المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–63 من 63
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الإيمان والإسلام
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما - أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته عن بيعة النساء قالت: ما مس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده امرأة قط، إلا أن يأخذ عليها، فإذا أخذ عليها وأعطته، قال: «اذهبي، فقد بايعتك» (1) . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمدصحيح- تحسن
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: «ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا شهرنا هذا، قال: «ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا بلدنا هذا، قال: «ألا أي يوم تعلمونه أعظم حرمة؟» قالوا: ألا يومنا هذا. قال: «فإن الله تبارك وتعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟» ثلاثا - كل ذلك يجيبونه: ألا نعم، قال: ويحكم، - أو ويلكم (1) - لا ترجعن بعدي كفارا يضرب (2) بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري، ولمسلم نحوه (3) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس يوم النحر فقال: «يا أيها الناس، أي يوم هذا؟» قالوا: يوم حرام، قال: «وأي بلد هذا؟» قالوا: بلد حرام، قال: «فأي شهر هذا؟» قالوا: شهر حرام، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا» - فأعادها مرارا - ثم رفع رأسه فقال: «اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت» قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته، «فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلامخصحيح- خمدصحيح
- خمطتدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن كمثل خامة الزرع، من حيث أتتها الريح تفيئها، فإذا اعتدلت تلقى بالبلاء، والفاجر كالأرزة صماء معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء» . وفي أخرى: «مثل المؤمن مثل الزرع، لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد» . أخرجه البخاري، والترمذي مثل الرواية الثانية، إلا أنه ذكر فيها «الخامة من الزرع (1) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامخمتصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن: كمثل الخامة من الزرع، تفيئها الريح، تصرعها مرة، وتعدلها أخرى، حتى تهيج» . وفي أخرى: «حتى يأتيه أجله، ومثل المنافق: مثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يفيئها شيء، حتى يكون انجعافها مرة واحدة» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامخمصحيحابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها، ولا يتحات» . فقال القوم كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: هي النخلة، وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: «هي النخلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرجاه من طرق أخرى، أطول من هذا بزيادة أوجبت ذكره في غير هذا الموضع (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامخمصحيحالنواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما، على كنفي الصراط، زوران (1) لهما أبواب مفتحة، على الأبواب ستور، وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو فوقه: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [يونس: 25] ، والأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر، والذي يدعو من فوقه واعظ ربه» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: النواس بن سمعانالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامتصحيح() ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعن جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعند رأس الصراط داع يقول: استقيموا على الصراط ولا تعوجوا، وفوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك، لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. ثم فسره فأخبر: أن الصراط: هو الإسلام، وأن الأبواب المفتحة، محارم الله، وأن الستور المرخاة: حدود الله، والداعي على رأس الصراط: هو القرآن، وأن الداعي من فوقه: هو واعظ الله في قلب كل مؤمن (1) » .
الكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء (1) » . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلاممصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الإسلام بدأ غريبا؛ وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامتصحيح؟