يقاتلهم ويقاتلونه، ومشركي أهل عهد، لا يقاتلهم ولا يقاتلونه، وكان إذا هاجرت المرأة من الحرب لم تخطب حتى تحيض وتطهر، فإذا طهرت، حل لها النكاح، فإن هاجر زوجها قبل أن تنكح ردت إليه، وإن هاجر عبد منهم أو أمة فهما حران، ولهما ما للمهاجرين - ثم ذكر من أهل العهد مثل حديث مجاهد- وإن هاجر عبد أو أمة للمشركين من أهل العهد لم يرد [وا] ، وردت أثمانهم، قال: وكانت قريبة (1) بنت أبي أمية [عند عمر بن الخطاب فطلقها، فتزوجها معاوية بن أبي سفيان، وكانت أم الحكم بنت أبي سفيان] تحت عياض بن غنم الفهري فطلقها، فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من غازية أو سرية تغزو في سبيل الله، فيسلمون ويصيبون، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، وما من غازية أو سرية تخفق (1) وتخوف وتصاب، إلا تم أجرهم» . وفي رواية: «ما من غازية تغزو في سبيل الله، فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم» . أخرجه مسلم. وأخرج الرواية الثانية أبو داود والنسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بالمدينة رجالا ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض» .أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: رجعنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن قوما خلفنا بالمدينة، ما سلكنا شعبا، ولا واديا: إلا وهم معنا، حبسهم العذر» . هذه رواية البخاري. وفي رواية أبي داود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقد تركتم بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا، وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العذر» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عجب ربنا تعالى من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل» . أخرجه البخاري، وأبو داود. وللبخاري: عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل (1) . قال أبو داود: يعني: الأسير يوثق ثم يسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل به» أخرجه أبو داود. وقد أخرج البخاري، ومسلم، والنسائي هذا المعنى في جملة حديث يرد في كتاب الخلافة والإمارة من حرف الخاء (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن فتى من أسلم قال: إني أريد الغزو يا رسول الله، وليس معي مال أتجهز به، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: آئت فلانا، فإنه كان قد تجهز فمرض، فأتاه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول: «أعطني الذي تجهزت به، فقال: يا فلانة - لأهله - أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا منه، فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه» .أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهمدصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا - إذا فزعنا - بالجماعة والصبر، والسكينة إذا قاتلنا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خير الصحابة: أربعة وخير السرايا: أربعمائة، وخير الجيوش: أربعة آلاف، ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟سليمان بن حبيب المحاربي- رحمه الله- قال: سمعت أبا أمامة يقول: لقد فتح الفتوح قوم، ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابي والآنك والحديد. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سليمان بن حبيب المحاربي- رحمه اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهخصحيح